المحتوى الرئيسى

لاصوت يعلو فوق صوت الشعب بقلم:جاسم محمد دايش

03/05 19:19

لاصوت يعلو فوق صوت المعركة ,كان شعارا كثيرا ما تردد في مصر قبل حرب 1967 وبعدها تحت عنوان مواجهة العدو الاسرائيلي والتي تحولت الى صديقة حميمة لمصر نتيجة عقد اتفاقية كامب ديفيد والتي وقعها الرئيس المصري انور السادات مع اسرائيل بعيدا عن راي الشعب سواء كان قابلا بها او رافض ,وادى هذا الشعار الى كبت صوت الشعب المصري الذي صودرت فيه الحريات واستبعدت فيه الديمقراطية وحقوق الانسان من الاجندة السياسية في مصر حتى ساد الاعتقاد المؤدي الى ان مصر لابد ان تخوض المعركة وان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة والذي تم توظيفه من اجل الصراع مع اسرائيل ,ومن يتابع احوال مصر اليوم يتذكر ذلك الشعار الذي عاد بصوت هادر للشعب بعد ان جرب الشعب المصري المعارك فلم يجن منها غير الذل والهوان والتسلط والفساد في مصر بعد ان تناسى حكامها ان الضغط والحرمان يولد الانفجار بعد ان تجرع الشعب مصادرة صوته , والان صدح صوت الشعب بعد كبت طويل اضافة الى مقدمات هيات لهذا الصوت ان يصدح منها الشباب الواعي لقضاياه رلما وجدوه في هذا النظام من عجز امام ارادة صوت الجماهير وثأر الشعب بصوته مطالبا بالعدل والحرية والديمقراطية بعد ان علا صوت الشعب في ما اراد من اسقاط حتى اسقطه بثورة صوت الشعب الواحد صوت الثورة حتى نطق لسان حال الشباب الثائرين بأن لاصوت يعلو فوق صوت الشعب. جاسم محمد دايش

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل