المحتوى الرئيسى

بريطانيا تقول انها تتفاوض لاطلاق سراح جنود لها بليبيا

03/06 18:48

لندن/كارديف (رويترز) - قال ناشط في مجال حقوق الانسان يوم الاحد ان بريطانيا تتفاوض للافراج عن أفراد وحدة للقوات الخاصة البريطانية يعتقد بأن المعارضة الليبية المسلحة تحتجزهم.وقالت جماعة سوليداريتي لحقوق الانسان ومقرها جنيف التي توظف عددا من المنفيين الليبيين لرويترز بالهاتف ان المحتجين اسروا فريقا مؤلفا من "ثمانية افراد من القوات الخاصة."وأضافت الجماعة عندما اتصلت بها رويترز مرة ثانية يوم الاحد ان الجنود احتجزوا في موقع يبعد عشرة كيلومترات عن مطار بنينة الدولي في بنغازي.وقال الناشط بالجماعة جمعة الامامي "هم رهن الاعتقال لكن لدينا معلومات بأن السلطات البريطانية تتفاوض حاليا مع المجلس الجديد للمعارضة للافراج عنهم."وقال انه لم يتضح بعد ما اذا كان مسؤولون بريطانيون قد اعتقلوا ايضا الى جانب أفراد القوات الخاصة التي شاركت في حربي العراق وأفغانستان ولها مكانة خاصة في التراث العسكري البريطاني.وأكدت المعارضة المسلحة في بنغازي يوم الاحد أنها ألقت القبض على عدد من أفراد القوات الخاصة البريطانية لكنها قالت انهم يلقون معاملة طيبة وان المسألة سوف تحل قريبا.وقال مصدر بالحركة المعارضة المسلحة "لقد أمسكوا بعدد من أفراد القوات الخاصة البريطانية. لم يستطيعوا التأكد مما اذا كانوا اصدقاء ام اعداء. نحن نحتجزهم من اجل سلامتنا ونتوقع ان يحل هذا الموقف بسرعة."وقال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس ان هناك فريقا دبلوماسيا بريطانيا محدودا في مدينة بنغازي لكنه أحجم عن التعقيب على احتجاز أفراد القوات الخاصة.وقال فوكس لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "يمكنني تأكيد وجود فريق دبلوماسي بريطاني صغير في بنغازي. نحن على اتصال به ولكن من غير اللائق بالنسبة لي أن أعلق بما هو أكثر من ذلك وأنا متأكد أنكم متفهمون."وانزلقت ليبيا الى حالة من الفوضى بعد اندلاع انتفاضة مسلحة تسعى الى انهاء حكم الزعيم الليبي معمر القذافي المستمر منذ 41 عاما.وكانت صحيفة صنداي تايمز قد ذكرت أن مقاتلين من المعارضة الليبية المسلحة خطفوا أفراد وحدة قوات خاصة بريطانية في شرق البلاد بعد أن جاءت مهمة دبلوماسية سرية للاتصال بزعماء المعارضة بنتيجة عكسية.واضافت الصحيفة انه تم اعتراض الفريق الذي يعتقد أنه مكون من ثمانية أفراد لدى مرافقته دبلوماسيا اثناء عبوره الاراضي التي يسيطر عليها المقاومون.وقالت الصحيفة ان الدبلوماسي الذي كان الجنود يرافقونه كان يمهد الطريق لزيارة يقوم بها زميل له على مستوى أعلى في محاولة لاقامة صلات دبلوماسية مع المحتجين.وقالت الصحيفة انه فيما يبدو ان تدخل القوات الخاصة البريطانية قد أغضب شخصيات بارزة في المعارضة الليبية التي امرت باحتجاز الجنود في قاعدة عسكرية.ويخشى معارضو القذافي ان يستغل الزعيم الليبي اي دليل على وجود عسكري غربي في حشد التأييد لصالحه.واتخذت بريطانيا موقفا قويا ضد القذافي وتريد العمل مع معارضيه ومساعدتهم في الاطاحة به.وقال فوكس "الوضع صعب جدا. هناك عدد من جماعات المعارضة المختلفة للعقيد القذافي في ليبيا. وهي متباينة نسبيا فيما يبدو."وأضاف "نريد أن نفهم بوضوح ما هي الديناميكية هناك لاننا نريد أن نتمكن من العمل معهم لضمان اسقاط نظام القذافي وأن نشهد انتقالا الى مزيد من الاستقرار في ليبيا وفي نهاية المطاف حكومة تمثل قطاعا أكبر من الاطياف."واستبعد فوكس الاستعانة بالقوات البرية التابعة للجيش البريطاني في ليبيا لكنه أشار الى أن فرض حظر جوي لايزال احتمالا قائما.ولدى سؤاله عما اذا كان يمكن الاستعانة بالقوات البرية البريطانية في ليبيا أجاب فوكس "لدينا عنصر في المقدمة (من الجنود) تم تجهيزه للتعامل مع المساعدات الانسانية. لم تكن هناك خطة ولن تكون هناك خطة للاستعانة بالقوات البرية البريطانية."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل