المحتوى الرئيسى

شهداء "يوم جمعة الغضب العراقي" يقودون " جمعة الكرامة " بقلم:ناجي حسين

03/05 21:36

شهداء "يوم جمعة الغضب العراقي" يقودون " جمعة الكرامة " تحدى الشعب العراقي كل الصعوبات التي وضعتها حكومة الأحتلال الخامسة وأبرزها منع التجوال قبل يوم أنطلاقة الأنتفاضه التي صادفت يوم 25-2-2011 ومنع الكثير من مناطق بغداد الوصول الى ساحة التحرير ومع ذلك تقاطر المواطنون مشيا على الأقدام ومن مناطق مختلفه بما فيها البعيده لتصدح حناجرهم للتعبير عن سخطهم ضد الحكومة العميلة ورئيسها العميل المزدوج المجرم المالكي الذي أرعبه هتاف المنتفضين بعد أن وزع أزلامه على أسطح البنايات، ونعلن في هذا الصدد بأن الكثير من المواطنيين قد شاهدوا عناصر ترتدي اللباس المدني في الأفرع المجاوره لساحة التحرير بأتجاه شارع السعدون في سيارات حديثه وهم من المرتزقه الفرس وعناصر من الحزب الله اللبناني والبلطجية من أتباع العميل المزدوج المجرم المالكي. ورغم الطابع السلمي للتظاهره الا أن العميل المزدوج المجرم المالكي لم يحتمل الشعارات والهتافات التي كانت تندد به وبأتباعه العملاء والخونة والمرتزقة والجواسيس واللصوص وخوفه من تكرار تجربة المخلوع مبارك وبن علي فأوعز لطائرة عمودية بتحليق منخفض مما أدى الى أثارة الغبار والحصى الناعم لتسبب في أذى الكثير منهم وهي نفس الطريقة التي أستخدمها الطاغية حسني للامبارك لتخويف الثوار الا أن ذلك زادهم عزيمة وأصرار على أكمال مشوارهم الذي أنتهى بعد أن أستخدم أجهزة الأمنية والبلطجية للعميل المجرم المالكي الرصاص الحي وخراطيم المياه والهراوات بما أدى الى أستشهاد 20 وأصابة 130 من الجماهير ومثله في المحافظات العراقيه الباسله. وها هي الجماهير تختار يوم الرابع من أذار للتعبير عن مطالبها وفي نفس الوقت للتعبير عن غضبها ، نعم في يوم الجمعة القادم 4/3/2011 ستعاود الجماهير تذكير حكومة المخابراتية الأحتلالية التي مارست أبشع الممارسات بحق الأعلام والأعلاميين الذين ذاقوا عمليات التعذيب والأهانة على أيدي القوات الخاصة الموالية للأحتلال، نعم ستخرج كل الجماهير بكافة أطيافه وستزحف إلى ميدان التحرير لذلك أن أول درس تعلمته الجماهير هو العصيان والتظاهر سلاح الجماهير المجرب حتى أسقاط الحكومة العميلة علما ليست هي المرة الأولى التي تديرالمراجع الدينية في النجف ظهرها للمستضعفين من أبناء بلاد الرافدين فتتركهم يواجهون الرصاص الحي وخراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع ، وهراوات مرتزقة الجيش والشرطة والأمن الموالية للمحتلين ،عندما تظاهروا في شوارع وساحات المدن العراقية كلها مطالبين (الشعب يريد أسقاط الحكومة العميلة) من أجل حقوقهم في العيش الكريم. أنها صورة مصغرة ، لكنها ليست أقل قتامة ومأساوية من صورة أهل الكوفة وهم يخذلون الإمام الحسين ( ع ) أربعة عشر قرنا مضت، لقد أعيد مشهد واقعة الطف في يوم جمعة الغضب ، لا تمثيلا كما يفعل الشيعة في يوم العاشر من محرم بل حيا وأمام أنظار العالم وسمعه ، عندما أرسلت حكومة العميلة تدين بالولاء للمراجع الدينية في النجف وكربلاء وقم ، قوات شرطتها وأمنها وجيشها لتحاصر المتظاهرين العزل لترش عليهم الرصاص الحي، فتصيب العشرات من الناس بجراح بعضها خطيرة. وكما حدث في مأساة الحسين منع عن جرحى ساحة التحرير المحاصرة الماء والغذاء والدواء ، ولم يتح لسيارات الأسعاف من الوصول للجرحى لنجدتهم. وبينما كان المتظاهرون يتساقطون في ساحة التحرير متلذذين برؤية شبابا بعمر الزهور مضرجين بالدماء. فعلا مشهدا لا يماثله غير أستهتار جيش يزيد بمأساة الحسين يوم العاشر من محرم ، قتل الناس الأبرياء العزل وقمعهم ليس حضارة يا حكومة المخابراتية الأحتلالية ، لا في القرون الوسطى ولا قبلها ولا بعدها ، إلا في مفهومكم للحضارة وللدستور، ولا نعلم أية مادة دستورية أجازت الطلب لأجهزة الأمن بقتل الشباب العزل أثناء تعبيرهم عن مطالبهم في تجمع عام. والمؤسف أن سفك الدماء البريئة قد تم أمام أنظار ومسامع المراجع الدينية وصمتها. وليست هناك أي حضارة تحرم أو تمنع أسعاف الضحايا العزل ، أسلوب لم يمارسه جنود الأحتلال الإسرائيلي مع ألد أعدائهم من الفلسطينيين ، فقد قدموا العلاج للجرحى الذين يقعون في أسرهم إبان صراعهم الدموي معهم ، بل كانت سيارات الاسعاف تهرع اليهم لنقلهم للمستشفيات ، وتقديم العناية اللازمة بصرف النظر عن مشاعر العداء المتبادل بينهما. المراجع الدينية النجف البوشية كشفت عن حقيقة مواقفها من حقوق المظلومين والفقراء ، عندما أصدرت بيانا طالبت فيه أبناء الشعب بعدم المشاركة في مظاهرات الأحتجاج في 25 شباط.لا ضد الفساد المالي ،ولا ضد التعذيب والسجون العلنية والسرية ولا ضد الأرامل والأيتام ولا ضد طرد المحتلين ولا ضد الجوع الذي يعاني منه أكثر من نصف المجتمع العراقي ، ولا ضد التلاعب بمفردات البطاقة التموينية التي تسرق جهارا من قبل المسئولين للحكومة العميلة ، فقد سكتوا عن كل تلك الموبقات ، لكنهم وقفوا موحدين لمنع الشعب عن التعبير عن مطالبه ، ومعاقبته إن لم يستجب لأمرهم. وهكذا خذلوا الفقراء والمعوزين ، وصمتوا صمت القبور عن نقص أبسط الخدمات المفقودة ودمار البنية التحتية منذ ثمان سنوات ، وعن هدر المال العام الذي يزيد الفقراء فقرا ، والأثرياء ثراء وفسادا على حساب جوع الملايين من الرجال والنساء والأطفال. منع الحكومة العميلة للتظاهر لم يكن دستوريا ، فقد ضمن الدستور العراقي للشعب "حرية التجمع و التظاهر السلمي" ، كما أن قيامها بممارسة القمع ضد المتظاهرين المسالمين قد شكل خرقا فظا آخر للدستورالعراقي وللعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، وهذا ما عبر عنه بيان منظمة هيومن رايتس ووتش أخيرا. فعلى إثر تعامل الحكومة العميلة الفظ مع أحتجاجات الشعب العراقي خلال الأسابيع الأخيرة طالبت المنظمة : " بمقاضاة المسئولين عن أستخدام القوات الحكومية العميلة الرصاص الحي الذي ذهب ضحيته عددا من المتظاهرين المسالمين ". العميل المزدوج المالكي يهدد بالأعتقال والقتل كل من شارك بالمظاهرات وبقوله يعرف بالأسماء والأماكن من شارك في مظاهرات يوم الغضب, الجمعة الماضي ، هل يصلح العطار ما افسده الدهر ؟ ثمان سنوات دمر الشعب والبلاد ؟ شنو عندك عصا موسى تصلحها بـ 100 يوم ؟ العميل نوري الهالكي مثله مثل بقية حاكم العرب عندما تقترب النهاية من الحكام العرب تراهم يستغيثون بشعوبهم أن يمنحوهم (فرصة أخيرة) لاصلاح ما أفسدوه على مدى أعوام، ويقطعون الوعود والعهود أنهم سوف يقومون بحملة إصلاحات ستأتي بالسعادة المفاجئة على شعب لم يعرف سوى الشقاء.. فعندما رأى العميل المزدوج المالكي الجماهير العراقية الغاضبة تحطم الجدران الكونكريتية العالية وتندفع مقتربة من مزبلته الخضراء عرف أن أيامه ستكون معدودة، لذا سارع بقطع العهود ومنح الوعود، وركع عند أقدام شعبه يستغيث أن نمنحه 100 ليوم ليفعل ما عجز عن فعله طيلة ثمان سنوات.. فإن كانت هناك ربع مليون درجة وظيفية يمكن منحها للمواطنين فلماذا جاءت الآن فقط؟ واذا كان ممكنا إصلاح منظومة الكهرباء فلماذا لم يفعلها منذ ثمان سنوات؟ وإذا كان يعرف بالفاسدين فلماذا لم يحاسبهم حتى الآن؟ إنه كاذب يريد كسب الوقت وشق صف الثائرين وإحباط الجماهير وزعزعة ثقتهم بإمكانية التغيير الحقيقي والجذري.. وقد صممنا لك عزيزي القارئ هذا اليوم صورة لتعبر عن حقيقية العميل المالكي المراوغ والذي عرفه شباب الثورة العراقية حينما هتفوا (جذاب.. جذاب نوري المالكي.. جذاب).. بجمع أسماء شهداء ثورة الغضب في مختلف مدن العراق بهدف توثيق كل المعلومات الواردة اليه من أجل المطالبة اللاحقة بحقوق ذوي الشهداء.. واليكم أسماء الشهداء: 1.الشهيد معتز موفق – الموصل 2.الشهيد خضير خليل البدراني – الموصل 3.الشهيد فيصل هاشم الكبيسي – كبيسه – الأنبار 4.الشهيد ريزوان احمد – السليمانيه 5.الشهيد قصي رشيد الحدادي – سامراء 6.الشهيد مهند حمزة - ساحة التحرير 7. لشهيد فلاح علي – الحويجة 8.الشهيد عمر راجي – كركوك 9.الشهيد يوسف محمد مهدي – سامراء 10.الشهيد سالم فارق الدوسري – البصرة 11. الشهيد سوركيو – السليمانية 12.الشهيد وسام المرعاوي – الخالدية 13.الشهيد معاذ صلاح ساجد – كبيسة 14.الطفل كرميان احمد صابر (12 سنة) جمجمال – السليمانية 15-الشهيد مهند حمزة الحديثي في ساحة التحرير نعم في يوم الجمعة القادم المنازلة الكبرى 4-3-2011 في ميدان التحرير يخوضها شعبنا الباسل حتى أسقاط الحكومة العميلة. والجدير بالذكر زحف جموع المتظاهرين في محافظة ميسان جنوب العراق في يوم الغضب الصارخ يوم أمس بما أدى إلى أستشهاد 5 وأصابة 11 برصاص قوات حكومة الأحتلال فيما أعلن حظرُ التجوال في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان واُغلقت المنافذ كافة والسيطرات المؤدية لمركز المحافظة. ناجي حسين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل