المحتوى الرئيسى

عزيمة الشباب والفيسبوك سيعيد المبعدين بقلم ابو حمزة الخليلي

03/07 18:48

هناك العديد من القضايا الملحة في الساحة الفلسطينية التي تحظى بالإجماع الفلسطيني, ولا يكاد يختلف عليها اثنان, ومن أهم هذه القضايا هي قضية مبعدو كنيسة المهد, ومن واجب كل فلسطيني شريف أن يقدم في سبيل هذه القضية كل ما باستطاعته لكي يصل هؤلاء الإبطال إلى عائلاتهم وبيوتهم, ومما أثار انتباهي المتواضع وجود حملة على الموقع الاجتماعي الفيسبوك للحصول على مليون توقيع من اجل إعادة المبعدين إلى أحضان عائلاتهم ووضع هذه القضية على سلم أولويات العمل الوطني, ومن المؤكد أن هذه القضية لا تقل أهمية عن إنهاء الانقسام أو إنهاء الاحتلال أو إنهاء معاناة الأسرى التي تصب جميعها في المصلحة الوطنية والعمل الجماعي لأهم شريحة في المجتمع الفلسطيني ألا وهو الشباب الفلسطيني الذي علم العالم كله كيف تكون الثورات ضد الظلم والعدوان, وهو القادر على الوصول بقضيتنا العادلة إلى بر الأمان, وقد رأينا كيف كان الشباب الفلسطيني هم الوقود الأساسي في الانتفاضة الأولى والثانية, وكانوا الطليعة في العمل النضالي منذ بدا الصراع مع الاحتلال. إنني على يقين أن الشباب الفلسطيني سوف ينتصر إلى هؤلاء الشباب الإبطال من المبعدين, وسيكون له الفضل في إثارة قضيتهم أمام العالم وأمام المؤسسات الدولية للوصول إلى عودتهم إلى أبنائهم وبيوتهم. وأقول للمبعين أنفسهم انتم شريحة من هؤلاء الشباب, وسوف نلتقي معاً ومجدداً في مدينة بيت لحم في المهد بالقرب من السيد المسيح, ولا تقنطوا من رحمة الله ولا تستهينوا بعزيمة الشباب الفلسطيني الذي سينتصر لكم وللحق الأكيد واليقين المتمثل بعودتكم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل