المحتوى الرئيسى

الحكومة السودانية تكشف عن مخطط تخريبي في العاصمة تقوده المعارضة

03/06 13:33

الخرطوم - عبد المنعم الخضر دخلت الأزمة بين الحكومة وأحزاب المعارضة السودانية مراحل متقدمة، بعد كشف الحكومة عن مخطط تخريبي يستهدف العاصمة الخرطوم غداً الاثنين، تقوده الحركة الشعبية والقوى المعارضة التي تتخذ اسم (قوى إجماع جوبا). بينما اعتبرت هذه القوى اتهامها بتنفيذ عمل تخريبي في العاصمة بأنه مخطط من الحزب الحاكم المؤتمر الوطني لعرقلة انتخابات ولاية جنوب كردفان، ومحاولة لتغطية تزويرها، مهددة المركز السوداني للخدمات الصحية بالمقاضاة إثر المعلومات التي سربها بهذا الخصوص. وكان المركز السوداني للخدمات الصحافية قد نشر معلومات عن اعتزام الحركة الشعبية بمساندة بعض قوى المعارضة تنفيذ مخطط تخريبي يستهدف العاصمة الخرطوم بتمويل أجنبي أعطى الحركة مبلغ (5) ملايين دولار كدفعة أولى سترتفع بعد نجاح المخطط، في خطوة جديدة تعكس يأس الحركة الشعبية من الفوز بمنصب والي جنوب كردفان. وحسب المركز فإن قيادات بارزة في الحركة الشعبية أبلغته بأن المخطط التخريبي سينطلق من مقر الحركة الشعبية بمنطقة المقرن الواقعة غرب الخرطوم مستهدفاً بعض المواقع الإستراتيجية في يوم غد الاثنين. وفي السياق نفسه أشارت المصادر أن الحركة سُتنظم ندوة حاشدة بمقرها بالمقرن يشارك فيها أكثر من (3000) من أعضاء الحركة ليخرجوا بعدها في مسيرة تهاجم مواقع محددة وهامة، فيما ستقوم عناصرها المسلحة والمندسة باغتيال بعض المتظاهرين، لتتم نسبتها للأجهزة الحكومية خاصة الشرطة وأجهزة الأمن. وقال نائب الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان في مؤتمر صحفي عقد بدار الحزب الشيوعي السوداني إن اتهام الحركة الشعبية وقوى المعارضة بتنفيذ مخطط تخريبي وتلقي دعم من جهات أجنبية، محاولة تخريبية من المؤتمر الوطني لعرقلة العمل السلمي، وانتهاك للدستور، واصفا تلك الاتهامات بالهروب من الأزمة الوطنية. ومن جانبه قال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض كمال عمر في المؤتمر الصحفي نفسة إن السودان يعاني فراغا دستوريا لغياب نواب الحركة الشعبية بالبرلمان محملا المؤتمر الوطني مسؤولية أي انفلات أمني أو ضياع للأرواح في الندوة التي دعت إليها قوى المعارضة يوم غد الاثنين. وفي وقت سابق كانت الحكومة السودانية قد استوضحت السفارة الأمريكية بالخرطوم في فبراير الماضي حول مدى صحة التسريبات الصحافية التي كشفت عن اجتماع بعاصمة جنوب السودان جوبا جمع القنصل الأمريكي بجوبا باري واكلي بقيادات من الحركة الشعبية وقوى شمالية معارضة لمناقشة الاستراتيجية الأمريكية تجاه قضايا الشمال، واستخدام الحركة الشعبية والقوى المعارضة لتغيير بنية الدولة السودانية، بدعم مباشر من واشنطن، مما أثأر حفيظة الحكومة السودانية. ولكن السفارة الأمريكية بالخرطوم نفت هذه المعلومات مؤكدة التزام الولايات المتحدة الأمريكية بوعودها للسودان وإنفاذ التفاهمات التي تمت بين المسؤولين في البلدين، وهي ضرورة استتباب الأمن والاستقرار بين الشمال والجنوب وحل القضايا العالقة لاسيما وأن الولايات المتحدة بدأت إجراءات مراجعة اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب. يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه الحزب الحاكم المؤتمر الوطني عن قيامه بحوارات مفتوحة مع الطلاب والشباب بالجامعات السودانية معلنا استعداده للحوار مع كل من يساهم في معالجة القضايا الوطنية . وحسب صحيفة أخر لحظة السودانية، فإن القيادي بالحزب الحاكم المهندس أحمد البشير عبد الله قال إن حزبه فتح باب الحوار مع الشباب بكافة الوسائل وصولا لرؤية مشتركة يتفق عليها الجميع من أجل معالجة القضايا الوطنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل