المحتوى الرئيسى

محتجون يمنيون يتحدون سلطة صالح.. والجيش ينتشر في صنعاء

03/08 18:55

صنعاء (رويترز) - امتدت يوم الثلاثاء احتجاجات يمنية تطالب بانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما الى منطقة قبلية تعتبر معقله السياسي كما انتشرت عربات تابعة للجيش في العاصمة صنعاء.وقال أحد سكان مدينة ذمار الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي صنعاء في اتصال تليفوني ان نحو عشرة الاف شخص تظاهروا في المدينة. وذمار معروفة بارتباطها بصالح وهي مسقط رأس رئيس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس القضاة.وهتف المحتجون قائلين "ارحل .. ارحل" بعد يومين فقط من تنظيم موالين لصالح مظاهرة موالية للحكومة وكانت بنفس الحجم.وأضافت الاحتجاجات المتنامية -التي اشعلها الغضب بشأن الفقر والفساد- وسلسلة من الانشقاقات في صف حلفاء صالح السياسيين والقبليين الى الضغوط عليه للتنحي هذا العام رغم تعهده بترك السلطة عند انتهاء فترته الرئاسية عام 2013 .وقال جريجوري جونسن الباحث المتخصص في اليمن في جامعة برينستون "ما تراه في كل مكان هو أن المزيد من الناس يبدأون بالفعل التجمع حول هذه الدعوة الوحيدة لان يتنحى الرئيس."وقال أعضاء محليون في الحزب الحاكم ان محتجين في ذمار رشقوا مسؤولا بالبلدية بالحجارة فأحدثوا به عدة اصابات وأنهى المحتجون مسيرتهم وبدأوا اعتصاما قالوا انه سيستمر الى أن يسقط صالح.وفي صنعاء التي يعتصم فيها الاف المحتجين منذ أسابيع انتشرت عربات الشرطة والجيش في الشوارع ردا فيما يبدو على دعوات وجهها النشطاء الشبان لتنظيم مسيرة الى قصر الرئاسة.وأحضرت الشرطة كذلك مدفع مياه ووضعت حواجز خرسانية حول جامعة صنعاء وهي نقطة تجمع للاحتجاجات المناهضة لصالح والتي كانت هادئة في الايام القليلة الماضية بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة في أرجاء البلاد بين الموالين للحكومة والمحتجين والتي أسفرت عن مقتل 27 شخصا على الاقل.واقتربت الدولة في اليمن جار السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم من الانهيار حتى قبل الاحتجاجات الاخيرة. ويسعى صالح جاهدا لترسيخ هدنة مع المتمردين الحوثيين في الشمال واخماد حركة انفصالية في الجنوب بينما يخوض قتالا ضد جناح القاعدة في اليمن.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل