المحتوى الرئيسى

أقباط يواصلون اعتصامهم أمام ماسبيرو رغم وعود الحكومة والجيش

03/08 15:45

  واصل الأقباط اعتصامهم المفتوح أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون احتجاجا على تدهور الأوضاع بقرية «صول» باطفيح التابعة لمحافظة حلوان، والاعتداء على كنيسة الشهيدين «مارجرجس ومارمينا»، وقام بعض الشباب بقطع كوبرى السادس من أكتوبر مما عطل المرور ونجح مجموعة من القساوسة وشباب الصحفيين فى اقناعهم بفتح الطريق حتى لا يتم تعطيل المصالح، كما قام العشرات بقطع طريق المحور لمدة ساعتين، مساء أمس. وقام الثلاثاء الأنبا ثيؤدسيوس أسقف عام الجيزة، وهانى عزيز الأمين العام لجمعية محبى مصر السلام، ود. محمود عزب مستشار شيخ الأزهر للحوار ووفد من الكهنة بزيارة الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر من أجل مطالبة الازهر بمبادرة لعودة الأمور إلى نصابها، والهدوء إلى قرية صول بأطفيح. وشدد الأزهر أنه يدين الاعتداء على بيوت العبادة وعلى وجوب تكاتف رجال الدين فى مواجهة الأفكار المتطرفة والهادمة التى تشق الصف الواحد. وقال شيخ الأزهر عقب اللقاء إن حادث حرق وهدم الكنيسة أغضبه وأغضب كل مسلم، وهى المرة الأولى فى التاريخ التي يقوم فيها المسلمين بذلك وطالب شيخ الأزهر مسلمى القرية ببناء الكنيسة. ومن جانبه صرح المهندس مايكل منير رئيس مؤسسة «أيد فى أيد من أجل مصر» حول لقاء رئيس الوزراء الاثنين بالمتظاهرين "انه عندما نزل الى الشباب منذ 3 ايام قام بالاتصال بعصام شرف الذى لبى الطلب سريعاً، والتقينا معه بالاضافة لمجموعة من الأقباط وبعد حلفه لليمين أمام المجلس العسكرى الاثنين ذهبنا إلى المتظاهرين وقال لنا إن المجلس العسكرى وافق على جميع مطالب الأقباط وهى بناء الكنيسة فى نفس مكانها وعلى نفقة القوات المسلحة بالإضافة الى عودة الأهالى وتعويض المتضررين ومعاقبة المسؤولين عن ذلك، والإفراج عن القس متاوس وهبة، وهو ما قابله المتظاهرين بسعادة غامرة وفرح. وأصدرالمتعصمون الذين أطلقوا على انفسهم حركة «ماسبيرو ضد الطائفية» ورابطة  صحفيى الملف القبطى ومجموعة الكهنة والقساوسة المعتصمون بيان طالبوا فيه  بإعادة بناء مبنى الخدمات المجاور للكنيسة والذى تم تدميره، وتكوين لجنة تقصى للحقائق للتحقيق فى الأحداث ومحاسبة المجرمين عن الأحداث مع ضرورة وضع ضمانات لتوفير الحماية للأقباط وضمان عودتهم لمنازلهم و  صرف تعويضات عن الخسائر التى تعرض لها أقباط القرية و محاسبة المتقاعسين من قيادات الجيش المقصرين عن حماية الكنيسة وتفعيل المواطنة والمساواة بين المصريين بما يضمن المساواة فى ممارسة الشعائر الدينية وبناء دور العبادة، بالاضافة لسرعة الإعلان عن التحقيقات فى أحداث دير الأنبا بيشوى وكشف المتورطين عن إطلاق الرصاص الحى على الرهبان وعمال الدير مع وضع الضمانات الكافية لحماية الكنائس وممتلكات الأقباط فى ظل حالة الفوضى والانفلات الامنى وتعرض الأقباط للاعتداءات فى مناطق مختلفة . ورفض المعتصمون اى محاولات للتفاوض حول نقل الكنيسة وبنائها فى موقع جديد بالقرية، واعتبروا ان مثل هذه الخطوة من شأنها تجلب الدمار والطائفية بين أبناء الوطن الواحد مطالبين سرعة التدخل من قبل القوات المسلحة لإعادة الأمن والاستقرار ومنع تفحل الفتنه واستغلالها من قبل المغرضين الذين لا يريدون الأمن والسلام لمصر بعد ما حققته من انجازات فى التغير والتحول فى تاريخ مصر بعد ثورة 25 يناير التى دفع فيها أبناء الوطن مسلمين وأقباط حياتهم ثمنا للحرية ولتحقيق مستقبل أفضل لبلادنا والقضاء على جميع محاولات النظام السابق فى زرع الفتنه الطائفية بين أبناء الوطن الواحد . من جانبه صرح قدرى ابو حسين لـ«المصرى اليوم» أن الامور مستقرة فى القرية وغالبية المسيحيين موجودين بها ولا يوجد سوى 7 أسر مسيحية خارج القرية وهم من العائلات شديدة القرابة بالشاب المسيحى الذى اتهمه أهل القرية بأنه على علاقة بفتاة مسلمة وأشار أبو حسين إلى وجود معلومات مغلوطة لدى المتظاهرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل