المحتوى الرئيسى

هبّة 15 آذار الشعبية.. فلنعيد جمال اللوحة بقلم:ديمة اللبابيدي

03/06 18:50

ديمة اللبابيدي 5/3/2011 ها هي الشمس تتابع الشروق كل يوم معلنةً عن بدءٍ يومٍ جديد مفعم بالنشاط والحيوية.. وها هو القمر يتربع الآن على عرش السماء ليسمح لأحلامنا أن تنطلق في فضاءات فلسطين. وكلما ازداد تعاقب الشمس والقمر.. اقترب موعد البسمة التي سيرسمها الشباب الفلسطيني الواعد على شفاه كل حرٍ وشريف.. كلهم سينطقون بلسان صادق.. الشعب يريد إنهاء الانقسام.. الشعب يريد إنهاء الاحتلال. أفيق وعيوني ترقب الخامس عشر من آذار.. أنام وعقلي يحلم بالخامس عشر من آذار.. وربما لأول مرة.. يكون حلمي مشتركاً بين أصدقائي الذين يحملون أرواحهم على كفوفهم لأجل الوطن المجروح.. يتشاركون البسمات والدمعات والدعوات لأن يبقوا أحياء ويستمتعوا بحصاد زرعهم. كثيرون من يمنعونا أن نحلم بوطن موحد قوي.. بعضهم يعيش على جراحات الآخرين.. وبعضهم أعجبه الكرسي بغض النظر عمن يدوس تحته بكرسيه.. بعضهم خائف من التغيير وربما لا يعرف لماذا هو خائف حقاً!.. والغريب أن الأخوين المتخاصمين يخشى كل منهم أن يندثر بعد هذه الهبّة الشبابية. بعقلٍ واعٍ وقلبٍ صادق، يأتي جواب الشباب.. لن يرحل إلا من مزقنا أشلاء وأنهكنا بكرهه لنا وأدمانا بسهام الفرقة.. سيحيا كل من كان في قلبه ذرة من حب فلسطين الحرة الأسيرة. من قال أننا نحاول أن نمحو اللون الأصفر أو الأخضر؟!.. عجباً.. أليست شمس فلسطين صفراء وأشجارها خضراء؟.. أغمضوا عيونكم وانظروا إلى أشعة الشمس العسجدية تحتضن السهول الخضراء.. أليست اللوحة جميلة؟ لا تسمحوا لعيونكم أن تنفتح.. إلا على هذا المشهد الربيعي الرائع!.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل