المحتوى الرئيسى

أوباما: الناتو يدرس خيارات للتعامل مع أزمة ليبيا

03/08 08:45

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن العنف الذي تقوم الحكومة الليبية تجاه شعبها أمر غير مقبول، مشيراً إلى حلف شمال الأطلسي، "ناتو"، يدرس طائفة واسعة من الخيارات بينها الخيار العسكري للتعامل مع الأزمة القائمة في الدولة الأفريقية منذ 17 فبراير/شباط الفائت.وبموازاة ذلك، انتقد وزير الخارجية الليبي، موسى كوسا، قادة الغرب واصفاً تحركاتهم بأنها "مؤامرة لتقسيم وتجزئة ليبيا."وحذر أوباما من أن النظام اليبي سيعد مسؤؤلاً وسوف يعاقب عن كافة أشكال العنف المتواصل هناك، الذي اندلع إثر مطالبة محتجين برحيل الزعيم الليبي، معمر القذافي، بعد 42 عاماً في الحكم، تحول إلى مواجهات عسكرية بين الجانبين، نجح خلالها المعارضون في السيطرة على مدن ليبية وتشكيل "مجلس وطني انتقالي" لتسيير شؤون المناطق الخاضعة له حتى الإطاحة بالنظام.وعدد الناطق باسم البيت الأبيض، جاي كارني ثلاث خيارات محتملة مطروحة قيد النظر الفعلي: إقامة منطقة حظر طيران، تقديم مساعدات إنسانية مدعومة عسكرياً، وتطبيق صارم لحظر الأسلحة الصادر من الأمم المتحدة.وقال المسؤول الأمريكي إن واشنطن ما تزال تدرس خيارتها بشأن الوضع في ليبيا، وشدد على أن فكرة إرسال قوات بريّة إلى ليبيا "مازال على الطاولة ولكنه ليس على رأس الخيارات في هذه اللحظة."قلل كارني من شأن التكهنات الدائرة حول إمكانية دعم المتمردين الليبيين بالأسلحة قائلاً للصحفيين: "من السابق لأوانه إرسال حفنة من الأسلحة إلى صندوق بريد في شرق ليبيا."وأردف قائلاً: "يجب أن يعي المرء أولاً توقيت تصرفه والأهداف التي يحاول تحقيقها.وتابع كارني بالتشديد على أن الولايات المتحدة تفعل كل ما بوسعها لدرس الخيارات المتاحة، وهي تنكب على دراسة الوقائع والخطوات الممكن اتخاذها بأقصى سرعة.وتتردد الولايات المتحدة في اللجوء إلى خيار عسكري محدود لوضع حد للعنف الدموي في ليبيا، خشية الإنزلاق في حرب جديدة بالمنطقة، وإجماع بأن أي تدخل غربي محدود قد يأتي بنتائج معاكسة يؤدي لتصعيد النزاع القائم، وفق مراقبين.وكانت الإدارة الأمريكية قد ألمحت إلى إمكانية فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا لمنع الزعيم من قصف أبناء شعبه الذين انتفضوا مطالبين برحيله بعد 42 عاماً في الحكم، ورغم تأييد نواب بارزين، على رأسهم السيناتور جون كيري، للمقترح إلا أن وزير الدفاع، روبرت غيتس، رهن الخطوة بتوجيه ضربات عسكرية واسعة لتدمير الدفاعات الجوية الليبية، وهو سيناريو قد يعرض أمريكا لخطر الانزلاق في حرب جديدة بالمنطقة، بعد العراق.ويرى الخبراء أن أي تدخل أجنبي في ليبيا سيلهب مشاعر العداء في المنطقة وسيجعل المتمردين يبدون وكأنهم أدوات للامبريالية، ويضاف إلى ذلك عدم جدوى إقامة "منطقة حظر طيران" إذ تقوم قوات برية موالية للقذافي بمعظم الحملات العسكرية لإخماد الثورة.وكان المندوب الأمريكي لدى "الناتو" قد أكد، الاثنين، أن قوات الحلف بدأت تنفذ عمليات مراقبة على مدار الساعة للأجواء الليبية، وذلك تحسباً لأي تطورات قد تحصل في التعامل الدولي مع هذا البلد، بينما نفى أندريس راسموسن، الأمين العام لـ"ناتو" وجود نية حالياً للتدخل العسكري في ليبيا.غير أن راسموسن قال إن من واجب الحلف، بوصفه منظمة دولية تهتم بالأمن حول العالم، أن تعد الخطط لأي احتمال.ليبيا: مؤأمر غربية لتقسيم ليبياوإلى ذلك، تهم كوسا في مؤتمر صحفي في طرابلس، الغرب بتدبير مؤامرة لتقسيم بلاده، لافتاً إلى اتصالات بين دول غربية والمعارضة في شرق ليبيا.وأضاف: ""الإنجليز يتوقون للحقبة الاستعمارية" في حين يتصرف أوباما "مثل الطفل"، مشدداً بأن "وحدة أراضي ليبيا مصونة وسوف نموت من أجل ذلك". 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل