المحتوى الرئيسى

تصاعد احتجاجات اليمن

03/08 06:04

وكانت قوات الأمن قد أطلقت رصاصًا وقنابل مسيّلة للدموع، للسيطرة على احتجاجٍ داخلَ السجن، وذكرت منظمة هود الإنسانية اليمنية أن 45 شخصا أصيبوا جراء إطلاق النار.ونقل المراسل عن سكان قريبين من السجن قولهم إنهم سمعوا هتافات من السجناء ومحاولات من قبل الأمن لإعادتهم إلى أماكنهم.كما أفاد شهود عيان أن إدارة السجن كانت تطلب بمكبرات الصوت من السجناء الاستسلام.يأتي هذا التطور في غمرة مظاهرات تعم مدن اليمن، وقد تعهد ائتلاف المعارضة أمس بتصعيد الاحتجاجات ضد نظام الرئيس علي عبد الله صالح بعدما رفض خطة تقضي بتخليه عن السلطة العام الحالي.وأفاد مراسل الجزيرة في اليمن أن قوات الأمن اعتقلت تسعة من نشطاء الحراك السلمي في محافظة الضالع. وقد فرقت قوى الأمن بالقوة مسيرة طلابية في مدينة عدن بجنوب البلاد، تطالب بإسقاط النظام. وقال شهود عيان إن أحد المحتجين أصيب بالرصاص، واختنق آخرون عندما أطلق عناصر الأمن رصاصا حيا ومسيّلات دموع عليهم.  وفي عدن أيضا، يواصل المتظاهرون نصب مخيمات اعتصام جديدة في عدة مناطق بالمدينة، حيث بلغ عددها ثمانية, ويتجمع فيها آلاف من المطالبين بإسقاط النظام.ويواصل آلاف المحتجين في مدينة إبْ جنوب صنعاء اعتصامهم في ساحة الحرية بالمدينة للمطالبة بإسقاط النظام. وقد تزايد عدد المحتجين بعد يوم دامٍ شهدته المدينة عندما هاجم من يوصفون بالبلطجية معتصمين بأسلحة كلاشنكوف وسكاكين وهريّ وحجارة، مما أدى إلى جرح أكثر من خمسين شخصا.واتهم المحتجون حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بتدبير هذا الهجوم، لكن الحزب نفى ذلك. رئيس الوزراء اليمني علي مجور (الفرنسية-أرشيف)لقاء بالشبابعلى صعيد آخر قالت مصادر صحفية يمنية إن رئيس الوزراء علي محمد مجور واصل لقاءاته مع ممثلي الشباب بمن فيهم المعتصمون أمام بوابة جامعة صنعاء. وقال موقع حزب المؤتمر الحاكم على شبكة الإنترنت، إن اللقاء كُرِّس لمناقشة تطلعات الشباب في الإصلاح السياسي.في المقابل، قال المعتصمون في ساحة التغيير بجامعة صنعاء في وقت سابق، إن من يحاورهم رئيس الوزراء لا يمثلونهم ولا يمتون بأي صلة إلى ما سمّوْه "ثورة الشباب السلمية"، التي تطالب برحيل النظام الحاكم.وفي تصريح لوكالة رويترز، قال المتحدث باسم الائتلاف محمد الصبري إن الأحداث الأخيرة أثبتت أن النظام غير قادر على تلبية مطالب الشعب وإنه لهذا السبب يجب أن يرحل.وأضاف صبري في تصريح لوكالة رويترز للأنباء أن المحتجين يدرسون عدة خيارات للتصعيد، من بينها تنظيم يوم ينزل فيه كل اليمنيين إلى الشوارع ويطلق عليه اسم "جمعة اللاعودة" وخيارات أخرى.وكان ائتلاف للمعارضة قد اقترح الأسبوع الماضي خطة تقضي بإجراء إصلاحات سياسية وانتخابية تمهد الطريق أمام تنحي صالح عن السلطة في غضون العام الحالي.لكن الرئيس اليمني رفض ذلك وأيد بدلا منه مؤتمرا وطنيا طرح في يونيو/حزيران الماضي، غير أنه لم يعقد بسبب الأزمة السياسية بين المؤتمر الشعبي العام الحاكم والمعارضة ممثلة في اللقاء المشترك. أساليب جديدة للتعبير عن الاحتجاج باليمن (رويترز)قائمة سوداءعلى الصعيد نفسه أصدر شباب معارضون للنظام الحاكم في اليمن اليوم الاثنين قائمة سوداء بأسماء مسؤولين اتهموا بأعمال القتل والتحريض على المتظاهرين في عموم المدن اليمنية بينهم نجل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومسؤولون عسكريون ووزراء.وتضمنت القائمة التي توعد بيان شباب الثورة بملاحقتها 13 شخصا، في مقدمتهم قائد الحرس الجمهوري أحمد علي عبد الله صالح، ووزير الداخلية مطهر رشاد المصري، ومدير أمن محافظة عدن عبد الله قيران المتهم بقتل 21 متظاهرا برصاص القناصة.كما شملت القائمة أسماء أشخاص وصفهم البيان بأنهم "القادة الميدانيون للبلطجية"، منهم محافظ تعز حمود الصوفي، ورئيس المؤسسة الاقتصادية العسكرية حافظ فاخر معياد، والأمين العام المساعد للحزب الحاكم سلطان البركاني، إضافة إلى محافظ صنعاء نعمان دويد، ومسؤول دائرة الشباب في الحزب الحاكم عارف الزوكا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل