المحتوى الرئيسى

قتيل و60 جريحا في اشتباكات بين قوات الشرطة ونزلاء سجن صنعاء المركزي

03/08 22:00

قال مسؤول أمني يمني إن سجينا لقى حتفه وأُصيب 60 شخصا آخر بجروح، بينهم 20 شرطيا، في اشتباكات وقعت الثلاثاء بين قوات الأمن ونزلاء السجن المركزي في العاصمة صنعاء.وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن السجين توفيق نعمان الشريف قُتل عندما حاول عناصر من شرطة مكافحة الشغب احتواء تمرد كان السجناء قد بدأوه داخل السجن المذكور.وذكر أن 40 نزيلا آخر و20 شرطيا أُصيبوا بجروح خلال الاشتباكات، ومن بينهم أربعة نزلاء أُصيبوا بعيارات نارية.وقالت مصادر أمنية لـ بي بي سي إن سجناء محكوم عليهم بالإعدام قادوا تمردا داخل السجن في محاولة منهم لاستغلال الأوضاع الأمنية في البلاد.وقد وقعت الاشتباكات عندما بدأ الآلاف من نزلاء سجن صنعاء المركزي الثلاثاء بالتمرد على سجَّانيهم، إذ احتجزوا عددا من حرَّاس السجن كرهائن.وضمَّ السجناء بعد ذلك أصواتهم إلى الدعوات المتزايدة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح عن الحكم الذي يتربع على سدته منذ 32 عاما. وذكرت التقارير أن السجناء أضرموا النار بأفرشتهم وأغطيتهم، وقاموا باحتلال ساحة السجن الرئيسية.لكن مراسل بي بي سي في صنعاء، عبد الله غراب، قال إن قوات مكافحة الشغب سيطرت على الموقف، وأعادت السجناء إلى عنابرهم .في غضون ذلك تجمَّع مئات الآلاف من اليمنيين المناوئين للرئيس صالح في ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء، وذلك في ما أطلقوا عليه يوم غضب جديد احتجاجا على قتل المتظاهرين.وقال مراسلنا: انضمت آلاف النساء إلى المسيرة الحاشدة التي تزامنت مع ذكرى اليوم العالمي للمرأة .وأضاف أن آلاف المتظاهرين خرجوا في محافظة إب الواقعة وسط البلاد للمطالبة برحيل النظام.كما تواصلت المسيرات المطالبة بإسقاط النظام في كل من تعز وعدن والحديدة والبيضاء وذمار وشبوه وعدد من المدن اليمنية، فيما خرجت مسيرة مؤيدة للرئيس في مدينة عدن. وقالت مصادر حقوقية لـ بي بي سي إن تسعة متظاهرين سقطوا جرحى خلال المظاهرات التي شهدتها مدينتا ذمار وشبوه، وذلك نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل القوات الحكومية.ونُقل عن مصادر حقوقية يمنية قولها إن المتظاهرين في شبوه وذمار تعرضوا لإطلاق رصاص من قبل مسلحين بزي مدني.وفي تطور نوعي للاحتجاجات في اليمن، شهد العديد من المؤسسات الحكومية اعتصامات لموظفيها للمطالبه برفع الأجور، وإجراء اصلاحات مالية وإدارية، وإقالة المدراء الفاسدين .فقد شارك موظفون من الجهاز المركزي للإحصاء وقطاع الاتصالات والضرائب وقطاع النظافة والمرور في احتجاجات الثلاثاء.وكانت الاحتجاجات على نظام عبد الله صالح قد امتدت الثلاثاء إلى منطقة قبلية تعد قاعدة التأييد القوية له. فقد تظاهر الثلاثاء حوالي 10 آلاف شخص في مدينة ذمار، الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوبي صنعاء، والمعروفة بعلاقاتها مع الرئيس، وهي أيضا مدينة كل من رئيس الوزراء ووزير الداخلية.فبعد يومين على المسيرة التي نظمها مؤيدو صالح في المدينة، هتف المعارضون: ارحل، ارحل ، في مؤشر على زيادة الضغط على الرئيس في أعقاب انشقاق حلفائه السياسيين وأنصاره من القبائل عنه.وقد شهدت صنعاء انتشارا أمنيا غير مسبوق منذ منتصف ليل الاثنين، حيث نصبت الحواجز الاسمنتية، وانتشرت المدرعات وناقلات الجند والأطقم العسكرية في مداخل المدينة ومحيط ساحة التغيير التي يعتصم فيها عشرات الآلاف من المطالبين برحيل النظام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل