المحتوى الرئيسى

المجلس الوطني الليبي يدعو الجامعة العربية إلى الاعتراف به

03/06 11:32

طرابلس- إخوان أون لاين: طالب عبد المنعم الهوني، عضو مجلس قيادة الثورة في ليبيا, الجامعة العربية بطرد نظام العقيد معمر القذافي من عضوية الجامعة العربية، والاعتراف في المقابل بالمجلس الوطني الانتقالي الذي شكلته القيادة الشعبية لثورة 17 فبراير، انطلاقًا من مدينة بنغازي في شرق ليبيا. وحث الهوني، في رسالة بعث بها إلى عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية، على تبرؤ الجامعة العربية ودولها الأعضاء من نظام القذافي، والاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي المؤقت الذي جاء نتيجة مشاورات واتصالات واجتماعات تمت في مختلف مناطق ليبيا، في إطار سعي جاد إلى إقامة نظام ديمقراطي يحقق تطلعات الشعب نحو الحرية والكرامة في كنف دولة موحدة تبسط سيادتها على إقليمها وترفض أي تدخل أجنبي في شئونها. ووصف الهوني نظام القذافي بأنه فاسد وفاقد للشرعية الشعبية والدولية، بعد أن بات مطاردًا برموزه كافة من قبل القضاء الجنائي الدولي؛ لمحاسبته على جرائمه التي اعتبرت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واعتبر عبد المنعم الهوني أن مبادرة قيادة 17 فبراير بتشكيل مجلس وطني يمثل بحق نقلة نوعية وخطوة ضرورية لا غنى عنها في هذه المرحلة الانتقالية، وهي تستهدف التصدي لمهمات كبرى سواء على الأصعدة الداخلية أو العربية أو الدولية. وأضاف- مخاطبًا موسى-: "وفي سبيل تمكين هذا المجلس من التواصل مع محيط بلادنا العربي؛ فإننا نناشدكم تكثيف جهودكم التي نثق في مصداقيتها وجدواها، من أجل إعلان الاعتراف بالمجلس كممثل شرعي وحيد للشعب الليبي بديلاً عن نظام ينهار، عانيتم كما عانينا نحن من سياساته وممارساته الخرقاء التي لا تحترم قيمة ولا ميثاقًا". وكانت القيادة الشعبية لثورة 17 فبراير الليبية قررت تشكيل مجلس وطني مؤقت، تكون من مهامه ضمان سلامة التراب الليبي والمواطنين، وتنسيق الجهود الوطنية؛ لتحرير بقية ربوع الوطن, بالإضافة إلى تنسيق جهود المجالس المحلية للعمل على عودة الحياة المدنية. كما سيعمل المجلس على الإشراف على المجلس العسكري، بما يضمن تحقيق العقيدة الجديدة للجيش الوطني الليبي في الدفاع عن الشعب وحماية حدود ليبيا, فضلاً عن الإشراف على انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد يطرح لاستفتاء شعبي، على أن يستمد الدستور الجديد شرعيته من إرادة الشعب وثورة 17 فبراير، وعلى احترام حقوق الإنسان، وضمان الحريات العامة، والفصل بين السلطات، واستقلال القضاء، وبناء المؤسسات الوطنية على أسس تكفل المشاركة الواسعة والتعددية، والتداول السلمي الديمقراطي للسلطة، وحق التمثيل لكل فئات الشعب الليبي وشرائحه. ومن مهام المجلس أيضًا تشكيل حكومة انتقالية تمهِّد لإجراء انتخابات حرة, بالإضافة إلى تسيير السياسة الخارجية وتوجيهها، وتنظيم العلاقات مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية والإقليمية وتمثيل الشعب الليبي أمامها. ويتكون هيكل المجلس من 30 عضوًا، يمثلون كل مناطق ليبيا وكل شــرائح الشعب الليبي، على ألا تقل عضوية الشباب فيه عن "5" أعضاء. وأعلن المجلس اختياره العاصمة طرابلس كمقر دائم له, على أن يتخذ مقرًّا مؤقتًا له بمدينة بنغازي. وبناء على التوافق بين المجالس البلدية في مختلف المناطق المحررة تمَّ اختيار مصطفى عبد الجليل، وزير العدل الليبي المنشق على نظام القذافي، رئيسًا للمجلس الوطني الانتقالي المؤقت، وعبد الحفيظ عبد القادر غوقة نائبًا له وناطقًا رسميًّا باسم المجلس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل