المحتوى الرئيسى

> مجدى أحمد على : الميدان فيلم إنساني ينتهي بتنحي الرئيس

03/07 22:07

 المخرج مجدي أحمد علي كان أول المخرجين الذين بدأوا تصوير أفلامهم عن ثورة 25 يناير حيث بدأ منذ أيام تصوير أول مشاهد فيلم «الميدان» داخل ميدان التحرير رغم أن الفيلم مازال في طور الكتابة. مجدي أحمد علي تحدث في حواره لـ«روزاليوسف» عن فيلمه الجديد وعن استقالة أحمد شفيق من رئاسة الوزراء، كما شن هجومًا علي وحيد حامد بسبب إحدي مقالاته والتي كشفت وجهه الحقيقي كما وصفها مجدي. < كيف يري مجدي أحمد علي استقالة الفريق أحمد شفيق في ظل الانقسام الحادث في الوسط الفني بعد استقالته؟ - أنا أري استقالة شفيق جزءًا من الثورة والثورة مازالت مستمرة لأنها كانت تريد إسقاط النظام وما نشاهده الآن هو سقوط واحد تلو الآخر من النظام البائد. < ولكن ليس منطقيًا أن يكون كل من أدي القسم أمام الرئيس السابق مبارك يجب عزله؟ - للأسف الثورة أثبتت لنا أن رأس النظام كان «هشًا» وكان غير مسيطر علي كثير من القطاعات والدليل أنه وضع لنا 40 سقفًا «كل ما نسقط أحدًا يخرج الآخر» لأن جذور النظام متشعبة ومتعفنة داخل كل قطاع في مصر بدليل قيام أمن الدولة الآن بإحراق مستندات تدين وزارة الداخلية. < وهل شفيق الذي قام بإنجازات هامة في وزارة الطيران أحد هذه الجذور المتعفنة؟ - شفيق ظهر علي حقيقته عندما تحدث بأسلوب غير لائق في أحد البرامج وقال «متلبسش ثوب الوطنية» هل يجوز لرجل يدير منصبًا حساسًا مثل هذا أن يتحدث بهذا الأسلوب ورأيي أن المصريين تأثروا بالأدب المزيف لشفيق وسرعان ما كشف وجهه الحقيقي علنا أمام الجمهور، بالإضافة لأن المصريين يحترمون «قدسية المنصب». < وهل سيتعرض فيلمك «الميدان» لاستقالة أحمد شفيق وتعيين عصام شرف رئيسًا للوزراء؟ - لا، لن يتعرض الفيلم لأحداث الثورة وما تبعها من أحداث رغم أهميتها، ولكن سينتهي في لحظة التنحي لمبارك وفرحة الشعب المصري كاملا. < ما أهم النقاط التي يركز عليها فيلمك؟ - سيكون الفيلم إنسانيا من خلال شخصية حقيقية وهي الدكتور طارق حلمي الذي يعمل جراح قلب لأن عمله دقيق ويحتاج لتركيز فهو مثل أغلب الأطباء الذين يهتمون بمرضاهم فقط ومنفصل عن العالم من حوله، وتأتي نقطة التحول في حياته وهي انطلاق مظاهرات 25 يناير. < وما تأثير هذا اليوم علي الجراح؟ - سيقرر النزول إلي التحرير لمشاركة الشباب للمطالبة بالإصلاح والحرية ثم يقرر النزول مع زوجته وأطفاله بعد أن يري الجرحي والمصابين في أرض الميدان ويقرر أن يتطوع لخدمتهم وتتفرغ أسرته للمشاركة في الثورة. < وهل سيتعرض فيلمك للشرارة الأولي للثورة في محافظة السويس بقيادة الشيخ حافظ سلامة؟ - لن يتعرض الفيلم للمحافظات لأنه ليس فيلمًا وثائقيا يستعرض أحداث الثورة كاملة، ولكنه فيلم إنساني يستعرض مواقف إنسانية دفعت فئات مختلفة من الشعب للتوحد حول شعار «الشعب يريد إسقاط النظام». < وهل ستتم الاستعانة بشخصيات من المؤثرين في الثورة؟ - لن يتم التعرض لأحد وسيبدأ الفيلم بهذا الطبيب الجراح داخل غرفة العمليات كما أنه مازال في طور الكتابة وبالتالي يمكن التعديل من خلال ورشة السيناريو التي تشارك في الكتابة. < وهل تم اختيار أبطال العمل؟ - أحمد عبدالعزيز ونهي العمروسي ومني هلا وأحمد مجدي وهم أيضًا الذين يشاركون في الكتابة. < كيف تري الآراء المناهضة للثورة في وقتها الحالي والتي تري أنها تحولت من ثورة عظيمة إلي «ثورة فوضوية علي كل شيء»؟ - اعتقد أنه علي من يدعون أنفسهم بحكماء الثورة أن يجلسوا في بيوتهم وألا يتحدثوا باسم الثورة لأنهم يكشفون وجههم الحقيقي الآن والمؤيد للنظام السابق ومنهم من يريد القفز علي أي إنجاز وتحويله إلي فوضي. < ولكن أصحاب هذه الآراء لهم ثقة وثقل في الشارع المصري ومنهم علي سبيل المثال وحيد حامد الذي اعتبر أن الثورة تحولت الآن إلي «مسخ فوضوي» يفرض سطوته علي كل إرادة عاقلة؟ - وحيد حامد معروف عنه قربه الشديد للسلطة ودفاعه عن الداخلية وللأسف حاول أن يتخفي طوال فترة الثورة ولكن انكشف أخيرًا في إحدي مقالاته الأخيرة وكشف عن وجهه الحقيقي فهو يقوم بتجنيد الوسط الفني للقيام بعمل أفلام لمصلحة وزارة الداخلية وحاول تجنيدي سابقًا لكنني رفضت أن أقوم بإخراج هذه الأفلام. < وكيف تري المظاهرات المؤيدة لشفيق ومطالبته بالترشح لرئاسة الجمهورية؟ اعتقد أن مظاهرات «القلة» في مصطفي محمود هي بروفة جيدة جدًا لإظهار الوجه الحقيقي للثورة والوجه الزائف في ميدان «مصطفي محمود» ويكفي أن «الله» مع هذه الثورة لأن تصريحات شفيق وهو يعض علي أنامله من الغيظ بعد دخول الجمال والخيول في الميدان يؤكد أن الأمر كان خارج سيطرته وبالتالي هو تدخل إلهي لاستكمال الثورة ونجاحها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل