المحتوى الرئيسى

قراء «المصري اليوم» يتفقون على عودة الشرطة.. لكن بشروط

03/06 22:00

  اتفق غالبية قراء الموقع الالكتروني «المصري اليوم» على ضرورة إعادة الشرطة إلى الشارع؛ لتحقيق الأمن والانضباط اللذان غابا عنه طوال الفترة الماضية، غير أنهم طرحوا العديد من الشروط التي تجعل من عودة الشرطة مجدية، أبرزها محاسبة القيادات المتسببة في حالة الانفلات الأمني والاعتداء على المتظاهرين. كما طالبوا بمحاسبة المسئولين عن مقتل شهداء الثورة، وإحداث تغيير جوهري وملموس في سلوك ضباط الشرطة، وفصل جهاز أمن الدولة عن التعامل مع الشعب، وجعل اختصاصه للأمن الخارجي فقط. وطرح القراء عدة مقترحات أبرزها تحسين المستوى المعيشي لرجال الشرطة، إنشاء جهاز رقابي مستقل يعنى بالرقابة على كل أفراد الشرطة وتقدم له الشكاوى، والمحاكمة العاجلة لحبيب العادلي ومعاونيه جميعا ومدراء الأمن والاقتصاص منهم بالقانون بحزم وبسرعة. في هذا الإطار، كتبت «داليا أحمد»: «عودة الشرطة بالشكل القديم كارثة على المواطنين، لابد من المكاشفة ثم المحاسبة، لابد من الإعلان عن المسئولين الفاسدين في كل قطاعات الشرطة والأمن، وهم معروفون في الداخلية ثم محاسبتهم لكي نبعد الشبهة عن بقية الضباط الشرفاء ولا نشك فيهم». أما «أحمد علي عوض» فيرى أن يتم الإسراع بعودة رجال الشرطة بجانب الجيش لحفظ الأمن «ومحاولة إعادة الثقة بتغيير أسلوب التعالي المعروف عن الشرطة، وليعلموا جيداً بان مهمتهم هي حفظ الأمن وخدمة الشعب وتأجيل عملية الهيكلة». ويطرح «أحمد الوكيل» مقترحات بتغيير الزى الأسود التقليدي للشرطة باعتباره رمزا للنظام السابق، وذهاب وزير الداخلية الجديد إلى ميدان التحرير وطمأنة المتظاهرين بأن الشرطة ستتغير وتصبح في خدمة الشعب بكل ما تحمله من معاني. في السياق نفسه، يؤكد القارئ «حمدي أبو راضي» أنه من المهم الصبر والانتظار لبعض الوقت حتى تعود الثقة المفقودة بين الشرطة والشعب، لذا من الأفضل أن تعود الشرطة في أسرع وقت، بينما يتم إعادة الهيكلة مرة أخرى وإعادة النظر في سياسات الشرطة تجاه معاملة المواطنين». وتساءل «رامي مناع» قائلا: «هي ليه الشرطة محسسانا أنهم قطاع خاص أو كانت شركة أمن تحرس مصر، لازم يرجعوا ويصلحوا أخطاء المجموعة اللي فتحت السجون وهربت المعتقلين لأن دي مش مشكلتنا ولا مشكله الثورة أو المتظاهرين وبعدين نغمة أصل الناس مش حبانا ومش عايزانا عشان كده مش عايزين ننزل هو أصلا كان من امتى الشرطة محبوبة، أو كنا مبسوطين منهم، ورغم كده كانوا موجودين وشغالين.. المهم لازم يطلع بيان من الجيش يقول إن الشرطة راجعة بكامل قواتها وسلطاتها اليوم الفلاني وينفذوا ده بإشراف الوزير الجديد ويكونوا محترمين مع المحترم وصارمين مع السوابق والبلطجية، بسيطة أوي وأرجع أقول الاحترام يجلب الاحترام والحب، والعكس صحيح». وفي نقاط أربع، لخص «رضا مبروك» القضية قائلا: «(1) الكلام عن فقدان الأمن وضرورة تواجد الشرطة بأي ثمن هو ابتزاز مرفوض.. (2) كل محاولات الصلح بين الشعب والشرطة هو نوع من الاستهبال لا يقتنع به غير مروجيه فما بيننا وبين الشرطة ليست خصومة يتم حلها في قعدة عرب والوضع الحقيقي أن الكثير من أفراد الشرطة قد خالفوا واجبات عملهم وتحولوا إلى مجرمين وبلطجية وخالفوا القانون ولابد من عقابهم أولاً من أصغر أمين شرطة إلى أكبر لواء قبل أن يعود الإنسان الطبيعي منهم إلى عمله.. (3) ممارسات العمل الشرطي تعتبر نوع من العمل المهني والحرفي أما إدارتها فهو عمل سياسي يجب أن يعهد لسياسي مدني.. (4) المساءلة الفورية ولجان التحقيق مع كل من ارتكب جرماً من الضباط سوف يخلص الباقين من حالة العنجهية التي مازالت تنتابهم وفي كل اللقاءات التلفزيونية لم أري أحداً منهم يقر بخطأ أو يتقدم باعتذار».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل