المحتوى الرئيسى

تواصل سقوط مقرات أمن الدولة بالمحافظات في يوم ” حرق الأدلة و المستندات ” .. والمتظاهرون يكتشفون زنازين سرية

03/05 22:21

كتب – نفيسة الصباغ و أحمد فوزي و محمود الششتاوي وعادل محمودتواصل سقوط مقرات أمن الدولة في يد المتظاهرين فيما تواصل حرق الأدلة والمستندات على جرائم الجهاز في مختلف محا فظات مصر .. وشهدت العديد من المقرات عمليات حرق وفرم مستندات فيما سمح الجيش للمحتجين بدخول المقرات ليفاجئوا باختفاء المستندات إما حرقا أو فرما .و اعتقلت قوات الجيش اليوم رئيس مباحث أمن الدولة بالزقازيق على خلفية قيام عناصر الجهاز بحرق مستندات كثيرة منذ مساء أمس الجمعة .. وأضاف شاهد عيان أنه تم تحديد إقامته في منزله ومنعه من الخروج لأية أسباب. وقال شهود عيان إن قوات الجيش قامت بتعليق ورقة على باب مقر أمن الدولة بالمحافظة القريب من كوبري عرابي مكتوب عليها ” تم تسليم أمن الدولة إلى القوات المسلحة”.وأضاف الشهود أن الجيش سمح لمجموعة صغيرة من المتظاهرين الذين يحاصرون المبنى بالدخول إليه لمعاينته. وأضاف شاهد عيان أنه تم تحديد إقامته في منزله ومنعه من الخروج لأية أسباب.وقالت سيدة كانت ضمن مجموعة صغيرة من المتظاهرين سمح لهم الجيش بالدخول إليه لمعاينته إن المبنى كان فارغ تماما من كل شيء,  وأنهم لاحظوا كمية كبيرة من الأوراق المحروقة, مشيرة إلى وجود بقايا بطاقات شخصية وسجلات.وأضافت أن المتظاهرين الذي سمح لهم بالدخول وأحد ضباط الجيش قاموا بتصوير المقر بكاميرات الفيديو لتوثيق كل ما حدث, مشيرة إلى أن عناصر أمن الدولة قاموا بإزالة أجهزة (الهارد ديسك) عن الكمبيوترات, وأن الشيء الوحيد الذي وجدوه سليما وعلى حالته هو المكتبة التي كونها الجهاز من الكتب التي استولوا عليها من منازل المعتقلين.وأوضحت أنهم وجدوا 8 زنازين لا يوجد بها اي معتقل لكنهم لاحظوا وجود أواني بلاستيكية وزجاجة مياه بكل زنزانة.من جهته, أكد شاهد عيان يسكن بالقرب من مقر الجهاز أنه شاهد ضباط الجهاز وهم ينقلون المعتقلين في عربة أمن مركزي صباح اليوم.و في مقر مدينة نصر المعروف ” بعاصمة جهنم”  تزايدت أعداد المتظاهرين المتواجدين أمام المقر ، وانضم إليهم عدد من المعتقلين السابقين وقادوا الهتافات . ونادوا على الضباط الذين كانوا يحتجزونهم ويقومون بتعذيبهم بالاسم . وكان من بين الهتافات “أمن الدولة بره .. بره عايزين أرض مصر حره”، و”سامع أم شهيد بتنادي .. أمن الدولة قتل لي ولادي”، و”حسن يا عبد الرحمن قل لى قتلت كام إنسان”، في إشارة إلى رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق. كما كان من بين الهتافات “جايين نخرج مظلومين.. فى ناس جوه فى ناس جوه”.و أخلت القوات المسلحة مقر أمن الدولة بطنطا بمحافظة الغربية وذلك بعد تجمع عشرات النشطاء حوله وحاولوا دخول المقر للتحفظ على المستندات والوثائق نتيجة لوصول معلومات تفيد بأن هناك عمليات حرق لمستندات وملفات  داخل مقر أمن الدولة بطنطا ، وقال أحمد المصري الناشط بحركة العدالة والحرية : وصلتني رسالة من أحد النشطاء  تفيد بأن هناك تجمع أمام أمن الدولة نتيجة لمشاهدة أدخنة تتصاعد من داخل مقر مباحث أمن الدولة بطنطا ، فذهبت ووجدت العشرات من الشباب امام مقر مباحث أمن الدولة كما تواجد أيضاً مدير أمن الغربية وعدد من ضباط الشرطة وبعض من أفراد القوات المسلحة .وأضاف المصري : بعد مطالبتنا بالدخول لمقر أمن الدولة لحماية المستندات فحضر ممثلين للقوات المسلحة وهم  العقيد وائل والعقيد سمير  وطلبوا من النشطاء بإختيار خمسة منهم كمندوبين عنهم للدخول للمقر بصحبة القوات المسلحة للإطلاع على الوضع بالداخل وبالفعل دخلنا معهم لداخل المقر ووجدنا جميع المكاتب مغلقة حتى طلب أحد ضباط القوات المسلحة المفاتيح من أحد ضباط الداخلية المتواجدين الذي نفى وجود أي مفاتيح معه وقال أن المقر تم تسليمه للقوات المسلحة  إلى أن جاء أحد الموظفين الإداريين بمقر أمن الدولة بمفتاح لأحد المكاتب وفتح المقر وبعد دخولنا للمكتب لم نجد شيئ في الأدراج وكان من اللافت إنتشار رائحة دخان نتيجة لعمليات حرق الأوراق وأثناء خروجنا لاحظنا وجود آثار لأوراق محروقة ومفرومة في أحد الأركان وبمعاينتها وجدناها مجموعة من الأوراق والمستندات تم حرقها , بينما انتشرت على السلالم قطع كثيرة من الأوراق المفرومة ، كما وجدنا أحد الأوراق  تحتوي على أسماء وتفاصيل لمواطنين  ، وأكد أحد ضباط الجيش لنا أنهم استلموا المقر بالكامل ولن يتم إدخال أي من أفراد الداخلية إليه مرة أخرى حسب ما جاء على لسان العقيد سمير بالرغم من تصريح أحد ضباط القوات المسلحة قبل دخولنا مباشرة بأن استلام المقر سيتم على مراحل وليس مرة واحدة بينما لم نتمكن من دخول المكاتب الأخرى نظراً لعدم وجود المفاتيح الخاصة بها .وتابع المصري : بعد خروجنا من المقر طالبتنا القوات المسلحة بإخلاء المكان وعدم التواجد أمام المقر ، وبمجرد خروجنا من المقر انسحبت قوات الامن المركزي بالكامل من أمام المقر  ، وكان من اللافت للنظر ان ضباط أمن الدولة عند خروجهم وأثناء إنصرافهم بإتجاه مديرية الأمن كانوا يضحكون وغير مباليين بما يحدث وعلى وجوههم ابتسامات ومظاهر للفرح والاطمئنان .و أعلن شهود عيان من مطروح أن المتظاهرين تمكنوا من اقتحام مقر أمن الدولة في مطروح وتدخل الحاكم  العسكرى يتدخل وسمح للمحامين فقط بدخول المبنى والحصول على كافة الوثائق الخاصة بأمن الدولة .. وترددت أنباء من قنا حول قيام ضباط أمن الدولة هناك  بحرق الملفات، مما دفع بمواطنين ونشطاء للخروج نحو مقر أمن الدوله .. وفي بور سعيد لم يكن بالمقر أية مستندات لا سليمة ولا تالفة ولا وجود مطلقا لضباط الجهاز.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل