المحتوى الرئيسى

قيادات العالم الإسلامي يشيِّعون جنازة أربكان

03/05 15:22

إسطنبول- أحمد صالح: في جنازة مهيبة تليق به كأحد العظماء والمجاهدين، شيَّع ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص، اليوم الثلاثاء، رائد الحركة الإسلامية وأبو السياسة التركية، البروفيسور نجم الدين أربكان، الذي وافته المنية صباح الأحد (27 فبراير) عن عمر يناهز الخامسة والثمانين.  أ. عاكف ود. عزت ود. الكتاتني وأحمد عبد العاطيتقدم مشيعي الجنازة فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف، المرشد العام السابق للإخوان المسلمين، والدكتور محمود عزت، نائب المرشد العام، والدكتور سعد الكتاتني، عضو مكتب الإرشاد، فضلاً عن عدد من قيادات الإخوان في العالم، مثل: يوسف ندا، وإبراهيم منير، ومحمد حمداوي (المغرب)، وإبراهيم المصري (لبنان)، وغازي حسين أحمد (أمير الجماعة الإسلامية بباكستان)، ومصطفى الطحان، ود. أحمد عبد العاطي أمين "الأفسو"، وإبراهيم الزيات، ود. أيمن علي (من اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا)، ومحمد نزال (حماس)، وصديق حسن خان (الجماعة الإسلامية بالهند)، ود. محمد عمر الزبير، وعلي صدر الدين البيانوني، ومحمود الإبياري، وراشد الغنوشي. نُقل جثمان البروفيسور أربكان من أنقرة بعد صلاة الفجر، وخرجت الجنازة من أكبر مساجد أنقرة "حاجي بيرام"، ووصلت إسطنبول بعد ذلك حتى جاء إلى مسجد الفاتح، وقام بترتيب الجنازة ما يقرب من 5 آلاف شاب من شباب الحركة. وشارك في الجنازة جميع القيادات السياسية التركية، على رأسهم الرئيس التركي عبد الله جول، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ومحمود علي شاهين رئيس المجلس، وأحمد داود أوغلو وزير الخارجية، ووزراء وسياسيون أتراك، وكذلك القيادة العليا في الجيش. وشارك في الجنازة- التي استمرت أكثر من 5 ساعات- رفقاء درب أربكان في الدعوة والسياسة بتركيا، مثل: رجائي كوتان، والبروفيسور مصطفى كمالاك، وياسين خطيب أوغلو، وأغوز خان أصل ترك، وشوكت كازان، وأحمد تكدال، وفهيم أدارك، والشيخ محمود أفندي النقشبندي، أكبر شيوخ وعلماء إسطنبول.  جول وأردوغان يحملان المجاهد أربكانوحظيت الجنازة بتغطية إعلامية كبيرة بالطائرات والنقل المباشر، وأُغلقت الطرق المؤدية إلى مسجد الفاتح منذ الساعات المبكرة من الصباح، وتوافد المواطنون الأتراك وأبناء حركة "مللي جوروش" ومحبو أربكان؛ للمشاركة في الجنازة من كل أطراف تركيا. وبعد انتهاء مراسم الجنازة، تمَّ عقد مراسم عزاء في إحدى القاعات، تحدث فيها الأستاذ عاكف عن ذكرياته مع البروفيسور أربكان، واصفًا إياه بأنه لم يكن رئيسًا لحزب أو رجلاً لدعوة، بل كان زعيم أمة، وأنه عمل طوال حياته لأجل توحيد المسلمين تحت مظلة حقيقية تغني عن المسمَّيات الموجودة بلا فائدة. وفي كلمته، أكد د. الكتاتني أن ما قدَّمه البروفيسور أربكان لم يكن فقط لتركيا وإنما كان للعالم كله، وكان رجلاً اقتصاديًّا وعالمًا بارعًا في مجاله، حقَّق النجاحات التي تفخر بها تركيا. الجنازة في صور  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل