المحتوى الرئيسى

بين التهدئة والتصعيد.. قراء «المصري اليوم» يختلفون حول سيناريوهات الفترة المقبلة

03/05 23:50

اختلف قراء الموقع الإلكتروني لـ«المصري اليوم» في رؤيتهم للطريقة التي يجب أن يتم التعامل بها خلال الفترة المقبلة تجاه التطورات الجديدة والمكاسب التي حققتها ثورة 25 يناير، بعد تنحي الرئيس مبارك، وبدء محاكمة عدد من رموز النظام السابق، وإقالة حكومة الفريق أحمد شفيق وتعيين المهندس عصام شرف رئيسا للحكومة الجديدة. وتباينت إجابات القراء على التساؤلات التي طرحتها «المصري اليوم» والمتعلقة بما يجب إتباعه خلال المرحلة المقبلة، هل يكون الخيار هو الاستمرار في الضغوط من خلال المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات في ميدان التحرير وغيره، أم  إعطاء الحكومة الجديدة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة فرصة للتخطيط والإصلاح. في هذا الإطار، كتب القارئ «هيثم نبيل» قائلا: «أعتقد أن التهدئة ستؤدي إلى التراخي، واستمرار التظاهر سيؤدي إلى تعطيل الحركة، لذا اقترح استمرار التجمعات أيام الجمعة ولو بشكل رمزي لمدة شهر حتى لا يعتقد المفسدون أن الأمور انتهت ويخرجون من جحورهم مرة أخرى». «خلود» اتفقت مع هيثم مؤكدة أنه «لابد من المحاكمة السريعة والعلنية للمفسدين والذين أطلقوا النار وأصدروا  أمرا بإطلاق النار على المتظاهرين سواء كان يوم الجمعة 28 يناير أو يوم معركة الجمل». في السياق نفسه، يرى «أحمد شركس» أن المطالب لن تتحقق إلا بمزيد من الضغط «وبالرجوع لتاريخ الثورة القريب، نجد أنه لا يوجد مطلب واحد تحقق إلا بالضغط الشديد، ولولا الضغط ما استقالت حكومة شفيق، ولكن لا ننكر أن ما توصلت إليه الثورة حتى الآن مرضي، وأنا أثق بعصام شرف ولكن لا أدرى ما هي طبيعة علاقة الحكومة بالجيش وما هي سلطة شرف الحقيقية وهل هناك خطوط حمراء لا يقدر شرف على الاقتراب منها؟». وفي المقابل، تؤكد «ميار» أنه من الخطأ التسرع في إصدار الأحكام، وعدم إعطاء فرصة للمسؤولين لتحقيق مطالب الشعب والثوار، معتبرة أن «أكبر خطأ هو تغيير الفريق أحمد شفيق لأنه لم يأخذ الوقت المناسب لتحقيق المطالب»، ووافقتها «راندا» في ذلك مطالبة بإعطاء فرصة للحكومة الجديدة، محذرة من الضغط الزائد على الجيش حتى لا يبتعد عن مهمته الأساسية وهي الدفاع عن الوطن ضد الأخطار الخارجية». وكان الرأي الذي يحمل سمة الوسطية بين الفريقين، هو ما كتبه «خالد قرشي» قائلا: «اتخذ المجلس العسكري خطوات جيدة ولكنها لا تكفي لأن بيده اتخاذ خطوات أكبر يطلبها الشعب ولا توجد عوائق لاتخاذها ولذلك تثار حولها علامات استفهام ومنها: العفو العام عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلو الرأي وكل من حوكم أمام محاكم عسكرية، وإلغاء قانون الطوارئ، وحل جهاز أمن الدولة، ثم إعطاء الدكتور شرف الوقت لتشكيل الحكومة وبدء خطوات الإصلاح والبناء ولكن مع استمرار التلويح بالمطالب وعودة الاعتصام لكي لا يطلب منه تأجيل هذه المطالب من قبيل أنها مطالب غير عاجلة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل