المحتوى الرئيسى

أنكروا وجود من يتحداهم...بقلم:إبن الجنوب

03/07 19:49

أنكروا وجود من يتحداهم… كتب إبن الجنوب, إرتياح لكلامنا حول المصالحة, الذي تزامن مع نفس خطاب المجاهد خالد مشعل في السودان أمس, حيث قالها صراحة ...ستتغير قوانين اللعبة بالمنطقة ...و عمو زياد, و أقرانه نقول لهم صراحة ,أنتم الذين ستجبرون الجزيرة ,الحرة, أو العربية, أن يكون لها السبق الصحفي, أنتم صناع الحدث ,و ليس العكس ,و عندئذ ستجرونهم للتغطية, و الدليل من جر كل هذه الوسائل الإعلامية إلى ليبيا ? ليس المجرم القذافي, بل ليبيون, آمنوا بأخذ مصيرهم بيدهم . أما السيد الصافي , أقول له الظروف مهيإة للمصالحة , و سنعود في الشق الثاني من مقالنا بأكثر شرحا , و لخصم المقاومة سنجق و هذا حقه بأن يختار دخول خانة اللامصارحة , و إستفزته صور القذافي قبل إجرامه, أن تكون منتشرة بمناسبة وصول باخرة كسر الحصار, لماذا لم تستفزه زيارة رئيس شبح سلطة للكويت ليعتذر للذي هجر أهلنا و رمى بهم إلى المجهول و حملهم وزر أخطاء سابقة لزعامات سابقة ?كتبنا العديد عن أخذها, طريقا مسدودا . حق سنجق أن يكون خصما للمقاومة ,مع رجالها الذين عطلوا خريطة طريق المريكان و الصهاينة, أصحاب القلنسوة من العرب , فأسقطنا الخرائط و الجدران ,رغم التعتيم الإعلامي . توصلت الشعوب العربية على الأقل في نصف دزينة من الأقطار العربية, لنجعل الأنظمة لم يعد بمقدورها إنكار التحدي الذي صفعناها به ,كهذا المجرم القذافي ,الذي يتبع منهج الإيحاء, أن اسبابها رفض خصومه ,طبعا من الإرهابيين ,حسب وجهة نظره ,يريدون فتح الباب للقاعدة و الزنادقة , كما صرح في أخر وسيلة إعلامية فرنسية يمينية, لجلب إستعطاف فرنسا بعد أن ضمن نصف نظام يميني طلياني يتخلى عنه كل يوم . هاهو يخوف العالم الخارجي ,بأنه يعرض خدماته , كبير جندرمة حراس الغرب ,حتى و إن محق الشعب لإبتزاز أوروبا , و رحيله خيانة للجغرافيا و لمسار النهر العظيم, ليقود حربه في الظلام . الآن يشيطن خصومه,تارة أطفالا يغرر بهم, ثم حشاشين , و هاكم بدعته الأخيرة ,جماعة الزرقاوي ,قام من قبره !!! ليصل بنا إلى أن الثورة الليبية هي القاعدة !!! و بالتالي لا يجوز للغرب أن يتخلى عنه !!!و هو الذي إستعمل هذه الحجة الواهية و يعيدها ,سواء في إستجواب ,فرانس 24 , أو لجورنال دو ديمانش , وصفها الصحفي ب 52 دقيقة من الهراء و التناقض و التخويف الأجوف و مما جاء في الإستجواب هاكم بعض الدرر. Aujourd'hui, Kadhafi a peur Kadhafi: "C'est moi ou Al-Qaïda" القذافي خائف ...إما أنا أو القاعدة لم أخطىء و لن اقوم بإنتقاد ذاتي ... الغرب له الخيار إما أنا, أو الفوضى الإرهابية و الصوملة ... إن لم يساعدنى الغرب ستكون لكم القاعدة على بعد 50 كلم من حدود أوروبا أنا أنتظر الكثير من فرنسا التي لها مصالح إقتصادية هامة بليبيا ... ألم يقل لنا إنه لا يمتلك سلطة ? و إذن خوفه من ماذا ? لا زال يعتقد أنه الحاكم في ليبيا بعد صدور القرار 1970 الذي جرده من كل صلوحياته ,بعدما عزله الشعب, و رمى به في مزبلة التاريخ ,و القرار جاء بطلب من مندوب الشعب الليبي . العماء السياسيى ,جعل الإغتراب كاملا بين القذافي و بقية الشعب الليبي, إنفصاما في الشخصية ,أدى إلى فصاما بين الحاكم و المحكوم, و كلهم على نفس الشاكلة , المجرم يزداد شراسة , إما أن أحكمكم أو ابيدكم. تعرف الرجال في الأزمات الكبرى, و نضحي بصداقاتنا من أجل الوطن ,لأن شلغم مندوب الشعب الليبي بالأمم المتحدة تربطه صداقة نصف قرن مع القذافي و ضحى بها ,و هذا فخره ,لا صداقة مع الإجرام, و لا تحالف, عكس السيد التريكي الذي ألقى عليه القذافي ميثاق الألام المتحدة, عفوا الأمم المتحدة, و هو رئيس الجلسة ,من منبر الأمم المتحدة ,و لم ينبس ببنت شفة ,و مرت الحادثة ,وكنا أتينا عليها بمقال نددنا بهكذا سلوكا . السفير اللبناني ,نواف سلام ,و هو يدير جلسة ,طرحت فيها قضية الإعتداء الإجرامي من القذافي على الشعب ,كانت رائعة و شدد على تنفيذ الحظر الجوي ,لأنه يعرف ما يمكن أن يخطط له كبار الديكتاتوريات, من حلبجة إلى البريقة . أمام هذا المشهد الإجرامي للقذافي و بعد إنقضاء 18 يوما على إنطلاق الثورة المباركة للشعب الليبي , لن نتخلف عن إلقاء الضوء على ما جاء في كلمة خالد مشعل بالأمس , في المؤتمر الثامن لمؤسسة القدس الدولية بالخرطوم , و هي تصب في نفس ما كتبناه في نفس اليوم, و لقى ترحيبا , و لما لا ? ألسنا مع المصالحة التي حان وقتها , و تناغمت مع قوله ...ستتغير قواعد اللعبة في المنطقة ...المقاومة ترفع من يرفعها,و تخفض من يخفضها ..,إن الأمن الحقيقي هو الوقوف مع الأمة, مع فلسطين ... أنتم تعرفون هذا الكلام موجه لمن, للذين جعلوا أمن الدويلة المزعومة مهمتهم الأولى... ثم واصل حديثه بإتهام بعض ابناء فلسطين , بالوقوف إلى جانب الإحتلال, و هذه إحدى معوقات المصالحة , و كنا دائما نوجه الأضواء الحمراء.لهذه الفلول و لم ننتظر الجزيرة ووثائقها. تكلم خالد مشعل بكل وضوح بالأمس , و يعني الكثير الكثير, و إذا هر راعى العديد من اللباقات الديبلوماسية , على هذه الصحيفة كنا من الأوائل الذين لم يستسلموا كما حال المقاومة إلى ضغوطات ,لأننا كنا نعرف إن بارليف غير صادق ,كما هو حال أبو الغيط ,و العادلي إشكنازي ,و عمو عمر سليمان, فلا يمكن أن تكون صاحب مساعي خير ,و أنت تخنق أحد أطراف الحوار, حتى تركعه من الجوع و المرض, و لا زالت عالقة بذهني تلك الصورة لرئيس حكومة الشرعية, الممثل الشرعي للفلسطينيين, قبل إنتهاء ولايته ,محاصرا في الجانب المصري من المعبر, و كأنه بائع مخدرات, و قع القبض عليه. أقسمت عندئذ أنى لن أهادن, من أهان هذا الشعب الفلسطيني, يمكن أن نختلف معه, و هذا حق كل منا ,و لكنه وقع إنتخابه إنتخابا لم يرقى إليه بارليف ,و عصابته, الذين إطمأنينا عليهم بسجن طرة, و لن يعبثوا بالشعب العربي. نعم سقطت رهوط المصالحة المغشوشة ,سقطت رموز الخيانة المصرية . بالأمس إنتقدنا رئيس حكومة الطنطاوي أحمد شفيق و سقط يوم دعونا عليه أنه سيسقط سويعات بعدها و كان قد غادر فضائية نجيب ساويرس فجرا كان مصيره أحكم غلقه , و اليوم لا نطمئن لوزير خارجية مصر الجديد نبيل العربي,نبشنا في تاريخه, إضافة إنه مهندس قانوني لإتفاقيات إسطبل داوود , ومن أقواله المأثورة الكاذبة ...مصر محررة كل أراضيها...بينما و نحن في خضم ثورة 11 فبراير التي أطاحت ببارليف, طلب الطنطاوي الإذن من الدويلة المزعومة , لدخول القوات المسلحة إلى سيناء ...و كتبناه في حينها. وزير الخارجية الجديد, إعترف عن المظلمة التي لحقت بالقضية الفلسطينية, و قالها صراحة سنة 2006.,حول تاثير الإسطبل الدافيدي ....نعم لقد تم النيل منهاالقضية الفلسطينية ,كان فيه إخلال بالقضية الفلسطينية ...و الحصاريتعارض مع القانون الدولي.... الآن ماذا سيفعل حول الحصار ? هذه نقطة هامة تنتظرها المقاومة و العمود الفقري إذا كانت مصر تريد إعادة خطاب المصالحة . نعم قرات المقاومة ,مع سوريا, التي تحتضنها, البعد السياسي الصحيح ,حول هذه المتغيرات ,التي طالما نبهنا ,أنها ستشهدها المنطقة . قالها خالد مشعل بالأمس ,و رغم التعتيم الإعلامي المقصود ,و لكنه لن يغير الثوابت ,.قالها مدوية من الخرطوم ..عفا الله عما سلف ....و هكذا نفض خالد مشعل الرهان, و على الطرف الآخر إظهار حسن النية, و كفى إستكبارا ,.القضية ليست شخصية, هي قضية شعب, يتعلق بوطنه لا تخونوه . لم يدم القذافي, بن علي, بارليف, علي صالح, فما بالك بجيوب ,متهالكة, أنكروا وجود من يتحداهم . تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل