المحتوى الرئيسى

25 قتيلا و154 جريحا في تفجير سيارة مفخخة وسط باكستان

03/08 21:45

لاهور (باكستان) (ا ف ب) - انفجرت سيارة مفخخة يعتقد ان مسلحين اسلاميين وضعوها عند محطة وقود في ولاية البنجاب الباكستانية الثلاثاء مما ادى الى مقتل 25 شخصا على الاقل واصابة 154 اخرين، حسب ما افاد مسؤولون.واحتجز العديد من الجرحى لساعات تحت الركام والشظايا بعد ان دمر الانفجار مبنى محطة الوقود وحوله الى انقاض. وقام عمال الانقاذ برفع الاحجار والقطع المعدنية لانقاذ الناجين.وصرح عدنان خليل المسؤول عن جهود الانقاذ لوكالة فرانس برس ان "25 شخصا قتلوا واصيب 154 اخرين جروح بعضهم خطيرة".ودمر مبنى المحطة تماما، فيما لحقت اضرار جسيمة بمكاتب الخطوط الجوية الباكستانية المجاورة.وقال خليل ان "عمليات الانقاذ شارفت على الانتهاء. وانتشل العديد من المصابين من بين انقاض مبنى شركة الخطوط الباكستانية".واكدت الشرطة ومصادر طبية مقتل 22 شخصا. وقالت المصادر الطبية انها تعالج 142 جريحا في مستشفيين في مدينة فيصل اباد، عاصمة صناعة النسيج في باكستان.وقال مسؤول الدفاع المدني في المنطقة شودري رياض احمد ان الانفجار سببه سيارة مفخخة.واوضح ان "سيارة من طراز تويوتا كورولا تحمل نحو 40 كلم من المتفجرات كانت متوقفة عند محطة الوقود. وانفجرت عند نحو الساعة 10,25 صباحا"، مضيفا ان اضرارا لحقت باكثر من 50 عربة جراء الانفجار.وذكر شاهد العيان اعجاز حسين للصحافيين من الموقع انه سمع وشعر بانفجار كبير قبل حدوث فوضى.وقال حسين "لقد كان انفجارا مدويا. شعرت وكان زلزالا قد وقع. وكان الجميع يتراكضون للنجاة بانفسهم. وشاهدت مصابين وجثثا متناثرة في كل مكان".وصرح محمد سافدار (42 عاما) السائق في شركة الطيران الباكستانية (بي اي ايه) لوكالة فرانس برس من المستشفى حيث يعالج من اصابات في ساقه "كنت متوجها الى مكتبي بعد ان اوقفت سيارة المكتب عند محطة الوقود".واضاف "وفجأة سمعت دوي انفجار هائل وشعرت وكان شخصا رمى بي بعيدا. واحضروني الى المستشفى وانا فاقد الوعي".وقالت ناديا طارق (25 عاما) موظفة مبيعات التذاكر في مكتب الشركة ان "الانفجار حطم زجاج جميع نوافذ مكتبنا. واصبت بجروح ورضوض وخرجت من المكتب ونقلني شخص كان يركب دراجة الى المستشفى".وعرض التلفزيون صور محطة الوقود وقد تحولت الى كومة من انقاض فيما سعى عمال الانقاذ الى ازالة الانقاض من الموقع بحثا عن ناجين، ونقلت عربات الاسعاف الجرحى الى المستشفيات.وقال المسؤول في الشركة زهير انور انه بحلول المساء لم يكن هناك اي شخص محتجزا تحت الانقاض.وقال طاهر حسين رئيس ادارة البلدية لقناة جيو التلفزيونية ان مسؤولي الانقاذ ازالوا الانقاض برافعات وغيرها من المعدات.واضاف ان الهجوم لم يكن انتحاريا. واكد "لم يكن هجوما انتحاريا. كان انفجارا ناجما عن قنبلة مزروعة، والقنبلة انفجرت بالقرب من اسطوانات غاز ادت الى حدوث انفجار اكبر".وقال حسين ان الهجوم ربما كان يستهدف مباني حكومية قريبة من محطة الوقود التي كانت تبيع الغاز الطبيعي المضغوط للعربات، مضيفا ان عددا من المباني تضررت في الانفجار.وتشهد باكستان موجة لا سابق لها من الهجمات اغلبها من فعل انتحاريي طالبان حلفاء القاعدة، خلفت اكثر من اربعة آلاف قتيل في ثلاثة اعوام ونصف العام.وكانت هذه المجموعة ومجموعات متطرفة حليفة اعلنت صيف 2007 وبدعوة من اسامة بن لادن نفسه "الجهاد" على نظام اسلام اباد بسبب دعمه "الحرب على الارهاب" التي تخوضها الولايات المتحدة منذ نهاية 2001.وتستهدف الاعتداءات في اغلب الاحيان قوات الامن (جيش وشرطة ومخابرات) لكنها تصيب بشكل متزايد اهدافا مدنية.والسبت قتل شخص على الاقل واصيب اخر في انفجار قنبلة في منزل في مدينة كراتشي، اكبر المدن الباكستانية.ومدينة فيصل اباد قريبة من موطن وزير مسيحي حكومي قتل الاسبوع الماضي بعد اطلاق الرصاص عليه في اسلام اباد على خلفية المطالبة بتعديل قانون ينزل عقوبة الاعدام بحق من يدان بالاساءة للاسلام.واثار اغتياله غضبا عالميا واشاع مخاوف من تزايد التطرف في البلد النووي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل