المحتوى الرئيسى

سورية: الإفراج عن هيثم المالح في إطار العفو الرئاسي العام

03/08 20:18

قال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية، عمار القربي، إن المعتقل السياسي والناشط البارز في مجال حقوق الإنسان، هيثم المالح، قد أُطلق سراحه في إطار العفو العام الذي أصدره الرئيس بشار الأسد الاثنين.ففي تصريح خاص لمراسل بي بي سي في دمشق، عساف عبود، قال القربي إن المالح شُمل في العفو الرئاسي لأن المرسوم ينص على الإفراج عن كل من تجاوز سنه السبعين، فيما يبلغ المالح من العمر 82 عاما .من جانبه، أكَّد مركز المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المالح، وهو محامٍ عمل لصالح منظمة العفو الدولية منذ عام 1989، قد غادر السجن بالفعل الثلاثاء في إطار العفو العام.وقال متحدث باسم المركز المذكور: لقد أُفرج عنه، وهو الآن في منزله .يُشار إلى أن المالح كان يمضى فترة عقوبة بالسجن مدتها ثلاث سنوات بعد إدانته بتهمة نشر معلومات كاذبة قد تضعف الروح الوطنية .وكان أيضا أحد المشاركين بتأسيس جمعية معنية بحقوق الإنسان في سورية. وقد اعتُقل في 14 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2009، واستُجوب من قبل محكمة عسكرية على خلفية مقالات كان قد كتبها وانتقد فيها الكبت والفساد . وقد لقي اعتقال المالح والحكم عليه إدانة واسعة من قبل الغرب وناشطي حقوق الإنسان في العالم.يُذكر أن الأسد كان قد أصدر مرسوما يقضي بالعفو عن بعض مرتكبي الجرائم الصغرى قبل السابع من آذار/مارس الجاري.واعتُقد في البداية أن العفو لم يكن يشمل المعتقلين لأسباب سياسية أو مرتكبي ما يسمى بـ جرائم أمن الدولة ، بل شمل الجنح والمخالفات وجرائم الفرار من الخدمة العسكرية.لكن المرسوم نص صراحة على العفو عن كامل العقوبة المؤقتة للمحكومين ممن أتم السبعين من العمر، وكامل العقوبة المؤبدة للمحكوم المصاب بمرض عضال ، واستثنى مخالفات التهريب والبناء وقضايا الحق الشخصي.وتزامن العفو مع الذكرى الثامنة والأربعين لتولي حزب البعث الحاكم السلطة في سورية. كما جاء وسط دعوات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للإضراب في أنحاء البلاد يوم 15 آذار/ مارس الجاري.وتجاوز عدد المنضمين للصفحة التي تحمل اسم الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011 الثلاثين ألف مشترك.وتؤشر شعبية الصفحة على حجم الاشتراك في التظاهر حيث أن دعوة مماثلة سابقة في 4 شباط/ فبراير الماضي لـ يوم غضب سوري لم تنجح.وكانت سلطات الأمن السورية قد فرَّقت مؤخرا عددا من التجمعات في العاصمة دمشق خرجت للتضامن مع المصريين والليبيين، واعتقلت المنظمين لهذه التظاهرات. ولم تشهد دمشق ما شهدته عواصم عربية أخرى من احتجاجات شعبية واسعة.لكن المئات من السوريين قاموا بالتظاهر الفجائي في سوق الحريقة في البلدة القديمة بدمشق يوم 18 شباط الماضي ضد ما وصفوه بـ وحشية الشرطة .إلا أن المسؤولين السوريين يعتقدون أن من شأن حزمة الإصلاحات التي شرعت الحكومة بتطبيقها مؤخرا أن تلبي طموحات السوريين.كما اعتبر الأسد نفسه أن التصاق القيادة السورية بشعبها جعل من سورية بلدا مختلفا عن بعض البلدان العربية الأخرى التي شهدت، أو تشهد انتقاضات شعبية ضد حكامها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل