المحتوى الرئيسى

المرشد العام يطالب بقائمة موحدة مفتوحة في الانتخابات القادمة

03/07 08:48

- د. بديع خلال لقائه بـ"العسكري" يقدِّم رؤية الإخوان لإصلاح مصر- اقتراح بإعادة هيكلة جهاز الشرطة في الشكل والمضمون- الدعوة إلى محاكمة المسئولين السابقين أمام القضاء المدني الطبيعي كتب- أحمد سبيع:التقى اليوم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، مع أكثر من 25 من رؤساء وممثلي الأحزاب والقوى السياسية بقيادات من المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلَّحة ودار نقاش موسع بين الجانبين لمدة 3 ساعات بمقر إدارة الشئون المعنوية، وأكد الجانبان أهمية الإسراع في بناء مصر من جديد. من جانبه أكد المرشد العام- في كلمته- أن ما تشهده مصر حاليًّا هو نعمة من نعم الله علينا، والتي أعادت لمصر وجهها الناضج في العالم كله، موجهًا التحية للشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل مصر، مسلمين ومسيحيين، إخوانًا وغيرهم، موضحًا أنهم جميعًا مصريون وكانت دماؤهم وقودًا لهذه الثورة الباسلة. وأكد فضيلته أهمية تحقيق كل مطالب الثورة وإعادة مصر إلى مكانتها السابقة والتي قزّمها النظام السابق، رئيسًا وبرلمانًا مزوَّرًا وأجهزة أمنية مارست القهر والظلم ضد المواطنينن، وإعلامًا حكوميًّا شوَّه الحقائق، مطالبًا بضرورة محاكمة هؤلاء المسئولين الذين تسبَّبوا في تدمير مصر أمام القضاء المدني الطبيعي الشامخ، موضحًا أن ذلك يؤدي إلى ضرورة أن يظل القضاء المصري مستقلاً وشامخًا، مشيرًا إلى أن هناك أدلة كثيرة لدى الإخوان، وغيرهم من أبناء الشعب المصري، تؤكد إدانة هؤلاء المسئولين، مؤكدًا أن الإخوان- الذين ذاقوا مرارة الظلم من خلال إحالتهم إلى محاكم عسكرية واستثنائية- لا يريدون معاملة هؤلاء المسئولين بالمثل، وإنما يطالبون بمحاكماتهم أمام القضاء الطبيعي العادل. وأضاف فضيلة المرشد العام أن النظام السابق أراد إحداث صدام بين الإخوان وجيش مصر العظيم عندما قدم قيادات الجماعة طوال أكثر من 15 عامًا لمحاكمات عسكرية، مشيرًا إلى أن هذا المخطط لم ينجح على الإطلاق، فالجماعة تقدِّر وتثمِّن دور الجيش وحفاظه على أمن واستقرار مصر، ووطنيته التي لا يستطيع أحد أن يزايد عليها، وأعرب فضيلته عن ثقته في أن جيش مصر العظيم سوف ينفّذ ما وعد به الشعب المصري، من إجراء انتخابات برلمانية نزيهة في موعدها المقرر، وأن ينقل السلطة إلى المدنيين في الموعد الذي حدده، وهو 6 أشهر. وأكد فضيلته أن جماعة الإخوان المسلمين، رجالاً ونساءً، كانوا جنودًا لخدمة مصر، وسوف يظلون في خدمة هذا الوطن، كما عهدهم هذا الوطن، منكرين ذاتهم، مقدمين مصلحة مصر على أي شأن آخر. وأكد المرشد العام أنه سبق ووجَّه الدعوة إلى كل القوى السياسية في أربعة حوارات حملت اسم "من أجل مصر"، وقد بلور المشاركون في هذه اللقاءات عدة أطروحات لخروج مصر من أزمتها، وكنا نتمنى من النظام السابق أن يستمع إلى هذه النصيحة، ولكنه صمَّ آذانه، وتسبَّب في كل ما يحدث لمصر في كل سنوات حكمه، وحمّل فضيلته النظام السابق مسئولية كل هذه الجرائم. ووجَّه فضيلته الدعوة لكل القوى السياسية إلى المشاركة في حوار "من أجل مصر 5" يوم الأربعاء الموافق 16/3/2011م؛ لنبطل حجة أن الفترة الباقية غير كافية لانتخابات حرة، ووجه فضيلته دعوة أخرى لعمل قائمة توافقية مفتوحة نقدمها إلى شعبنا المصري العريق، وهو وحده صاحب الحق في الاختيار. كما طالب فضيلته- في كلمته- بسرعة تطهير جهاز الشرطة وإعادته بمضمون وثوب جديدين توضع له ضوابط من قبل المجلس العسكري؛ على أن يتولى هذا الجهاز مسئولية الأمن بزي جديد يوحي بتغيير في الشكل والمضمون، مطالبًا الشعب المصري بأن يشكِّل مجموعات أصدقاء الشرطة الجديدة ليكونوا معًا درعًا لحماية مصر من الداخل لكي يتفرغ الجيش المصري لحمايتها من الخارج، مؤكدًا أهمية أن يبذل الجميع أقصى الجهد لحماية مكاسب الثورة لتنمية الموارد، وتحقيق نهضة مصر بعد ثورة 25 يناير، من خلال نمو اقتصادي لائق بهذه الثورة المصرية. وأكد فضيلته أن طبيعة الكون أن كل ألوان الطيف الضوئي عندما تتحرك بسرعة واحدة، وفي اتجاه واحد فإنها تشكِّل في النهاية اللون الأبيض، وهو ما يتطلب أن يتحرك الجميع بسرعة واحدة، وفي اتجاه واحد؛ لنصل إلى صورة مصر التي يتمناها الجميع. وفي نهاية كلمته قال المرشد العام: إنه سوف يقدم تصورات الجماعة لتنمية مصر ونهضتها، مع مندوب عنه، ليقدمها إلى الواء إسماعيل العنتابي، مدير إدارة الشئون المعنوية، للاستفادة منها في تطوير مصر في المرحلة الحالية، مؤكدًا أيضًا أن الإخوان لا يهدفون بذلك إلا وجه الله عز وجل وخدمة هذا الوطن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل