المحتوى الرئيسى

فضائح الأمير أندرو تؤثر على منصبه كممثل تجاري للحكومة البريطانية

03/08 14:53

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، تأييده الكامل للأمير أندرو، الابن الثاني للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، في مهمته كممثل تجاري للمملكة المتحدة على الرغم من الضجة المتزايدة هذه الأيام في وسائل الإعلام البريطانية بخصوص حياته الخاصة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم كاميرون أنه لا توجد مراجعة، على المستوى الرسمي، لمنصبه وأن رئيس الوزراء يثق فيه ثقة تامة. وكانت مصادر 10 داونينغ ستريت، مقر رئيس الوزراء البريطاني، قد ذكرت أن الأمير أندرو ربما يضطر إلى الاستقالة من منصبه إذا ما تم الكشف عن مزيد من المعلومات المضرة لحياته الخاصة. إلا أن صحيفة «الغارديان» اليومية أشارت إلى أنه ربما يجري الحد من دوره كممثل تجاري بعد أن أخذ عدد من الوزراء في التباعد بأنفسهم بسبب علاقاته المثيرة للجدل برجال أعمال سيئي السمعة، وبصفة خاصة صداقته بالملياردير الأميركي جيفري ابشتاين الذي حكم عليه بالسجن لمحاولته إغراء فتاة قاصر بممارسة الدعارة. وفي الوقت نفسه ذكرت صحيفة «ميل أون صنداي» الأسبوعية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي سيعيد فتح تحقيقاته في الاتهامات الموجهة لابشتاين حول علاقاته بفتيات قاصرات. وقد انتشرت صورة في وسائل الإعلام في الأسبوع الماضي للأمير وذراعه حول خصر فرجينيا روبرتس، التي كانت في السابعة عشرة من عمرها في الوقت الذي التقطت فيه الصورة، التي ادعت أنها استغلت جنسيا من قبل ابشتاين وأصدقائه، وقالت الفتاة المراهقة إنها التقت الأمير في منزل ابشتاين، حيث كان يحصل على مساج منتظم. وقد نفى الأمير أي خطأ أو سلوك غير مناسب تماما. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ فقد تعرض الأمير لموقف محرج قبل أيام عندما كشفت صحيفة «الغارديان» أنه استضاف في قصر باكنغهام (مقر الملكة الرسمي) في لندن، صخر الماطري زوج ابنة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، حيث شارك في حفل غداء حضره أكثر من 10 من كبار رجال الأعمال الذين كانوا يأملون في الحصول على عقود في تونس. إلى ذلك، تردد أن ابشتاين ساعد في دفع ديون مطلقته سارا فيرغسون بعد تدخل الأمير في الأمر. وقيل، طبقا لما نشرته صحيفة «الغارديان»، إن ابشتاين دفع مبلغ 15 ألف جنيه إسترليني لمساعد سابق لسارا بناء على طلب من الأمير في إطار الجهود الرامية إلى مساعدتها على تجنب إشهار إفلاسها. وكان وزير الأعمال فينس كابل قد ذكر أن على الأمير أن يقيم وضعه، على الرغم من وجود «كلام» حول مستقبل دوره. وأضاف في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية: «علينا أن نتذكر أنه يعمل متطوعا، وهو ليس موظفا حكوميا». ونشرت صحيفة «الغارديان» قائمة بنفقات الأمير بصفته ممثلا تجاريا لبريطانيا تبين أنه كلف وزارة التجارة والاستثمار البريطانية منذ عام 2001 ما يقرب من 4 ملايين جنيه إسترليني، كما أن نفقات الإقامة في عام 2005 بلغت 47 ألف جنيه إسترليني خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية ومصر واليابان، بينما بلغت نفقات زيارات الأمير إلى الخارج، وعددها 75 رحلة، حتى شهر مارس (آذار) من العام الماضي 1.17 مليون جنيه إسترليني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل