المحتوى الرئيسى

> منة شلبي ترشح عمرو موسي رئيساً للجمهورية

03/06 22:00

مزيج من السعادة والقلق كانا يسيطران علي الفنانة منة شلبي خلال حديثها لـ«روزاليوسف» عن الأحداث التي مرت بمصر منذ بداية الثورة مرورا بسقوط النظام ووصولاً لحالة الترقب التي يعيشها الجميع انتظارا لعودة الحياة لطبيعتها مرة أخري لمصر.. وافقت منة شلبي التي تري أنه مازال هناك الكثير أمام هذه الثورة حتي يكتمل نجاحها، عن صمتها طوال الفترة الماضية قائلة: هذا الصمت لم يكن سلبية ولكنه حكمة فقد تعلمت الكثير من الثورة وأشعر أنني أصبحت أكثر ايجابية وسعيدة بأنني سأختار رئيس مصر المقبل.وفي اجابة لسؤال صريح عن سر صمتها خلال ثورة 25 يناير قالت: هو ليس صمتًا بالمعني السلبي ولكنه نوع من الاكتئاب ولا يمكن أن نساوي بين ردود أفعال الناس جميعا تجاه موقف معين، فما حدث كان أكبر من استيعابي ولهذا اعترف أنني تعلمت من هذه الثورة الكثير لا أنكر أنني كنت أظن في البداية أنها مجرد مظاهرة وسوف تختفي ويتم قمعها مثلما يحدث دائما ولكنني اكتشفت أن هؤلاء الشباب كان لديهم من الصبر والعزيمة ما يمكنهم من تحقيق الحلم. هل ثبت موقفك عند الصمت والاكتئاب أم حدث له تغير؟ هذا ما حدث في البداية، ولكنني بعد تصاعد الأحداث استوعبت أنها ثورة بالفعل بل ثورة راقية أبهرت العالم كله وشهد لها وأشاد بها ولا أعتقد أن المشاركة في هذه الثورة يكون فقط من خلال نزولي لميدان التحرير، فهناك طرق أخري كثيرة للمشاركة ولذا أنا لم أكن بعيدة عن ثورة 25 يناير. تردد وقتها أنك كنت خارج مصر؟ هذا غير حقيقي ولم أغادر بلدي في مثل هذه الظروف فهذه ليست طبيعتي وكنت حريصة علي متابعة كل التطورات ورفضت أن أترك بلدي.. وكنت أتابع أخبار ميدان التحرير لحظة بلحظة من خلال أصدقائي وكنت أشاركهم وأطمئن عليهم من خلال التليفون وكنت أشارك في اللجان الشعبية وأنزل أسفل منزلي وفي كل مرة أشعر بسعادة كبيرة لأن أبناء بلدي رجال بمعني الكلمة. وكيف واجهت الهجوم عليك واتهامك بترشيح الرئيس السابق حسني مبارك؟ في الحقيقة تعجبت جدًا من ردود أفعال البعض خاصة أن هذه الفترة أظهرت الكثير ممن يعشقون المزايدة والبعض تناسي أن هناك حرية رأي وكل شخص مسئول عن خياراته. أما عما تردد عن ترشيحي للرئيس مبارك فهذا غير حقيقي وعمري ما رشحت مبارك لرئاسة مصر لفترة جديدة. وجميعنا كنا بحاجة للتغيير. لكن البعض يسند هذا الاتهام للقاء الأخير الذي جمعك معه ضمن التمهيد لحملته الانتخابية. أنا لن أ قحم نفسي في أمور لا تعنيني ولكن هذا غير حقيقي وأطالب من يقوم بترديد هذا الكلام بالكف عن المزايدات لأنني بالفعل التقيت الرئيس السابق وجلست معه ولكن ليست كداعمة له أو لحملته الانتخابية فأنا فنانة الرئيس دعاها لتسلم عليه كتكريم لها وفي هذا الوقت هو كان رمزا لمصر أي أن بلدي تقوم بتكريمي وبالمناسبة عندما طلب مني أشرف زكي نقيب الممثلين أن أحضر لمقابلة الرئيس في البداية ترددت ورفضت وقلت له أنا لست مسيسة ولا أفهم في السياسة ولا أريد أن أقحم نفسي في السياسة فرد علي قائلا هذا اللقاء ليس له علاقة بالسياسة لهذا لا اعتبر لقائي بالرئيس السابق تهمة. وكيف كان تقييمك لهذه الثورة؟ معجبة جدًا بها وفخورة بالشباب الذين نجحوا في اقامتها لكنني في نفس الوقت قلقة جدًا عليها وأتمني أن يكتمل نجاحها لأن نجاح الثورة في البداية لم يكن أمرًا سهلاً ولكن الحفاظ علي مكتسباتها هو الأشد صعوبة ولذلك لابد أن يبدأ كل منا في تغيير نفسه قبل أن يطلب التغيير وعلينا أن ننحي مطالبنا الفئوية جانبا حتي يتحقق الهدف الأكبر ونعبر بالبلد لما هو أفضل ونختار الرئيس المقبل وفقا لمقاييس عادلة. وما الصفات الأساسية التي لابد أن تتواجد في رئيس الجمهورية المقبل من وجهة نظرك؟ هناك أمور كثيرة وأهمها الحكمة وأن يكون مؤمنًا بمبادئ الديمقراطية الحقيقية ولابد أن يكون عادلاً وبالمناسبة أول قرار اتخذته بعد هذه الثورة هو عمل بطاقة انتخابية لأنني قررت ألا أكون سلبية بعد هذه الثورة التي لم يبخل صناعها بأرواحهم من أجل أن نتمتع جميعا بالحرية والديمقراطية. وهل تحمست لأي اسم من المرشحين للرئاسة؟ من اللحظة الأولي عندما سمعت عن نية عمرو موسي للترشح للرئاسة أعلنت تأييدي له فأنا أحب هذا الرجل وأثق في آرائه وتصرفاته فهو يتمتع بحكمة وخبرة كبيرة تجعلني أطمئن علي مستقبل البلد تحت حكمه وسوف أنزل للشارع وأنتخبه بمجرد الإعلان عن موعد الانتخابات. وهل بالفعل قام فريق العمل بتعديل أحداث فيلم «بيبو وبشير» لتتضمن مشاهد من الثورة؟ لا لم نفكر في هذه الخطوة من الأساس لأن هذا التصرف سوف يكون نوعًا من الاقحام لأن طبيعة الفيلم مختلفة تماما عن أحداث فيلم «بيبو وبشير» الذي يدور في إطار اجتماعي كوميدي فمن الصعب أن نضيف علي أحداثه مقاطع من الثورة فهذه الأمور تضر بالفيلم وموضوعه ولن تضيف للثورة أي شيء. ومتي سيتم عرض الفيلم؟ نحن مازلنا في مرحلة التصوير خاصة أننا اضطررنا لأن نوقف التصوير أكثر من مرة بسبب الأحداث التي مرت بها مصر في الفترة الأخيرة وحظر التجول.. وخلال أسبوع سوف ينتهي فريق العمل من تصوير كل المشاهد وبعدها تبدأ المخرجة مريم أبوعوف في عملية المونتاج والماكساج وبعدها يكون جاهزًا للعرض. واتمني في ظــل هذه التطورات الرائعة التي حدثت لمصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل