المحتوى الرئيسى

حمادة هلال ينجو بأعجوبة من "جمهوره" في الاسكندرية

03/07 22:47

غزة - دنيا الوطن أقيم في "جمعة الفرحة" حفل خيري كبير بأستاد جامعة الأسكندرية، من أجل جمع التبرعات لشهداء 25 يناير ليتجمع أكثر من 250 ألف شخص لحضور الحفل الذي كان نجمه الأول والأخير هو حماده هلال. ولم يكن يتصور المنظمون للحفل انه سيحضر كل هذا العدد الهائل الذي فاق مظاهرات ميدان القائد إبراهيم على حد قول المنظمين. وكان كل هذا الحشد الجامع في أنتظار صعود نجمهم الذي أنتظروه من بعد صلاة الجمعة بداية من الساعة الثانية وحتى الثامنة مساءاً ولكن لم يصعد حماده هلال على المسرح وكان قد مل الجمهور من الفقرات التي شاهدوها في الست ساعات الماضية من دي جي وفقرات استعراضية وفنية مطالبين بفقرة حماده هلال، كما وعدهم المنظمون ولكن لم يكن السر وراء تأخر حماده هلال الطريق أو أي شيء أخر بل وصل الأسكندرية في الخامسة مساءاً وهو يعاني من نزلة برد، وذهب إلى أحد الفنادق الشهيرة لتغيير ملابسة وتوجه إلى الحفل، ليجد هناك ما لم يكن يتوقعه، وهو عدم وجود أي نوع من أنواع التأمين لدخولة أو خروجه سليماً من الحفل دون أذى أو يتسبب تدافع الناس عليه بتأذي أحد أخر لينتظر أكثر من ساعتين في محاولة من المنظمين للتنيظم. وقد فشل المنظمون في تقدير عدد الحشد الكبير من الجمهور الذي ألتف حول المسرح بأكمله حتى يجدوا مكاناً للوقوف فيه وهكذا لم يكن يستطيع حماده هلال الدخول إلى الجمهور الذي كان ما يزال ينتظره بالداخل والذي - زاد الطين بله – هو تفجير مبنى أمن الدولة بشارع فؤاد قبل صعود حماده هلال للحفل بربع ساعة كاملة ولم يكن يعلم أن الجمهور كان يجهز نفسه للذهاب إلى مبنى أمن الدولة المحترق حيث كانوا يظنون أن الحفل لن يكتمل. وهنا كان حماده هلال قد أتخذ قرارا أن يصعد للحفل في حماية جمهوره من الموجودين بدون وجود أي نوع أخر من أنواع الحراسة ليصعد علي المسرح بأعجوبة، وليستقبله أكثر من 250 ألف شخص كانوا يجهزون أنفسهم للخروج للذهاب إلى مبني أمن الدولة المحترق. ولكن مع أكتمال الحفل بشكل جيد والذي قدم فيه حماده هلال أخر أغانية الوطنية مثل "25 يناير، الله أكبر" وأحدث أغانية "أرفع راسك فوق أنت مصري" ليقوم حماده هلال بهذا الشكل بعملية "أنتحارية" من أجل أبناء الأسكندرية والتي بالفعل عرضت حياتة للخطر بسبب صعود أكثر من 200 شخص علي المسرح لمحاولة ان يلتقطوا معه بعض الصور التذكارية معه بعد أن أنهي الحفل ولم يستطع أحد أن يمنعهم وكان قد أوشك المسرح على السقوط، ليقوم بعض الشباب من الجمهور بأنقاذ حماده هلال بعد هجوم الجمهور عليه للتصوير معه لحمايتة بشق الأنفس، حتى وصل الى الشارع وكانوا قد أخرجوه من باب خلفي غير الذي تنتظرة السيارة أمامه ليستقل تاكسي ليهرب من الألاف الذين تدافعوا للوصول اليه ليشارك حماده هلال بدون أن يقصد في الحفاظ  على الأمن بصعوده إلى جمهوره الذي أنتظره ساعات طويلة بدون أي تأمين وفي حماية الله أولا ثم محبينه من الجمهور ثانياً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل