المحتوى الرئيسى

الوكالة الدولية تبدأ اجتماعها الربيعي بملفي ايران وسوريا

03/07 18:20

فيينا (ا ف ب) - سلطت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاضواء على ايران وسوريا الاثنين لدى بدء اجتماعها الربيعي الذي يستمر اسبوعا.ومن المقرر ان يناقش اعضاء مجلس الحكام ال35 خلال الاجتماع تقريرين جديدين يظهران عدم حدوث تقدم في التحقيقات التي تجريها الوكالة منذ مدة في برنامج ايران النووي المثير للجدل والمزاعم بان سوريا تقوم بنشاط نووي سري.وفي كلمته الافتتاحية في جلسة مغلقة، نقل عن مدير الوكالة يوكيا امانا قوله ان ايران "لا تقدم التعاون المطلوب" وان سوريا "لا تتعاون مع الوكالة منذ حزيران/يونيو 2008".وقبل عشرة ايام وزع امانو على الدول الاعضاء تقارير تقول ان المفتشين تسلموا "معلومات جديدة" عن احتمال وجود ابعاد عسكرية لبرنامج ايران النووي، كما انهم لم يحرزوا تقدما في تحقيقاتهم بشأن سوريا.وقبل الاجتماع المح دبلوماسيون الى ان عددا من الدول الاعضاء قد يسعون الى التقدم بمشاريع قرارات ضد ايران وسوريا لزيادة الضغط على حكومتي البلدين.الا ان الاهتمام العالمي ينصب حاليا على الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي، وتردد الدول الغربية بشان الضغط الذي يجب ان تمارسه، وقال دبلوماسيون انه من المرجح تاجيل اتخاذ اي عمل محتمل ضد طهران او دمشق حتى الاجتماع المقبل في حزيران/يونيو.وتحقق الوكالة في برنامج ايران النووي منذ ثماني سنوات، الا انها لم تتمكن حتى الان من التاكد مما اذا كان البرنامج سلميا كما تزعم ايران، ام انه يخفي مساعي لبناء قنبلة كما تعتقد القوى الغربية.وتواصل ايران تحديها لاوامر الامم المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم، وهو الجزء الاكثر اثارة للجدل في البرنامج النووي الايراني، نظرا لانه يمكن استخدام اليورانيوم المخصب ليس فقط لانتاج الوقود النووي، ولكن لانتاج مواد انشطارية يمكن استخدامها في صنع قنابل نووية.وذكرت الوكالة ان مخزون ايران من اليورانيوم المنخفض التخصيب في الفرع الرئيسي من مفاعل نطنز وصل حتى الان الى 3606 كلغ.ومن بين العديد من المسائل التي لم يتم حلها بعد بشأن مساعي ايران النووية هي المزاعم بان ايران كانت تقوم وحتى عام 2003 على الاقل باجراء دراسات تسليح تشتمل على تحويل اليورانيوم واختبار مواد عالية الانفجار، وتعديل صواريخ بالستية بحيث تحمل رؤوسا نووية.ونفت ايران تلك الادعاءات ووصفتها بانها "مفبركة" ورفضت مناقشة ما يطلق عليه "الدراسات المزعومة".الا ان امانو قال في تقريره الوارد في 12 صفحة انه "وصلت الى الوكالة معلومات اضافية منذ اب/اغسطس 2008 من بينها معلومات جديدة تم تلقيها مؤخرا" اثارت "مزيدا من المخاوف".وقال في كلمته الافتتاحية الاثنين ان "ايران لا تقدم التعاون الضروري الذي يمكن الوكالة من تقديم تطمين ذي مصداقية حول عدم وجود مواد نووية ونشاطات غير معلنة في ايران، وبالتالي التوصل الى ان جميع المواد النووية في ايران هي لاغراض سلمية".ودعا ايران الى "اتخاذ خطوات باتجاه التطبيق التام لاتفاقيات الضمانات والوفاء بالتزاماتها الاخرى".وفي تقرير منفصل عن سوريا قال امانو ان دمشق لا تزال ترفض التعاون بشان التحقيق في مزاعم بانها كانت تبني مفاعلا نوويا غير معلن في موقع صحراوي في دير الزور والذي دمرته طائرات اسرائيلية في ايلول/سبتمبر 2007.وسمحت سوريا لمفتشي الامم المتحدة بالدخول الى الموقع لمرة واحدة فقط في حزيران/يونيو 2008، الا انها لم تسمح بزيارات متابعة الى موقع دير الزور او اية مواقع اخرى محتملة منذ ذلك الوقت.وفي مؤشر على نفاد صبره مع دمشق، بعث امانو برسالة الى وزارة الخارجية السورية في 18 تشرين الثاني/نوفمبر يطلب فيها من الحكومة السماح للوكالة بالدخول الفوري الى المواقع والحصول على المعلومات" المرتبطة بموقع دير الزور.وفي رد على الرسالة وافقت دمشق على قيام مفتشي الوكالة بزيارة جديدة ولكن ليس الى موقع دير الزور، بل الى موقع اقل اهمية في مدينة حمص غرب البلاد لا يعتبره المفتشون موقعا مهما.وستجري الزيارة في الاول من نيسان/ابريل. وقال امانو في كلمته ان قيام سوريا بقطع تعهد بانها ستتعاون مع الوكالة حول "مسائل فنية عالقة .. يمكن ان يمثل خطوة الى الامام".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل