المحتوى الرئيسى

فريدمان: أوباما وإسرائيل والأولمبياد أبرز أسباب ثورات العرب

03/07 02:16

كتبت- ولاء جبة: مازالت الثورة المصرية تؤثر على كتاب الصحف العالمية وتثير عندهم الرغبة في فهمها والإحاطة بجوانبها؛ لذلك قام الكاتب الشهير، توماس فريدمان، في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، والذى كان تحت عنوان هذه مجرد البداية بالإشارة إلى الأسباب الرئيسية إضافة للطغيان وارتفاع أسعار الطعام وانتشار البطالة ورواج وسائل الإعلام الاجتماعية، التي أدت إلى اندلاع الانتفاضات واحدة تلو الأخرى في العالم العربي والإسلامي.وقال الكاتب، إن المؤرخين المستقبليين سيجدون صعوبة بالغة في فك لغز هذه الثورات التي بدأت بإحراق شاب تونسي لنفسه احتجاجا على منعه من بيع فاكهته التي تعد مصدر رزقه الوحيد.وأضاف الكاتب الأمريكي، إن أول هذه العوامل هو الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذى جاء إلى مصر عام 2009 ليلقى خطابا يظهر الفرق الكبير بين ديمقراطية الغرب التي تسمح لرجل أسود اسم عائلته حسين بقيادة أكبر قوى في العالم، بينما لايزال الشباب في الشرق منغمس في بطالة لا تنتهى ولا يملك حق التصويت وليس له صوت في المستقبل.تابع فريدمان، إن "جوجل إيرث" هو العامل الثاني، فرغم أن موقع الـ"فيس بوك" كان سببا رئيسيا في اندلاع ثورات مصر وتونس، إلا أن "جوجل إيرث" بدأ يؤرق السياسة البحرينية عام 2006، عندما كشف كيف يتم توزيع الأراضي بشكل غير عادل، وكيف يقطن عشرات الآلاف من فقراء الشيعة في مناطق صغيرة ومزدحمة، واستغل النشطاء البحرينيين هذا الموقع، وحثوا البحرينيين على استخدام "جوجل إيرث" الذى كشف عن صور أكثر من 40 قصرا ملكيا.أما العامل الثالث بحسب فريدمان، فهو إسرائيل، فعندما يضطر رئيس وزراء إسرائيل السابق، إيهود أولمرت للاستقالة لاتهامه بالفساد والتربح غير المشروع، وتوجه المحكمة الاتهامات لأبرز المسئولين وأرفعهم شأنا، ولا يزال يعامل هؤلاء الفاسدون المتربحون من الشعب المصري بكل احترام وتقدير، حتما يستشيط الشباب غضبا.وأشار بريدمان إلى أن العامل الرابع هو"أولمبياد بكين"، قائلا: على الرغم من أن مصر والصين كانتا أصحاب حضارات عظيمة إلا أن كل منهما خضعتا للإمبريالية وعانتا من الظروف السيئة في خمسينيات القرن الماضي، غير أن الصين تمكنت من بناء ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بينما لا تزال مصر تعيش على المعونة الأجنبية، "فماذا تعتقد شعور الشباب المصري عندما شاهد افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الرائع في بكين عام 2008" .أما العامل الخامس والأخير في مقال فريدمان، فمتمثل فى "الفياضية" تلك الصفة التي ارتبطت برئيس وزراء السلطة الفلسطينية، سلام فياض الذى قدم للعالم العربي قبل ثلاثة أعوام شكلا جديدا من الحكومة يرتكز على "احكم على أدائي، وكيف أوفر الخدمات الاجتماعية، وأجمع القمامة وأوفر فرص العمل"، وليس على كيفية "مقاومتي" للغرب أو إسرائيل.واختتم توماس فريدمان مقاله قائلا "إن كل عربي يمكنه تبنى هذا النهج، فالصينيون تخلوا عن الحرية مقابل النمو الاقتصادي وحكومة محترمة، بينما تخلى العرب عن الحرية وحصلوا في المقابل على الصراع العربي الإسرائيلي والبطالة".اقرأ أيضا:القبض على محمد أبو العينين أثناء محاولته الهرب بـ(لانش) من برج العرب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل