المحتوى الرئيسى

الشعب يريد إنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام بقلم المحامي علي ابوحبله

03/06 18:19

الشعب يريد إنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام بقلم المحامي علي ابوحبله الشارع العربي من محيطه إلى خليجه ينتفض على حكامه ويرفع شعار الشعب يريد إنهاء النظام وشعار يقول الشعب يريد الإصلاح وشعار يقول الشعب يريد الحرية والديموقراطيه والعدالة وشعبنا الفلسطيني يرفع شعار يا أحرار العالم انتفضوا لمطالب الشعب الفلسطيني يا ثوار العرب ارفعوا شعار نعم لتحرير الأرض الفلسطينية و الفلسطينيون من الاحتلال فالفلسطينيون يرفعون شعار الشعب يريد إنهاء الاحتلال والشعب ينادي بإنهاء الانقسام فالحال الفلسطينية مأساويه بكل ما تحمله ألكلمه من معنى فالفلسطينيون تحت الاحتلال منذ أكثر من أربعة عقود والفلسطينيون يفقدون أرضهم شبرا شبرا والفلسطينيون محاصرون والفلسطينيون يعيشون البطالة بكل ما تعنيه ألكلمه والفلسطينيون لا يقوون على توفير لقمة العيش وهم مطاردون من قبل قوات الاحتلال حيث الاعتقال اليومي بنتيجة الاقتحامات والاجتياح لمدن وقرى الضفة الغربية وسياسة هدم البيوت سياسة ممنهجه تحت مسمى البناء بدون ترخيص وتهويد القدس يسير ضمن جدول زمني وسياسة ترحيل المقدسيين عن مدينتهم ضمن سياسة تفريغ المدينة من أهلها وسياسة مصادرة الأراضي التي تتم وفق استراتجيه إسرائيليه لتوسيع بناء المستوطنات وغزه تعاني هي الأخرى من حصار محكم لكل المنافذ البرية والبحرية والجوية والعدوان على غزه مستمر منذ مذبحة 2008 ولغاية الآن قصف بالطائرات والدبابات وكل أعمال القرصنة وأمام كل تلك الأحداث التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وأمام هذا الصمت الدولي وبهذا الصمت للنظام العربي تفجرت ثورات الشعوب ضد أنظمتها أطاحت تلك الثورات بنظام زين العابدين بن على وبنظام مبارك وها هي ليبيا بثوارها تكاد تنقض على نظام معمر وها هي الثورات والتظاهرات والاحتجاجات تملآ العالم العربي وأمام هذه التغيرات يخرج علينا الرئيس اوباما ليطالب الفلسطينيون بالعودة لطاولة المفاوضات ويقول أن امن إسرائيل هو اولويه ويستعمل حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار يدين الاستيطان ويدعو لوقفه ، والرئيس اوباما يقول أن التغيير الحاصل اليوم في العالم العربي يقتضي حل القضية الفلسطينية لصالح امن إسرائيل وسؤالنا اليوم وأمام هذا المد الثوري وهذا المد الجماهيري حيث أن تلك الثورات التي حدثت في مصر وتونس إن هي إلا مقدمه للتغيير الاستراتيجي في المنطقة وأمام تلك التغيرات والتحالفات الاقليميه المستجدة هل كتب على الشعب الفلسطيني أن يستجدي السلام وهل كتب على هذا الشعب أن يبقى تحت الاحتلال الإسرائيلي ليواجه مخططاته ويواجه أساليبه الهادفة لاقتلاعه من أرضه ومن جذوره وهل كتب عليه أن يبقى منقسما على نفسه إن الانقسام سببه الاحتلال والانقسام سببه كان بهذا الاصطفاف الدولي والإقليمي وبهذا الفيتو ضد المصالحة وان الأوان لهذا العالم وأمام هذا المد الجماهيري وهذا الوعي لهذه الجماهير التي ثارت على الظلم وعلى التآمر على مصالح الشعوب لأجل ألمحافظه على هذه الانظمه أليس استمرار الاحتلال هو بفعل تخاذل الانظمه العربية ووجود هذه الانظمه وحفاظ حكامها على كراسيهم كانت السبب باحتلال العراق واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتجويع الشعوب وقمع حريتهم كان لأجل إرضاء أمريكا وحلفائها الحقائق تتكشف يوما بيوم وتلك الوثائق التي يحصل عليها ثوار الشعب تدين النظام العربي وأدواته في القمع وكبت الحريات وهذه الصحوة يجب أن تقود جماهير عالمنا العربي لان ترفع صوتها نصرة لفلسطين وشعب فلسطين الشعب يريد إنهاء الاحتلال والشعب يريد إنهاء الانقسام وهذا يعني التغيير المطلق في كل تلك الأجندات التي أصبحت من الماضي لم يعد بمقدور أيا كان أن يقبل بحلول لا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني تلك التطلعات التي يجب أن تحافظ على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوق الشعب الفلسطيني وترفض كل تلك المخططات الاسرائليه التي تنتقص من هذه الحقوق وتطالب المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا لان تنصاع لإرادة الشعوب العربية المنادية بحريتها والمتمسكة بحقوقها وإرادة شعبنا الفلسطيني المتمسكة بخيار وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء انقسامه وبضرورة التمرد على هذا الفيتو ضد المصالحة وشعارنا اليوم الشعب يريد إنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام وينادي بوحدة الشعب الفلسطيني لأجل الخروج من مأزق الانقسام وصولا إلى اتفاق يضمن وحدة الهدف الفلسطيني ووصولا إلى قواسم مشتركه تقود إلى ألاستراتجيه الفلسطينية الموحدة من خلال حكومة إنقاذ وطني تقود المرحلة الانتقالية التي تؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وإنقاذ القدس والمقدسات الاسلاميه وصولا للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الوطنية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل