المحتوى الرئيسى

الانفلات الأمني والثورة المضادة

03/08 12:51

ما نشاهده يوماً بعد الآخر من انفلات أمني يؤكد أننا جميعاً نمر بمرحلة خطرة لم  نكن نتوقعها.. وأن كانت كل التحليلات التي يرويها ويناقشها المتخصصون في هذا الشأن تقول إن البلد تمر بفترة نقاهة والسؤال كم ستستمر هذه الفترة؟.. ما حدث من حرائق بجهاز أمن الدولة يؤكد أن هناك أيدي خفية وراء هذه الأحداث.. فمن له المصلحة إذن؟.. ولماذا مباحث أمن الدولة بعد أن هدأت الدنيا؟ وما حكاية الأوراق السرية ولماذا لم يتم التحفظ علي هذه الأوراق عقب الثورة وخلال الأيام الماضية أسئلة تحتاج كلها إلي إجابات سريعة وفورية.والسؤال الأهم: هل هناك ثورة مناهضة للثورة التي حررت الشعب المصري يحاول بها البعض إجهاض هذه  الثورة ويتم ذلك من قيام بعض أصحاب المصالح بهذا الأسلوب سواء محاولة حرق الجهاز المركزي للمحاسبات ولم تفلح المحاولة وبعدها أمن الدولة والدور في القائمة علي من بعد ذلك!! الخوف أصبح يتملك الجميع الآن والأمان غير موجود بين كل فئات الشعب الأب لا يأمن الآن علي نزول أبنائه للمدارس والجامعات والسيدة المقيمة في الشقة تتوقع هجوماً علي المنزل في أي وقت خاصة بعد سماعها بانتشار البلطجية وبصورة لم يسبق لها مثيل سواء كانت الحكايات والروايات التي يتناقلها الناس حقيقية فهذه مصيبة وإن كانت شائعات فالمصيبة أكبر ولا نملك إلا أن نقول لرئيس الوزارة الجديد المهندس عصام شرف استقبال شباب الثورة لك في ميدان التحرير هو أكبر دليل علي حب الجميع لك ولأنك لم ترتبط بالنظام وكنت أحد المغضوب عليهم ومن هنا كانت السعادة بتوليك هذا المنصب وفي هذه الظروف ولذلك فإن الأمل كبير في هذه الوزارة لعودة الحياة بصورة طبيعية والأهم عودة رجال الشرطة إلي الشارع لأننا جميعاً في أشد الاحتياج إليهم في هذا الوقت لأن وجودهم يعني الأمن والأمان وأن المواطنين بعد شعورهم بحالة القلق وعدم الأمان عليهم أن يفتحوا صفحة جديدة مع إخوانهم من رجال الشرطة وينسي كل واحد منا العهد السابق وما كان يحدث فيه ولا ذنب لمعظم هؤلاء لأنهم كانوا موظفين وينفذون التعليمات التي أطاحت بهذا النظام ومحاولة معاملة رجال الشرطة بطريقة مستفزة يعني أنهم لن ينزلوا الشارع ونترك الشارع للبلطجية الذين نسمع عنهم ونحرم جميعاً من نعمة الأمن التي لا تساويها نعمة في الدنيا كلها وهنا سوف تنجح الثورة المضادة ونصبح جميعاً في مهب الريح.واجبنا الآن الالتفاف حول هذه الوزارة الجديدة وحول رجال الشرطة وهم أخوة لنا وأن نتوجه إلي أعمالنا لزيادة الإنتاج حتي تعود مصر قوية وهذا مؤكد ليس من قبل البشر ولكن من قبل الخالق سبحانه وتعالي والذي ذكرها في عدد من الآيات القرآنية وقال: "إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين".    

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل