المحتوى الرئيسى

معارك بالزاوية وراس لانوف خالية

03/08 06:04

تجددت المعارك في مدينة الزاوية غرب طرابلس، بين الثوار المتحصنين داخلها والقوات التابعة للعقيد معمر القذافي التي تحاصرها، كما شهدت عدة مدن بشرق ليبيا وغربها مواجهات في محاولة من الكتائب للسيطرة على هذه المواقع  ووقف زحف الثوار نحو سرت والعاصمة.وقال الناشط السياسي عبد الجبار الزاوي للجزيرة عبر الهاتف من الزاوية إن القوات التابعة للقذافي تتحكم في مدخل الزاوية وتقوم بعمليات كر وفر داخل المدينة.وأكد أن الثوار قاوموا بشراسة قوات القذافي ودمروا ثلاث دبابات وقتلوا من فيها من الجنود مشيرا إلى أن الثوار يحاصرون قناصة موالين للقذافي منتشرين فوق بعض المباني. وذكر أن الكتائب استخدمت الدبابات والمدفعية في قصفها لمدينة الزاوية، مشيرا إلى هذا الهجوم هو الأشد حيث كانت تنفجر قذيفة كل خمس ثوان والهدف من ذلك هو نشر الخوف وترويع المواطنين. وقبل ذلك قال مراسل الجزيرة في بنغازي بيبه ولد امهادي إنه تلقى العديد من الاستغاثات من نساء بمدينة الزاوية وهن يبكين ويؤكدن أن المدينة تحتضر، تحت وابل الأسلحة التي تقصفها بها كتائب القذافي.وتتعرض الزاوية منذ صباح أمس لقصف من الغرب والشرق، وكانت المدينة قد تعرضت لهجوم الأحد تمكن الثوار من صده وحرقوا أربع دبابات واستولوا على اثنتين، كما قتلوا 12 من قوات القذافي بينهم مرتزقة وأسروا ثلاثة حسب شهادة صحفي من المدينة.وفيما يتعلق بتطورات الوضع في مدينة مصراتة قال أحد أعضاء اللجنة الإعلامية فيها إن كتائب القذافي تحتشد على مشارف المدينة، في حين يستعد الثوار لردها كما فعلوا أمس. وأكد المصدر نفسه أن قوات القذافي تلجأ لقصف المناطق السكنية في محاولة لإثارة الرعب بين المدنيين، مشيرا إلى مقتل 21 شخصا أمس بينهم طفل.وأشار في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إلى أن أهالي المدينة بمن فيهم النساء والأطفال قرروا البقاء فيها، كما قرر الثوار مواجهة قوات القذافي إلى آخر لحظة.وكانت المدينة الواقعة على بعد 200 كلم شرق طرابلس قد شهدت الأحد أعنف معركة منذ بدء الثورة، استخدمت فيها القوات الحكومية الدبابات والمدفعية، ووفقا لشهود عيان فإن الثوار نصبوا لقوات القذافي كمينا محكما، حيث تركوهم يدخلون المدينة من الغرب والجنوب، وعندما وصلوا إلى قلب مصراتة كان الثوار لهم بالمرصاد.  صراع إستراتيجيوفي مدينة رأس لانوف النفطية قال مراسل الجزيرة عبد العظيم محمد إن ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة قتلوا جراء قصف سيارتهم أثناء محاولتهم الفرار من المدينة تحسبا لتجدد الاشتباكات بين قوات القذافي والثوار.وأشار المراسل إلى أن أهالي المدينة كانوا قد أجلوْا النساء والأطفال من المدينة، منعا لوقوع مجازر مثلما حدث بمدينة بن جواد أمس التي قتل فيها الكثير من المدنيين.وحسب المراسل فإن القصف الجوي استهدف اليوم معسكر بشر في شرق المدينة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الثوار ومعداتهم لم يصابوا بأذى، وقد نقلت الجزيرة صورا لأعمدة الدخان من أحد أحيائها بعد تعرضه لغارة جوية.وتجول مراسل الجزيرة في رأس لانوف وقد خلت شوارعها تماما من السيارات والمارة باستثناء بعض الثوار الذين يواصلون استعداداتهم للتصدي لأي هجوم محتمل.وحسب وكالة رويترز، أجلي صحفيون من فندق رأس لانوف الرئيسي قبيل الفجر بعدما أكد لهم العاملون هناك أنه ليس بإمكانهم ضمان سلامتهم.ويعد الصراع على راس لانوف القريب من طرابلس ذا دلالة إستراتيجية إذ إنها ميناء بحري وتوجد بها مصفاة للنفط، ويخشى كثيرون أن تعمد الكتائب الأمنية إلى تدمير الميناء إذا فشلت في الاستيلاء عليه. نحو بن جواد من جهة أخرى أشار المراسل إلى أن الثوار يستعدون للتوجه إلى بن جواد وتحريرها من كتائب القذافي، الذين قال إنهم يتمركزون فيها، تساندهم قوات المرتزقة وأعضاء مما يسمى اللجان الشعبية والثورية. وذكر شاهد عيان للجزيرة نت الاثنين أن الكتائب الأمنية رفضت تسليم الأهالي جثث القتلى، وطالب المصدر الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالتدخل لإعادة الجثث، مشيرا إلى أن هناك أيضا جرحى مجهولي المصير بالبلدة.وأكد أن عناصر الكتائب الأمنية التي أسرت بعض السكان من بن جواد اتصلت بذويهم وطالبتهم بالحضور إلى سرت لاستلامهم وإلا فإنهم سيقومون بإعدامهم.وكان الثوار قد انسحبوا من بلدة بن جواد غرب رأس لانوف أمس للمرة الثانية بعد تعرضهم لقصف بالدبابات والصواريخ.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل