المحتوى الرئيسى

"مقام حجاز".. رواية صادق دياب الأولى تنقب في تاريخ جدة

03/07 14:48

القاهرة - دار الإعلام العربية بعد أكثر من 40 عاماً في عوالم الصحافة والقصة وتدوين التاريخ صدرت أخيراً للكاتب السعودي محمد صادق دياب أولى روايته بعنوان "مقام حجاز" وتتمحور حول تفاصيل مذبحة تعرض لها دبلوماسيون غربيون في جدة قبل 150 عاماً. الرواية التي صدرت عن "دار جداول" وتقع في 106 صفحات من القطع المتوسط انضمت إلى قائمة أعلى الكتب مبيعاً في معرض الكتاب الدولي بالرياض، وترصد الفتنة التي حدثت في مدينة جدة عام 1858 خلال العهد العثماني، وذهب ضحيتها 21 قتيلاً من الدبلوماسيين والتجار الغربيين، من بينهم القنصل الإنجليزي، والقنصل الفرنسي وزوجته، وترتب عليها إعدام عدد من أهالي جدة من بينهم محتسب المدينة، ونفي عدد كبير من الوجهاء والمسؤولين، وهي الحادثة التي ظلت عبر السنين أسيرة بعض المخطوطات والإشارات السريعة العابرة في بعض الكتب التي تناولت تاريخ المدينة. كما تناول المؤلف الأحداث الكبرى في تاريخ المدينة، ومنها هذه المذبحة، مورداً أسماء الذين أعدموا فيها، والأسباب الحقيقية التي أدت إلى حدوث الفتنة، كما توقف عند بعض الأحداث الأخرى إبان عهدي المماليك والأتراك كمقتل السيد عبدالكريم البرزنجي ظلماً، وترك جثته ملقاة في أحد أشهر أحياء جدة وهو حي المظلوم، وما صحب بناء سور المدينة من مظالم بلغت من الشناعة أن يأمر القائد المملوكي حسين الكردي بأن يلقى بأحد البنائين في جوف السور، والبناء عليه حياً لتأخره عن المشاركة في البناء. وكان محمد صادق دياب، وهو أديب وإعلامي سعودي وكاتب يومي بصحيفة "الشرق الأوسط"، قد أصدر العديد من الكتب والمجموعات القصصية منها: "الأمثال العامية، 16 حكاية من الحارة، ساعة الحائط تدق مرتين، عباقرة الفن والأدب، جدة.. التاريخ والحياة الاجتماعية، امرأة وفنجان قهوة، والمفردات العامية في مدينة جدة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل