المحتوى الرئيسى

لقاء رياضيبين التصريحات‏..‏ والمسكنات‏!‏

03/06 02:15

كتب:محمد الخولي نعلم جميعا أن أحد أسباب قيام ثورة‏ 25 يناير التي نطلق عليها تجاوزا ثورة الشباب هو التفاوت الواضح والكبير في الدخول والأجور إلي جانب البطالة التي يمر بها الكثير من الشباب‏,‏ لذلك كنا جميعا ننظر باستغراب شديد لعقود لاعبي كرة القدم والأرقام الفلكية التي يحصلون عليها والملايين من الجنيهات التي يتقاضونها‏. ,‏ في ظل إصرار واضح علي ذلك من قبل مسئولي الأندية واتحاد الكرة‏,‏ لذلك كان معظم الشباب يتساءل‏:‏ لماذا تدفع هذه الملايين؟ ولماذا الإصرار عليها؟ وكيف يتم تدبيرها برغم الأزمة المالية التي كانت تمر بها مصر‏,‏ وبرغم الأزمات المالية الطاحنة التي تمر بها الأندية‏,‏ ومازاد من التساؤلات أن بعض الأندية كانت تستدين أو تطلب التبرعات من أجل تسديدها‏,‏ بل الأغرب أنه تم دفعها للاعبين قد لا يكون النادي في حاجة إليهم‏,‏ ويكون مصيرهم الجلوس علي دكة الاحتياطي‏,‏ في الوقت الذي كان يتحسر فيه الآلاف من الشباب الذين لا يجدون عملا أو حتي الحصول علي ملاليم من هذه الملايين المهدرة‏!‏ وقد جاء الوقت وحانت ساعة المسئولية‏..‏ مسئولية الجميع تجاه الوطن وشباب هذا البلد‏..‏ مسئولية المجلس القومي للرياضة‏..‏ مسئولية اتحاد الكرة علي أن تكون الأولوية بضرورة وضع سقف مالي فوري لعقود اللاعبين وإجبار الأندية علي ضرورة إفساح المجال أمام الشباب والناشئين بالأندية للحصول علي فرصتهم في المشاركة وتدعيم الكرة المصرية التي أصبحت تدور في فلك عدد قليل من اللاعبين معظمهم دون المستوي‏,‏ أو الاتجاه نحو اللاعبين الأجانب أنصاف المواهب الذين تدفع لهم الملايين من الدولارات دون وجود ضابط أو رابط‏,‏ مما جعل الاحتراف الحالي هو سمك‏..‏ لبن‏..‏ تمر هندي‏..‏ والمستوي واضح كما نعلم جميعا‏.‏ لقد سمعنا تصرحيات كثيرة ورنانة لمسئولي اتحاد الكرة‏,‏ خاصة رئيس الاتحاد سمير زاهر الذي أعلن مرارا عن أنه ستكون هناك إعادة للهيكلة داخل الاتحاد‏,‏ ووضع سقف لعقود الأندية‏..‏ حد أدني وحد أعلي للرواتب‏,‏ لذلك نأمل أن تدخل هذه التصريحات مجال التطبيق الفعلي سريعا‏,‏ ولا تكون مجرد كلام في الهواء‏,‏ أو مسكنات لتهدئة الرأي العام‏,‏ أو تصريحات الاستهلاك المحلي كما هو معروف ويحدث دائما‏,‏ لأن التغيير قد حدث ويجب ألا يكون هناك مجال للاستهلاك المحلي بعد الآن؟‏!‏

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل