المحتوى الرئيسى

رشدي يتهم قيادات كبيرة بتدبير أحداث الأمن المركزي

03/07 17:20

كتب - محمد رفعت   أكد اللواء أحمد رشدى وزير الداخلية الأسبق أن أحداث تمرد قوات الأمن المركزى التى وقعت يوم 28 فبراير عام 1986 وكانت سببا مباشرا في خروجه من الوزارة، كانت من تدبير بعض الشخصيات الكبيرة فى النظام السابق.   واشار إلى أنه رفض الحديث إلى أكثر من صحيفة وقناة تليفزيونية عن جرائم وزير الداخلية السابق حبيب العادلي وغيره من رجال مبارك حتى لا يتهم بالتشفى فى النظام السابق.   وأشاد رشدى بدور المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووصفه بأنه دور كبير وعظيم فى الحفاظ على الشرعية وحماية حقوق المواطنين وتمنى أن يستمر فى عمله حتى يصل بمصر إلى بر الأمان ويسلم مقاليد الأمور للسلطة المدنية.   يذكر أن اللواء أحمد رشدي من مواليد 29 أكتوبر 1924 وتولى منصب وزير الداخلية من 1984 حتى 1986،ولقب بـقاهر المخدرات وهو أول وزير للداخلية ينال احترام الشعب بجميع طوائفه ولا يزال الجميع يذكرونه بالخير حتى الآن، رغم مرور ربع قرن على خروجه من الوزارة، وهو أول من قام أعاد الانضباط  إلى الشارع المصري وأجبر قيادات الداخلية على النزول للشارع من اجل راحة وأمن وأمان المواطن.   وانتخب رشدي عضوا بمجلس الشعب عن دائرة بركة السبع، محافظة المنوفية، ويقال إنه هو الذى اكتشف رأفت الهجان ورشحه لضباط المخابرات العامة لتجنيده عندما كان جهاز المخابرات يبحث عن شخص له جذور اجرامية ليتمكن من التعامل مع الاسرائيلين.   وهو الوحيد من بين 58 وزيرا للداخلية في تاريخ الذى يمتلك شعبية جارفة، رغم أنه لم يمكث فى منصبه سوى 19 شهرا فقط "1984-1986" نجح خلالها أن يكون الحائط المخيف للفاسدين وتجار الكيف والمتآمرين على أمن واستقرار البلد.   اقرأ أيضا:أمن الدولة رصد الحياة الخاصة للمسئولين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل