المحتوى الرئيسى

أوباما يتبع سياسة حذرة تجاه ليبيا..

03/08 10:49

واشنطن (رويترز) - قاوم البيت الابيض الامريكي الضغوط المتصاعدة من جانب أعضاء في الكونجرس تطالب واشنطن بالتدخل المباشر في ليبيا قائلا انه يريد أولا بحث ما يمكن ان تحققه الخيارات العسكرية المختلفة.وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض "من السابق لاوانه ارسال شحنة من الاسلحة الى مكتب بريد في شرق ليبيا. يجب الا نسبق أنفسنا فيما يتعلق بالخيارات التي سنسلكها."وحذر مسؤولون أمريكيون من ان فرض حظر جوي فوق ليبيا وهي فكرة يؤيدها مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون في الكونجرس ستكون صعبة التطبيق وقد لا تمنع طائرات الهليوكبتر الحربية من مهاجمة مناهضين لحكم الزعيم الليبي معمر القذافي المستمر منذ أكثر من أربعة عقود.وواجهت ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما انتقادات حادة خاصة من الجمهوريين والمعلقين المحافظين بسبب تبنيها سياسة مغالية في الحذر تجاه ليبيا لكنها رغم ذلك لمحت الى انها لن تدفع لاتخاذ قرارات متعجلة يمكن ان تورط الجيش الامريكي في حرب جديدة تذكي المشاعر المناهضة للامريكيين.ومن بين المعضلات التي تواجهها واشنطن التعرف على الشخصيات الرئيسية داخل المعارضة التي تقاتل من اجل الاطاحة بالقذافي. فأهداف تلك المجموعات غير واضحة وليس من المؤكد انهم ينظرون بود الى الولايات المتحدة.وصرح كارني بأن واشنطن تحاول الاتصال بمعارضي القذافي من خلال الدبلوماسيين ورجال الاعمال وجماعات غير حكومية.كما وجه المتحدث باسم البيت الابيض تحذيرا للمقربين من القذافي قائلا ان المخابرات الامريكية تعمل على التعرف على المتورطين في اعمال عنف والتي أجبرت عشرات الالاف على الفرار من البلاد.وقال الرئيس الامريكي انه يريد ان يبعث "برسالة واضحة جدا للشعب الليبي باننا سنقف معهم في مواجهة العنف غير المبرر واستمرار القمع للمباديء الديمقراطية التي شهدناها هناك."وصرح أوباما يوم الاثنين أيضا بأن حلف شمال الاطلسي يبحث خيارات عسكرية فيما يخص الوضع في ليبيا.وكان أوباما يتحدث عقب محادثات مع رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد في واشنطن وقال ان البلدين يتفقان على ان العنف الذي تمارسه الحكومة الليبية ضد شعبها غير مقبول.لكن كوري شيك الاستاذ بأكاديمية وست بوينت العسكرية انتقد تصريحات أوباما المتعلقة بالوقوف الى جوار الشعب الليبي قائلا "انها نموذج لتلك التصريحات الفضفاضة التي لا يعقبها اي تحرك عملي."وقال البيت الابيض دوما ان كل الخيارات مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بليبيا ولاول مرة اعطى يوم الاثنين أولوية وان كانت غامضة للخطوات العسكرية المحتملة.وأعلن البيت الابيض يوم الاثنين ان الولايات المتحدة لم تستبعد استخدام القوات البرية الامريكية لوقف اراقة الدماء في ليبيا ولكن ذلك في مؤخرة قائمة الخيارات.وقال كارني في افادة صحفية أيضا ان فرض حظر طيران فوق ليبيا هو خيار "جاد" وكذلك فرض الامم المتحدة حظرا على السلاح وتقديم مساعدات انسانية.وقال أيضا ان تسليح المناهضين للنظام الحاكم في ليبيا هو ايضا احد الخيارات.لكن بي.جيه كراولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية بدا يناقض كارني حين قال ان قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة الصادر في 26 فبراير شباط حظر نقل كل الاسلحة لليبيا.كما نفى كراولي تقريرا نشرته صحيفة بريطانية جاء فيه ان واشنطن طلبت من السعودية تقديم اسلحة للمناهضين للقذافي.ويقول محللون عسكريون ان مناهضي القذافي لا يعانون فيما يبدو من نقص في الاسلحة وان الولايات المتحدة قلقة من تقديم اسلحة قد تقع في نهاية المطاف في الايدي الخاطئة وقد تستخدم ضد قوات الولايات المتحدة في اماكن اخرى.وكرر وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الاثنين التأكيد على ان اي تدخل عسكري اجنبي في ليبيا ينبغي ان يحظى بتأييد دولي.وسئل عن امكانية استجابة عسكرية دولية للاوضاع في ليبيا فقال جيتس خلال زيارة لافغانستان "اعتقد انه سيتعين علينا مراقبة الوضع عن كثب."لكني اعتقد في هذه المرحلة أن ثمة احساسا بأن اي عمل يجب ان يكون نتيجة لعقوبات دولية."وفي ابراز لغياب التوافق الدولي قال سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي ان موسكو تعارض التدخل العسكري في ليبيا كما أبدت الصين تحفظات مماثلة.من روس كولفين وكارين بوان

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل