المحتوى الرئيسى

صح النوم ياوزارة التربيه والتعليم!!بقلم: أ.صبري حماد

03/06 18:50

صح النوم يا وزارة التربية والتعليم بقلم/ أ. صبري حماد قرأت عبر أحد المواقع الالكترونية أحد العناوين الموجهة للجمهور مفادها أن وزارة التربية والتعليم العالي لا تصادق أو تعادل الشهادات الصادرة من جامعة أمستردام الحرة وجامعة لاهاي , وهنا لا يسعني إلا أن أقول أخيراً استفاقت وزاره التربية والتعليم وبدأت تبحث وتتحرى عن الكثير من حملة شهادة الدكتوراه ,لأنها أصبحت مثار شك وتساؤلات المواطنين حول صحتها, وهنا أتساءل أين كانت وزاره التربية والتعليم طوال السنوات السابقة؟؟ وهل كان المسئولون بالوزارة في غفلة حتى أنهم لم يعد يعرفوا مصدر هذه الشهادات والتي أصبحت في متناول الآلاف من المواطنين , الحمد لله أن الوزارة استفاقت وبدأت التفكير بعمق في مراجعه كل هذه الشهادات والتأكد من صحتها ,والعمل بقوه والطلب بمحاسبه من حصلوا عليها بدون وجه حق وإلغاء الترقيات التي حصلوا بناء على هذه الشهادات التي تم شرائها بالمال في كثير من الدول. إن ظاهرة الشهادات المزورة ليست وليده اليوم , ولكنها موجودة منذ سنوات , وربما تحدث عنها في السابق وتحدث بعض الأخوة عن ذلك ولكن للأسف لا عين رأت ولا أذن سمعت وراح الكلام في مهب الريح , لان المخطئ قد يكون مسئول وصاحب مركز وحذاري من الوصول إليه أو التعرض له ,لذلك فإن هذا يعتبر مسئوليه السلطة ووزاراتها المختلفة في البحث والتدقيق بكل من يحملون شهادات الماجستير والدكتوراه للتأكد من صحتها ومن مصدر هذه الشهادات حتى لا يتم تعيين من لا يستحق في منصب رفيع في الدولة مما يضر بمصالح الدولة والمواطنين فيجب تحري الدقة . إن وزاره التربية والتعليم تقع عليها المسئولية في البحث بجديه في هذا الموضوع والذي أثير أخيرا من خلال التحذير الصادر من السلطات الهولندية عن جامعه لاهاي الغير معترف بها في هولندا والذي أوضح أن هناك خلل وقع بحصول بعض الخريجين من المسئولين والطلبة الفلسطينيين على شهادات منها وربما يتم توظيفهم في بلدانهم بناء على هذه الشهادات ولهذا السبب رفض مفوض فلسطين بهولندا التصديق على هذه الشهادات , فهل وزاره التعليم لم تعلم بتلك الشهادات الصادرة من جامعات غير معترف بها في بلد المنشأ من قبل, والسؤال هل فكرت الوزارة بمحاسبه المسئولين في السفارات والقنصليات والممثليات على قيامهم باعتماد الشهادات قبل وصولها للوطن؟؟؟ وهل الخارجية الفلسطينية قامت بالتنسيق مع تلك الدول قبل اعتماد هذه الشهادات ؟؟؟؟ إن الوطن يمتلئ بالكثير من الشهادات المزورة والتي لا تعتبر في معظم الأحيان مقياس لقدرات الشخص العلمية ولكنها مقياس لمدى قدرته على دفع ثمن الشهادة ,والجيد في الموضوع أن هولندا حذرت من هذه الشهادات الصادرة من إحدى الجامعات الهولندية ,فكيف بالشهادات الصادرة من الهند والفلبين وروسيا والدول العربية وغيرها ربما حصل بعض حملة هذه الشهادات عليها بالتحايل , ومع ذلك يجب الحرص والتدقيق في كل ذلك ,حيث انه لا يعقل أن يذهب شخص لمده شهر لروسيا مثلاً تم يعود بدكتوراه !!!! إن الشهادات الموجودة بالوطن تقدر بعشرات الآلاف, ومنها من حصل عليها أصحابها بالجد والاجتهاد والعمل الدءوب وهؤلاء لهم منا كل التقدير والاحترام ,ومنها من يقوم بسرقتها من النت والكتب المختلفة ورسائل غيرهم وكما أن هناك عشرات الآلاف من شهادات الماجستير ,وفى غزه ما أكثرها ومنهم من يدعون أنفسهم دكاترة يعملون في المدارس كمدير مدرسه أو حتى مدرسين وحدث ولا حرج, فجامعات العالم الأمريكية وكولمبوس والهند والفلبين وغيرها اكبر مثال, لكن الأدهى والأمر عندما يتم اعتماد هذه الشهادات بمعرفه وكيل وزارة لأحد معارفه ويتم تثبيتها من قبل وزاره التربية والتعليم واعتمادها وتصديقها فتلك الكارثة, وعليك أن تصمت لان هذا بأمر وكيل الوزارة المفدى . إن ما يراود أذهان الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني هو كيفيه وقف هذه المهازل, وهنا أعيد واكرر حتى برنامج عين شمس الدارج مشكوكاً فيه بدرجه كبيره ,والمسألة من أولها لآخرها ماديه حيث المشرف يقوم بعمل اللازم مع المسئول ببرنامج عين شمس ويتم تحويل الرسالة للمناقشة بغزه عند الدكاترة الأفاضل ومن ثم يتم منح شهادة للدكتور الحديث المخضرم. ختاما نحن بحاجه ماسه إلى وزارات فاعله تدقق بكل شيء ,وتقوم بضبط الخروقات التي أصبحت واضحة وعلى مرأى ومسمع الجميع, وعلى السلطة إيقاف هذه المهازل وبأقصى سرعه قبل فوات الأوان وقد قلنا من قبل وحذرنا من ذلك ولكن لا حياة لمن تنادى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل