المحتوى الرئيسى

صحف عربية: حبس رئيس أمن الدولة ومعاونيه.. والبرادعي يحسم مسألة ترشحه للرئاسة

03/08 15:49

 اهتمت الصحف العربية بالوزارة الجديدة التي أدت اليمين، أمس الاثنين، أمام المشير حسين طنطاوي، وبعض من وزرائها وتاريخهم، كما أشارت إلى الذعر الإسرائيلي من عدم استئناف توريد الغاز المصري إليها، وكان أهم ما أشارت إليه الصحف، هو حبس حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة، و47 ضابطا متهمين بإفساد وإتلاف وثائق تدين الجهاز، فضلا عن قيامهم بقتل متظاهرين وتعذيب آخرين، وأكدت صحف أخرى أن الدكتور محمد البرادعي حسم مسألة ترشحه للرئاسة، وأحقية 40 مليون مواطن مصري بالتصويت في استفتاء تعديل الدستور القادم.الحكومة الجديدة تؤدي اليمين أمام المشيرذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أن حكومة الدكتور عصام شرف أدت، أمس الاثنين، اليمين أمام المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، و أكد رئيس الوزراء عصام شرف التزام حكومته المعاهدات والاقتصاد الحر، وتضم الحكومة 6 وزراء جدد أسندت إليهم حقائب الخارجية والداخلية والعدل والثقافة والقوى العاملة والبترول.وبتغيير وزراء الداخلية والخارجية والعدل، محمود وجدي، وأحمد أبو الغيط، وممدوح مرعي، يكون رئيس الوزراء الجديد قد استجاب لمطلب رئيسي من مطالب "ائتلاف شباب الثورة"، ويتولى وزارة الخارجية نبيل العربي، الدبلوماسي المحنك والخبير القانوني الذي شارك في مفاوضات كامب ديفيد عام 1978، وعهد إلى اللواء منصور العيسوي حقيبة الداخلية، خلفا لوجدي الذي عينه مبارك في هذا المنصب، بعد أربعة أيام من بدء التظاهرات، أما حقيبة العدل، فأسندت إلى محمد عبد العزيز الجندي، وهو رجل ثمانيني كان نائبا عاما مطلع التسعينيات، ومشهورا بنظافة اليد، وأسندت إلى عماد أبو غازي حقيبة الثقافة، خلفا لمحمد عبد المنعم الصاوي، وحقيبة البترول إلى عبد الله عبد المنعم غراب، خلفا محمود لطيف، كما عين أحمد البرعي وزيرا للقوى العاملة، خلفا لإسماعيل إبراهيم فهمي.إسرائيل تطالب مصر باستئناف توريد الغازأشارت صحيفة "السفير" اللبنانية إلى القلق المسيطر على إسرائيل على كل المستويات، المستوى السياسي بعد تعيين عصام شرف رئيسًا للحكومة، وعلى المستوى الأمني بعد السماح لبارجتين إيرانيتين بعبور قناة السويس، و أيضا على المستوى الاقتصادي، بسبب تعطل اتفاقية تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل حتى الآن، والتي كانت توصف إسرائيليا بأنها "المعاهدة الأهم بعد كامب ديفيد".وقالت الصحيفة، إن إسرائيل طالبت القيادات العليا في مصر باحترام الالتزامات واستئناف تزويد إسرائيل بالغاز فورا، وكان الغاز المصري قد توقف عن الوصول إلى إسرائيل بعد تفجير أنبوب رئيسي في سيناء في فبراير الماضي، وجرى الحديث حينها عن أن الغاز سيعود للضخ في الأنابيب خلال أيام، إلا أن أسابيع تمضي، ولا يبدو في الأفق أن الغاز سيصل قريبا إلى إسرائيل، وأضيف إلى ذلك وقوع عطب في منصة لاستخراج الغاز في شاطئ عسقلان، الأمر الذي عطل العمل في محطات الكهرباء العاملة على الغاز، والتي تشكل حوالي 40% من إنتاج الطاقة في إسرائيل.حبس رئيس جهاز أمن الدولة و47 من ضباطهتناولت صحيفة "الشرق الأوسط" توابع سقوط جهاز أمن الدولة، فقد أمر المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام أمس الاثنين، بحبس 47 من ضباط وأفراد أمن الدولة احتياطيا على ذمة التحقيق، ممن ثبت قيامهم بحرق وإتلاف مستندات وأجهزة كمبيوتر بمقار أمن الدولة في عدة محافظات في مصر، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات، طبقا للقانون العسكري. وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية، إن نيابة أمن الدولة العليا قررت حبس رئيس الجهاز، اللواء حسن عبد الرحمن 15 يوما على ذمة التحقيق معه، بتهم بينها قتل متظاهرين، فيما يمثل اليوم الثلاثاء 14 من كبار ضباط أمن الدولة في محافظة 6 أكتوبر أمام محكمة عسكرية، فيما أكدت النيابة العامة أن كل مقار أمن الدولة الآن تقع تحت سيطرة القوات المسلحة.البشير أول رئيس عربي يزور مصر بعد الإطاحة بمباركأشارت مصادر رسمية في صحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير سوف يقوم بزيارة إلى مصر، وعقد مباحثات مع المشير حسين طنطاوي، القائد الأعلى للقوات المسلحة قريبا، و"كان البشير قد عبر عن ارتياحه للثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وهي أول زيارة لرئيس عربي منذ اندلاع الثورة المصرية، ويرافق البشير فريق كبير من مساعديه والوزراء.ولم تكشف المصادر تفاصيل زيارة البشير، أو الأجندة التي سيبحثها مع القيادة المصرية الجديدة، لكن الخرطوم سبق أن طلبت من القاهرة إجلاء القوات المصرية من منطقة حلايب المتنازع عليها، وتستبعد مصادر دبلوماسية أن تكون حلايب ضمن الأجندة المهمة، لكن مراقبين ربطوا بين دعم الخرطوم للثوار المصريين وتوتر علاقاتها مع مبارك، والتكهنات بصعود التيارات الإسلامية في مصر.البرادعي يفكر في ترشيح نفسه لفترة انتقالية فقطأكدت مصادر قريبة من البرادعي لـ"الحياة" أن المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الحائز جائزة نوبل للسلام يتجه إلى الترشح لمرحلة انتقالية قوامها ولاية واحدة من أربع سنوات، وعدم التجديد لولاية ثانية تسمح بها التعديلات الدستورية المطروحة، وأضافت أن "هذا هو الاتجاه الأقرب لدى البرادعي نفسه وناشطي حملته الذين يتبنونه مرشحا لمرحلة انتقالية، يستطيع خلالها نقل البلاد إلى مرحلة جديدة، وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة على الصعيد السياسي والاقتصادي".وحضر الاجتماع الذي عقد في منزل البرادعي، واستمر ساعتين، النجار، والشاعر عبد الرحمن يوسف، والمنسق الإعلامي لحملة البرادعي، الناشط محمود الحتة، والمنسق العام لـ"الجمعية الوطنية للتغيير" الدكتور عبد الجليل مصطفى، والدكتور محمد أبو الغار، والروائي علاء الأسواني، ومسؤول الحملة في المحافظات عبد المنعم إمام.وزير البترول الجديد يتعهد بالحفاظ على ثروات مصرفي حوار أجرته صحيفة "الخليج" الإماراتية مع وزير البترول الجديد، المهندس عبد الله غراب، أكد أنه قبل مهام وزارة البترول من منطلق الواجب الوطني، لافتا إلى أن مصر تحتاج الآن إلى جهود كل أبنائها، حتى يتم بناء مستقبل جديد للوطن.وأكد غراب، الذي يحظى بشعبية واسعة بين العاملين في الهيئة العامة للبترول، أنه سيسعى إلى بذل كل الجهود للنهوض بقطاع البترول، والحفاظ على ثروات المصريين النفطية، والتوسع في استخدام الغاز الطبيعي للتيسير على المواطنين، لتحقيق الاستفادة من ثروات الغاز الطبيعي.40 مليون مواطن لهم حق الاستفتاءقالت صحيفة "القبس" الكويتية نقلا عن رئيس اللجنة القضائية العليا المشكلة للإشراف على عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية، المستشار الدكتور محمد أحمد عطية، إنه سيتم الاستفتاء على 9 مواد دستورية مجتمعة، وليس كل واحدة على حدة في الموعد المقرر للاستفتاء في 19 مارس الجاري، وإن نحو 40 مليون ناخب لهم حق الاستفتاء على التعديل، بعد السماح بالتصويت ببطاقة الرقم القومي.وبخصوص المصريين المقيمين بالخارج، أشار رئيس اللجنة إلى عدم أحقيتهم في الإدلاء بأصواتهم، وأوضح أنه سيتم استخدام الحبر الفسفوري حتى لا يحاول أحد أن يدلي برأيه أكثر من مرة، مشيرا إلى أن المادة 11 من المرسوم قد فرضت عقوبة بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تجاوز 5 سنوات، وغرامة لا تقل عن 5 آلاف ولا تزيد على 10 آلاف جنيه لكل من يثبت إدلاؤه بصوته في الاستفتاء أكثر من مرة.مصر تسعى للقبض على غالي ورشيد وسالمأشارت صحيفة "الدار" الكويتية إلى أن وزارة الداخلية المصرية بناء على تكليف من النائب العام عبد المجيد محمود أخطرت أكثر من 130 دولة في العالم، أمس الاثنين، بسرعة القبض على وزيري المالية يوسف بطرس غالي، والتجارة، رشيد محمد رشيد السابقين، ورجل الأعمال، حسين سالم، الصديق الشخصي للرئيس المخلوع حسني مبارك، وتسليمهم السلطات المصرية.واتخذت تلك الإجراءات استعدادا لمحاكمتهم في عشرات من جرائم الفساد والاختلاس، وارتكاب مخالفات مالية ضخمة، وممارسة تجارة غير شرعية، وغش وتصدير الغاز لإسرائيل مقابل عمولة تبلغ نحو مليار دولار سنويا لحسين سالم، وتقاسمها بشكل شخصي مع أفراد من عائلة مبارك، وتعد جهات التحقيق عدة ملفات عاجلة بشأن اتهامات ستوجه إلى جمال مبارك النجل الأصغر لمبارك، وتتعلق بأعمال فساد ومضاربات في البورصة والبنوك، وكذلك ارتكاب جرائم سياسية تتعلق بتزوير الانتخابات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل