المحتوى الرئيسى

باكستان: مقتل 20 في انفجار سيارة مفخَّخة في إقليم البنجاب

03/08 14:24

قالت الشرطة الباكستانية إن 20 شخصا قُتلوا وأُصيب 127 آخرون بجروح جرَّاء انفجار سيارة مفخخة في محطة وقود في إقليم البنجاب الثلاثاء.وأضافت الشرطة أن أشخاصا، يُشتبه بأنهم مسلحون إسلاميون قاموا بتفخيخ السيارة وتفجيرها في المحطة المذكورة.وقال أفتاب تشيما، قائد شرطة الإقليم في مدينة فيصل آباد، التي تُعتبر عاصمة صناعة النسيج في البلاد: نخشى أن ترتفع حصيلة القتلى، لأن حالة بعض المصابين خطرة للغاية .وأضاف تشيما: لقد كان انفجار سيارة مفخخة، إذ تم زرع المتفجرات داخل السيارة. نحن نجري تحقيقا لنرى ما إذا كان هنالك ثمة انتحاري متورط بالتفجير أم لا .وكانت لقطات بثتها محطات التلفزة قد أظهرات المحطة التي جرى تفجيرها وقد تحولت إلى مجرَّد كومة أنقاض من القرميد والأحجار وحطام المعادن.كما ظهر في اللقطات أيضا مسؤولون وهم يحاولون رفع الأنقاض من المكان بحثا عن ناجين محتملين، وذلك في الوقت الذي كانت فيه عربات الإسعاف تقوم بنقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وفي مقابلة مع محطة جيو التلفزيونية الخاصة، قال مفوَّض الحكومة في المدينة، طاهر حسين، إن عمال الإغاثة قاموا برفع القرميد والمعادن من موقع الحادث في مسعى لإنقاذ الأشخاص العالقين تحتها .وأضاف: هناك بعض الأشخاص لا يزالون عالقين تحت أنقاض المبنى المنهار. لقد نشرنا رافعاتنا وآلياتنا في المكان لإنقاذهم في الحال .لكن حسين نفى أن يكون الحادث ناجما عن تفجير انتحاري، قائلا: لقد كانت قنبلة مزروعة في المكان، وقد انفجرت بالقرب من اسطوانات الغاز، الأمر الذي أدى إلى حدوث انفجار أكبر .وذكر أنه قد يكون الهدف من الهجوم هو مبانٍ حكومية قريبة من المحطة التي تبيع الغاز الطبيعي المضغوط الذي يجري توزيعه في عربات خاصة، مشيرا إلى أن بعض تلك المباني قد تضررت جرَّاء الانفجار.ويقع بالقرب من مدينة فيصل مسقط رأس الوزير المسيحي في الحكومة الباكستانية، والذي اغتيل الأسبوع الماضي عندما أمطره مسلحون في إسلام آباد بوابل من الرصاص، انتقاما لمعارضته للأحكام الإسلامية المتعلقة بالتجديف .وقد تسببت حادثة اغتياله بموجة غضب دولية وبتزايد المخاوف بشأن التطرف المتنامي في البلاد التي تمتلك أسلحة نووية وتُعتبر حليفا وثيقا للولايات المتحدة في حربها على المسلحين في أفغانستان المجاورة. يُشار إلى أن باكستان شهدت مؤخرا أحداث عنف دامية استهدف معظمها مسؤولين أمنيين، وجرى تحميل المسؤولية عنها لمسلحي حركة طالبان وتنظيم القاعدة.فقد لقى حوالي 4000 شخص حتفهم في انفجار قنابل وعمليات انتحارية وهجمات بالمدافع والرشاشات وقعت منذ قيام القوات الباكستانية باقتحام مسجد كان يعتصم فيه مسلحون في إسلام آباد في شهر يوليو/تموز عام 2007.وكان آخر تلك العمليات انفجار وقع داخل أحد المنازل في مدينة كراتشي السبت الماضي، وذهب ضحيته شخص على الأقل وأُصيب آخر بجروح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل