المحتوى الرئيسى

«قنصوة».. رجل الأحكام الرادعة يحدد مصير «العادلى»

03/05 21:18

بقوته وصرامته المعروفة عنه، عاد المستشار المحمدى قنصوة، رئيس محكمة جنايات القاهرة، صباح السبت، إلى دائرة الأضواء من جديد، لنظر محاكمة حبيب العادلى، وزير الداخلية السابق. «قنصوة» هو أشهر القضاة خلال العامين الماضيين، أصدر حكمه بالإعدام بصرامة وقوة ودون تردد لرجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وضابط أمن الدولة السابق محسن السكرى، وهو يعلم أن نفوذ «هشام طلعت» لم ينته بعد، وأن النظام السابق كان يؤيده ويدعمه. ولد المستشار «قنصوة» فى محافظة القليوبية، تخرج فى كلية الحقوق بتفوق، وعين معاوناً للنيابة العامة، وتدرج فى الوظائف القضائية إلى أن وصل لمنصب رئيس محكمة الاستئناف. لم يستمد شهرته كقاض عادل وحكيم بسبب حكمه فى قضية هشام طلعت فقط، ولكنه دائماً ما كان يصدر أحكاماً رادعة فى كل القضايا التى ينظرها، بعد التحقيق فيها والدقيق فى الأوراق والاستجابة لجميع طلبات المحامين الذين يترافعون أمامه، هو صاحب الأحكام المشددة التى أصدرها ضد المتهمين فى قضية المبيدات المسرطنة، إذ عاقب قيادات بوزارة الزراعة بأحكام مشددة من 5 إلى 10 سنوات وعزلهم من وظائفهم، حيث عاقب يوسف عبدالرحمن، وكيل أول وزارة الزراعة السابق، بالسجن 10 سنوات، وراندة الشامى، مستشارة البورصة الزراعية سابقاً، بالسجن 7 سنوات. ورغم أنه القاضى الذى كسب تأييد جموع الشعب بسبب جرأته وصرامة قراراته، فإنه استعمل الرأفة مع بعض المتهمين فى قضية «بيع الأطفال المصريين حديثى الولادة لسيدات أمريكيات»، تلك القضية الذى تحدى فيها الرجل أمريكا نفسها، وأطلق عبارته الشهيرة فى أولى جلسات المحاكمة: «تنكسر رقبة هيلارى على كلينتون نفسه.. ولا أحد يتدخل فى القضاء المصرى»، وذلك عندما حاولت إحدى المحاميات إقحام تقرير لـ«هيلارى» حول القضية، لتنتهى القضية بأحكام مخففة لصالح السيدات الأمريكيات اللاتى اشترين الأطفال نظراً لعدم تمكنهن من الإنجاب، فيما شدد العقوبة بالنسبة للعصابة التى قامت بعملية البيع. صباح السبت، بدأ قنصوة نظر قضية العادلى وهو يعلم جيداً أن القضية لن تكون كغيرها من القضايا التى نظرها من قبل، فهو ينظر أولى قضايا الفساد المتهم فيها وزير من النظام السابق، ويعرف جيداً أن الشعب يثق فى عدالة منصته.. وينتظر حكماً رادعاً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل