المحتوى الرئيسى

محتجون مصريون يكثفون الضغوط لاصلاح اجهزة الامن

03/06 22:45

القاهرة (رويترز) - هاجم المحتجون الذين اطاحوا بالرئيس المصري حسني مبارك في ثورة شعبية واحدا من رموز نظامه الاخيرة المتبقية في مطلع الاسبوع حين اقتحموا مقرات جهاز امن الدولة المعروف بانتهاكاته لحقوق الانسان.وتوجه الاف الشبان في مسيرات الى مقرات امن الدولة في القاهرة وفي انحاء البلاد واقتحموا 11 مقرا وحصلوا على وثائق سرية. ونشرت لقطات مصورة لعمليات الاقتحام على موقع يوتيوب.واحرقت بعض المقار الامنية. وقال شهود ان الشرطة تحرق وثائق سرية قد تتضمن ادلة ادانة ضد مسؤولي الامن. والقت الشرطة باللوم على المتظاهرين في اندلاع الحرائق.وتجمع يوم الاحد اكثر من ألف محتج امام وزارة الداخلية بالقاهرة مطالبين بالدخول لجمع المزيد من الوثائق. وقال البعض ان رجالا يرتدون ملابس مدنية واجهوهم بالمدي.ويتبع جهاز امن الدولة وزارة الداخلية وعمل كوكالة مخابرات داخلية.وتغلغلت شبكات الجهاز بعمق في المجتمع المصري وقامت بمراقبة مواطنين وتسجيل مكالماتهم. ويمنح قانون الطوارئ ضباطه سلطات واسعة للتعامل مع معارضي الحكومة.ويمثل حل جهاز امن الدولة مطلبا رئيسيا للثورة التي استغرقت 18 يوما واجبرت الرئيس حسني مبارك على ترك السلطة. واتهمت جماعات حقوق الانسان امن الدولة بممارسة التعذيب. وضاعفت جهوده لسحق الثورة الكراهية تجاه الشرطة.ومنذ انسحاب الشرطة من الشوارع يوم 28 يناير كانون الثاني بعد محاولة فاشلة من مبارك لسحق الثورة فما يزال التواجد الامني عند حده الادنى اذ يتردد الضباط في العودة للعمل خوفا من غضب المواطنين.وشكلت لجان امن شعبية في كل حي بالمدن لحراسة الشوارع في غياب اجهزة الامن.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل