المحتوى الرئيسى

مظاهرة للحرس البلدي الجزائري للمطالبة بتحسين الرواتب وظروف العمل

03/07 15:17

دبي - العربية.نت اقتحم آلاف من الحراس البلديين المكلفين بأعمال الدرك في القرى الجزائرية، الاثنين 7-3-2011، حواجز للشرطة في العاصمة الجزائر، وتوجهوا إلى مقر البرلمان للمطالبة بزيادة رواتبهم. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن المتظاهرين الذين فاق عددهم 10 آلاف بحسب المنظمين وتجمعوا منذ الصباح في ساحة الشهداء بوسط العاصمة، وتمكنوا من الوصول لمقر البرلمان الذي لا يبعد إلا نحو 500 متر من الساحة، وحاصرت المتظاهرين تعزيزات من الشرطة التي تم إرسالها على عجل للمكان. وهتف المتظاهرون الذين كانوا يرتدون بدلاتهم بشعارات منها "بوتفليقة هو الحل"، في إشارة لمناشدتهم للرئيس الجزائري للتدخل لتسوية أوضاعهم. وقال شريف عبدالقادر الحارس البلدي في مدينة الشلف (200 كلم غربي العاصمة) "نطالب بزيادة رواتبنا وعلاوات الخدمة مثل باقي أجهزة الأمن". ويطالب المتظاهرون بأن تطبق الزيادة بمفعول رجعي بداية من 1994 تاريخ تأسيس هذا الجهاز الذي يضم حالياً نحو 93 ألف شخص. وأضاف حارس آخر: "لا يحق لنا إلا 21 يوماً فقط إجازة كل عام. ونحن نشارك في عمليات تمشيط في الادغال دون قبعات ولا سترات واقية من الرصاص". واتخذ قرار التوجه إلى الجمعية الوطنية بعد أن عاد وفد مكون من 10 حراس أرسل للقاء رئيس الوزراء احمد اويحيى خائباً، بحسب محتجين. وأوضح حارس "لقد اقترح على الوفد الاجتماع مع وزير الداخلية غير ان اعضاء الوفد رفضوا". وتعطلت حركة المرور في محيط مبنى الجمعية الوطنية. وتوجه نائب رئيس الجمعية صديق شهاب للمتظاهرين وطلب منهم تعيين ممثلين عنهم للقاء رئيس الجمعية الوطنية عبدالعزيز زياري. وشكل المتظاهرون وفداً من 11 عضواً. وبحسب متظاهرين فإن نحو 4400 حارس بلدي قتلوا منذ 1994 في أعمال عنف اشتبكوا فيها مع مجموعات إسلامية مسلحة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل