المحتوى الرئيسى

وليّ عهد البحرين يحذر من تصعيد الاحتجاجات ويدعو للصبر قبل انطلاق الحوار الوطني

03/07 16:22

المنامة – محمد العرب حذّر ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة جميع الأطراف من التصعيد كونه لا يخدم الحوار الذي دعا له لحل المشاكل العالقة منذ الرابع عشر من فبراير الماضي، داعياً إلى التحلي بالصبر قبل إجراء حوار وطني في المملكة. وكان ولي العهد البحريني أعلن أنه سيقود حواراً مع المعارضة دون أن يستثني أحداً. وقال للتلفزيون الحكومي إنه سيسمح باستمرار الاحتجاجات على أن تظل سلمية، مشدداً على أن هذه الاجتماعات الحاشدة يتعين ألا تتعدى على حريات الآخرين وحث جميع الأطراف على عدم تصعيد الأمور أو الانزلاق إلى تهييج المشاعر. وقال الأمير سلمان: "أؤكد أن البحرين لن ترجع إلى الوضع الذي كانت عليه، لأن الشيء المؤكد في الحياة هو التغيير، اليوم نحن في حاجة ماسة جداً لأن نبادر إلى هذا التغيير وأن نسبق المشاعر، والتصعيد في هذه اللحظة الشيء الوحيد الذي يحققه هو أنه يُكثر البلبلة في المجتمع ويزيد المشاكل". وأضاف ولي العهد "أعرف أن الشباب في الدوار لهم رأي، وبودي أن أخاطبهم مباشرة، لأنني أعرف أن من أسباب هذه الأزمة هو الشعور عند البعض بأن كلمتهم لا تصل، وأعرف أن الكثير من الذين ذهبوا إلى الفاتح عندهم آراء لم تخرج، لا ضمن الخطاب الرسمي الذي صدر باسم التجمع ولا في الميادين الإعلامية". وعن المخاوف من سقوط هيبة الدولة بعد سحب الجيش قال: "الدولة عندها قوة، (لكن) لا أزال أدافع عن حق المواطن أن يعتصم حتى لو اختلفت معه في الرأي". وتابع الأمير سلمان "عندنا آلاف يتجهمرون في الدوار بكل حرية وراحة يعبرون عن آرائهم، وشيئاً شيئاً نلاحظ أنه حتى في هذا المكان تختلف الآراء، وحتى نهج الخطابات اختلف في الفترة الأخيرة". وأشاد الامير بالمساعي الحميدة من وسطاء وأشخاص يقومون بدور مشكورون عليه، لأنهم يوصلون رسائل نرجو عن طريقها أن تتقارب الآراء". وأضاف "أنا أطمئن المواطنين البحرينيين بأن هناك نتائج تتحقق وستخرجنا من هذه الأزمة، ولو لم تخرج إلى النور حتى هذه اللحظة. وحتى لشباب الدوار أيضاً". وكشف ولي العهد أنه من خلال المرئيات التي اطلع عليها أمس، وجد أنه "تقريباً من 70 إلى 80% من المطالب يشترك فيها الجميع، الكل يريد خدمات أفضل، الكل يريد كرامة، الكل يريد أن يُستمَع إليه، الكل يريد محاسبة". وأشار إلى أن "الكل يعلم أن الوعود كانت كثيرة، ويمكن أكثر من قدرة الجميع أن يوفرها، لكن إذا قدرنا أن نقول لا نريد وعوداً فارغة، نريد قولاً وفعلاً، دعونا نعتمد هذا المبدأ، مبدأ المصارحة". وعن المبادرات التي تمت كالتعديل الوزاري وفتح الباب لتوظيف 20 ألفاً في وزارة الداخلية إن كانت لامتصاص غضب أو لمبادرة حسن نوايا، قال إن بعض هذه المبادرات تأتي لتهيئ الجو وتبين مصداقية العملية الحوارية. وأكد تفاؤله، لأنه يرى أن نقاط التقارب موجودة أمامه، لكن تريد لها "شجاعة وإرادة وصبر".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل