المحتوى الرئيسى

شباب وشابات فلسطين,شهادات وخبرة في إنتظار الوظيفة بقلم:محمد الســقا

03/06 17:35

هو واقع مرير نعيشه كل يوم, واقع أليم بكل ما تحمل الكلمة من معنى, مأساة ليست بجديدة على مجتمعنا الفلسطيني الغزي, تعيشها معظم الأسر الفلسطينية إلا من رحم ربي, فلدى كل أسرة فلسطينية في قطاع غزة على وجه الخصوص,سنجد خريج عاطل عن العمل هذا إن لم يكونوا ثلاثة أو أربع خريجين ليس الأمر بغريب فقد بلغ العدد التقريبي للعاطلين عن العمل 50 ألف خريج وخريجة يستوقفنا في صبيحة كل يوم إعلان كتب عليه ( وظيفة شاغرة) نبدأ في قراءة الإعلان وكلنا أمل في أن يكون لنا الحظ السعيد مع هذه الوظيفة, حتى ننتهي يملؤنا الفرح والسرور فمؤهلاتنا مناسبة جدا لهذه الوظيفة لا بل نحن مارسنا هذا العمل بالفعل ولكن عندما كنا متطوعين في إحدى المؤسسات, فنبدأ بتجهيز تلك الأوراق التي لا تفارقنا أبدا ( السيرة الذاتية) مرفقة بشهادات الخبرة التي تملأ أدراج مكاتبنا وبناءً على الإعلان ما عليك سوى إرسال السيرة الذاتية عبر البريد الإلكتروني التابع للجهة المعلنة عن هذه الوظيفة الشاغرة, أسال نفسي دوماً !! من الذي يستقبل رسالتي؟؟ وهل له الحق في حذفها أو إهمالها؟؟ أو عدم طباعتها؟؟ هل هو بالفعل إنسان يقدر الأمانة؟؟ ام هو موظف يتقاضى راتبه في نهاية كل شهر لا يعنيه أن تؤخذ رسالتي بعين الإعتبار ام لا !! على كل حال أرسل رسالتي وأتوكل على الله وأقول لعلي في هذه المرة أجد عقاباً نافعا, وتمضي الأيام حتى تنتهي مدة الإعلان وإستقبال الطلبات آخذ هاتفي النقال في كل مكان حتى تلك الأماكن الخاصة!! أتأكد بين الفينة والأخرى أنه سيرن إذا ما إتصل بي أحدهم وكأني لست واثقاً به, يمضي اليوم الأول ويليه الثاني والثالث ولا جديد سوى أني لازلت أنتظر رنين هاتفي,لا أعلم ماذا حدث ومن الذين تأهلوا للمنافسة على تلك الوظيفة وهل هم أحق مني بالفعل لمجرد المنافسة عليها أم أني لا اجد من يقرأ سيرتي الذاتية وأقصد من يقرأها بالهاتف على مسامع مسؤول شؤون الموظفين سواء كان صديق له ام قريب أي بمعنى أبسط ليس لدي (واسطة) سادتي الكرام أقسم لكم اننا لم نحصل على هذه الشهادة بالمجان, فلقد دفع أولياء أمورنا الغالي والثمين في سبيل حصولنا على هذه الورقة التي تؤهلنا لكسب لقمة العيش وبداية لمستقبل ربما يكون أفضل , وبعد كل تلك المصاريف نتخرج بمعدلات ممتازة لنجد أنفسنا متطوعين في جمعيات ومؤسسات العمل الأهلي التي نجد أنفسنا في بعض منها نغطي فراغاً ليس بقليل وهم بالفعل بحاجة لموظف في مكاننا ولكن كما قالها أحدهم ( موظف ببلاش ووفر على جيبتك) تلك كانت مجرد كلمات لا أعلم هل وفقت في وصف حالتنا وتصويرها لصناع القرار وأصحاب الكلمة العليا , نحن الخريجين العاطلين عن العمل لا نريد التوظيف على أساس الحزبية , لا نريد التوظيف على أساس الواسطة , نطالب بالشفافية والموضوعية في إختيار الموظفين, لا للتعجيز في المتطلبات لوظيفة نستطيع القيام بها بمؤهلاتنا وخبرتنا, ولقد شكلنا مجموعة ضاغطة على موقع التواصل الإجتماعي facebook بعنوان ( إتحاد الطلبة الخريجين العاطلين عن العمل – قطاع غزة) لنتمكن من جمع أكبر عدد من الخريجين والخريجات العاطلين عن العمل ليصل صوتنا للأذن التي اصمها صوت الحبيب والقريب ليصل إلى قلوب من وفقهم الله وأصبحوا الآن يملكون القرار. هذا ندائي لكم سادتي الكرام وأتمنى أن نجد منكم آذان صاغية وعقول متفهمة لوضعنا الذي أصبحنا لا نحتمل العيش فيه التوقيع : خريج عاطل عن العمل وطالع عينو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل