المحتوى الرئيسى

تحليل- ايطاليا تخطو بحذر مع ليبيا لتعدد المصالح بينهما

03/07 16:15

روما (رويترز) - تعيش ايطاليا التي بذلت جهدا أكبر من أي دولة أخرى لاكساب ليبيا وزعيمها الزئبقي شرعية كابوسا على صعيد السياسة الخارجية اذ تهدد الاضطرابات في مستعمرتها السابقة امدادتها من الطاقة وصورتها العالمية واستقرار بعض شركاتها الكبرى.وقال روبرت اليبوني نائب رئيس معهد الشؤون الدولية بايطاليا "المخاطر بالنسبة لبلادنا كبيرة جدا" وكان قد ذكر في تقرير مؤخرا أن على ايطاليا اتخاذ موقف واضح ضد القذافي وأن تستثمر في المعارضة.لكن روما تخطو خطوات محسوبة جيدا مدركة أنها ستكون أكبر الخاسرين بين الدول الاوروبية مع تطور الأحداث في ليبيا التي تبعد نحو 483 كيلومترا عن الجزيرة الواقعة بأقصى جنوب ايطاليا.قبل ستة اشهر تودد رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني وغيره من المسؤولين للزعيم الليبي معمر القذافي فعاملوه كفرد من عائلة ملكية في زيارته الثالثة لايطاليا خلال عامين.والان تم تعليق "معاهدة الصداقة" التي وقعت عام 2008 والتي حظرت استخدام القواعد الايطالية في اي عمل عسكري ضد ليبيا في حين تبدو ايطاليا أنها تواجه صعوبة في تحديد سياستها تجاه ليبيا.وتروي الارقام القصة. تستورد ايطاليا 80 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة. ويذهب نحو 32 في المئة من انتاج النفط الليبي إلى ايطاليا ليمثل 25 بالمئة من وارداتها كما تستورد ايطاليا نحو 12 في المئة من احتياجاتها من الغاز ايضا من ليبيا.وبموجب معاهدة الصداقة وعدت ايطاليا بأن تدفع لليبيا تعويضا قيمته خمسة مليارات دولار تعويضا عن التصرفات المسيئة التي ارتكبتها ابان الاستعمار.وأنفقت ليبيا أموال النفط على حصص في شركات ايطالية في حين فازت شركات ايطالية بعقود في قطاعي البنية التحتية والطاقة بمستعمرتها السابقة التي احتلتها منذ عام 1911 وحتى عام 1943 .وتتنوع شبكة المصالح التجارية بدءا من قطاعات البنوك والمنسوجات والسيارات والمقاولات والسكك الحديدية والفضاء والطيران وانتهاء بأندية كرة القدم.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل