المحتوى الرئيسى

وزير خارجية إيران: على استعداد لزيارة مصر

03/07 17:21

قال وزير الخارجية الإيرانى على أكبر صالحى فى حوار لصحيفة الأخبار اللبنانية، إنه لم توجه دعوة له لزيارة مصر حتى الآن، لكنه على استعداد كامل لزيارة مصر إذا وجهت له دعوة فى أقرب وقت لتهنئة الدكتور عصام شرف على توليه منصبه الجديد. ورداً على سؤال ما إذا كان يشعر بتفاؤل لتحسن العلاقات المصرية الإيرانية بعد أكثر من ثلاثة عقود من العداء والقطيعة؟ قال صالحى طبعاً طبعاً، هذا تحصيل حاصل، فلم تكن هناك أى عوائق سوى الرئيس السابق حسنى مبارك. ورداً على سؤال حول احتمال تغيير السياسة الخارجية المصرية بعد مبارك وهل ستكون معادية للأمريكيين وستلغى كامب ديفيد أم أنها ستبقى على موقعها الإقليمى حليفة للولايات المتحدة وعلى علاقة بإسرائيل؟ قال صالحى قراءتى أن مصر بعد حسنى مبارك ستكون أفضل بكثير، لن تكون هناك أى مقارنة بين الاثنتين، لكن يجب أن نكون واقعيين، يجب ألا نبحث عن صورة مثالية للبلد، الحراك المصرى محكوم بضوابط وقيود والمطلوب التوازن لا ننتظر أن تصبح مصر حليفاً لإيران ومعادية لأمريكا بين ليلة وضحاها. وحول مزاعم أن مصر خرجت من المعادلة الإقليمية وأنه يمكن لتركيا أن تملأ فراغها بصفتها الدولة السنية الأكبر والأقوى، وهل تخشى إيران من تركيا؟ قال بالنسبة إلى الحركات والنهضة الإسلامية، نحن نرى أن من يحكم تركيا حالياً أناس مسلمون وأناس طيبون جداً، لكن النظام التركى ليس نظاماً إسلامياً، بل علمانى، ونحن فى إيران نظامنا ليس نظاماً شيعياً، بل نعتبره نظاما إسلامياً، لذلك لا نرى الأمور كأننا فى تنافس بين الشيعة والسنة على إحراز زعامة فى الوطن العربى، وإذا بات للأتراك موقف وتقربوا من العرب فأهلاً وسهلاً ونرحب بذلك. أما البارجتان الحربيتان الإيرانيتان التى أرسلتها إيران إلى سوريا عبر قناة السويس، ومفاد الرسالة التى أرادت أن تبعثها إيران فى هذا التوقيت بالذات؟ قال صالحى لو قلت أن القرار كان متخذاً مسبقاً يمكن ألا تصدقنى، لكن نحن منذ زمن كنا نريد عبور قناة السويس، وكان الرفض يأتى دائماً من نظام مبارك، لكن عندما حصل التغيير فى مصر، قمنا باستغلال هذه الفرصة، وطلبنا من المصريين أن يعطونا تصريحاً بعبور قناة السويس، والحمد لله عبرنا، وكان ذلك للتمرين وتدريب العسكريين، لا لأى شىء آخر، نحن أعلنا أن هاتين البارجتين لم تكونا مسلحتين. وحول مزاعم عبروا بارجتين أمريكيتين بعد البوارج الإيرانية إلى أن دخلتا قناة السويس، لمهمات استخبارية قال صالحى طبعاً، هى خطوة لها تبعات وآثار، مجرد عبور البارجتين من قناة السويس له دلالات، لكن نحن فى الحقيقة أردناها مهمة تدريبية وتمرينية، وإن كان الآخرون يفسروها كما يريدون. وأضاف لم تواجه مسألة عبور البارجتين أى مشاكل أو عراقيل من الجانب المصرى أبداً، كل شىء مر على ما يرام، ووافق المصريون بسهولة، ونحن نشكرهم على ذلك. وحول القوة الإقليمية لإيران حيث تسعى لإيجاد موطأ قدم لها على الساحة الدولية، وهناك مشروع إقليمى لإيران وتحالفات، هل تعملون على بناء تحالف إقليمى يمتد من طهران إلى غزة، مروراً ببغداد وأنقرة ودمشق وبيروت، وتسعون لأن تنضم إليه السعودية ومصر؟ قال وزير الخارجية الإيرانى نحن لا نسعى إلى تحالفات سياسية على هذا النحو، لكننا نسعى إلى تحالفات اقتصادية تجارية، مثلاً نحاول أن يكون هناك تحالف اقتصادى تجارى بيننا وبين العراق وتركيا وسوريا ولبنان، لكن هذا ليس فى إطار تحالف سياسى ضد أى تحالف آخر فى العالم، ليس لدينا جدول أعمال كهذا، يكفينا أن إيران بلد كبير يقطنه نحو ٧٥ مليون نسمة، واستراتيجيته السياسية معروفة، لكن حسب الدستور الإيرانى وحسب تعاليم الإسلام نحن يجب أن نعاضد المظلوم ضد الظالم، إن كان المظلوم فى فلسطين، فنحن معه، وإن كان فى أبعد مكان فى آسيا فنحن أيضاً معه، هذا من أصول السياسة الخارجية فى إيران. وحول إمكانية صدور قرار دولى يتبنى قراراً ظنياً يتهم شخصيات إيرانية بالمشاركة باغتيال الرئيس رفيق الحريرى أكد صالحى على أن إيران لا تعير اهتماما بالمحكمة الدولية من أولها إلى آخرها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل