المحتوى الرئيسى

إنهاء الانقسام مطلب شعبي وضرورة وطنية بقلم: رامز حسنين

03/06 18:19

بقلم / رامز حسنين لقد مر شعبنا الفلسطيني في مراحل عصيبة سابقة منذ تاريخ نكبتنا عام 1948م إلي حتى هذه اللحظة واستطاع شعبنا تجاوز هذه المحن والمراحل بحلوها ومرها ، ولكن لم يعش شعبنا اسواء من هذه المرحلة البغيضة في تاريخه ولم يعرف الشعب هذا الهم القاتل ألا وهو الانقسام ، فهذا الانقسام الذي مزق الوطن أكثر مما هو ممزق جغرافياً ومزق الوطن اقتصادياً ومزق النسيج الاجتماعي وأصبحت الكراهية والعداوة هي السمة السائدة لغالب الشعب ، هذا الانقسام الذي يعيق البناء والديمقراطية سئمناه ولا بد من إنهاؤه وان يصبح من الماضي ولا بد أن تتغلب المصلحة الوطنية عالياً على المصلحة الفئوية والحزبية وان يشعر الجميع بمعاناة الناس الذين لا حول لهم ولا قوة ولا يستطيعون أن يعبروا حتى عن رأيهم ، ولينظر الجميع حوله والاستفادة من ثورات الشعوب في المنطقة العربية وان يبادر لحل الأزمة وإنهاء الانقسام الذي دمر كل شيء جميل في تاريخ ثورتنا الفلسطينية . إنني هنا أقول أني لست مع احد أو ضد احد بل مع الشعب وأحاول أن اعبر عن ما يجول في خاطر كثير من الشعب واطرح همومه التي تهز مشاعره وكيانه الذي دمر بسبب الانقسام وأقول لابد من إنهاء هذه المرحلة من خلال العودة إلي الشعب مرة أخري من خلال انتخابات رئاسية وتشريعية وفق التمثيل النسبي الكامل ومن ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الجميع دون استثناء وفق ما يحصل عليه كل فصيل وعلينا أن نستفيد من وثيقة الوفاق الوطني ووثيقة القاهرة 2005م وان نعيد بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفق التمثيل النسبي وان تكون هذه الوثيقة بمثابة الأمل المخلص للشعب من هذه المرحلة ولنلتفت إلي ما هو أهم وهو أزاله الاحتلال وبناء الحريات والاستقلال بدلاً من أن نبقى على هذا الحال المخزي في تاريخ شعبنا الفلسطيني ولابد من الانتباه إلي أبناءنا وبناتنا وان نجد لهم فرص عمل تناسباً مع كفاءاتهم وتحصيلهم العلمي وان نستفيد منهم وان يكون لهم دور في بناء الوطن وليس تدميره ، إنني اكرر لسنا ضد احد على حساب احد فلا يستطيع احد منا إلغاء الآخر بل يجب أن نكون موحدين وبناءين بدون دماء وبدون قتل وبدون مصائب بل من خلال الحوار والتفاهم وان نبني جميعاً دولتنا إن شاء الله امنين مطمئنين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل