المحتوى الرئيسى

أبطال اللحظات الأخيرة‮!‬

03/07 23:19

اردأ ما في المشهد الخلاب الذي أذهل الدنيا برقيه وتحضره،‮ ‬وأقبح أجزاء الصورة الملتقطة لساحة وطن في أيام مخاض تاريخي،‮ ‬هو تلك الوجوه الكالحة التي أدمنت التهام الأضواء،‮ ‬وتصدر المشاهد عنوة ودهاء،‮ ‬وهي وجوه لبهلوانات أجادت دائما السير علي الحبال،‮ ‬وقد هداها ذكاؤها الحاد المخيف إلي تبني نهج اللعب‮ -‬ببراعة‮- ‬علي كل الخيوط،‮ ‬فكانت تسير علي حبل النظام السابق تارة،‮ ‬وتارة أخري تقفز في رشاقة بالغة إلي مواقع الرفض والصراخ،‮ ‬وترفع عقيرتها الكاذبة لتندد بالفساد وتخدع الناس،‮ ‬وهي‮ -‬للأسف‮- ‬تمارس شتي ألوان الفساد صباح مساء،‮ ‬وتمضي في طريق ابتزاز النظام السابق إلي منتهاه في صفاقة منقطعة النظير،‮ ‬كما تصفق له رياء إذا ما استجاب لبعض مطالبها الشخصية الطماعة،‮ ‬ولبي لها مصلحة ما من مصالحها الأنانية الضيقة،‮ ‬وهذه المجموعة البغيضة من الوجوه الكالحة،‮ ‬تضم‮ -‬للأسف‮- ‬كتابا وأدباء وفنانين،‮ ‬واعلاميين زائفين،‮ ‬كانوا ولايزالون يمارسون هوايتهم المحتقرة في التنكر وخداع الناس،‮ ‬دون ادراك ان البسطاء ما عادوا ينخدعون،‮ ‬وأن الجموع الواعية صارت تفهم كثيرا،‮ ‬لذا أرثي لمحاولات هؤلاء الزائفين المضحكة،‮ ‬من بعض الكتاب الكذابين،‮ ‬والأدباء المدعين،‮ ‬والاعلاميين الراقصين للقفز من القطار الذي جلسوا‮ -‬طويلا‮- ‬علي مقاعده الوثيرة في قاعات الدرجة الأولي المكيفة،‮ ‬بعد تأكدهم من نفاد وقوده،‮ ‬ومن انه سيتوقف‮ -‬لا محالة‮- ‬عما قليل وليتهم اكتفوا بالقفز والاختفاء في الأراضي الممتدة علي جانبي الطريق،‮ ‬ولكنهم‮ -‬ولصفاقتهم المفرطة‮- ‬تسللوا إلي القطار المقبل في قوة وحماسة‮ -‬من الاتجاه الآخر،‮ ‬وهم يحاولون‮ -‬الآن‮- ‬في خطوات مقززة تصدر المشاهد والتهام أضواء القطار الجديد،‮ ‬فهل ينجحون؟‮!‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل