المحتوى الرئيسى

رأي رياضيالثورة‏..‏ وإصلاح الوسط الرياضي‏!‏

03/05 02:35

ونبقي مع ثورة‏52‏ يناير وأجد نفسي متضامنا مع كل ما يطالب به الشباب بضرورة اتخاذ الخطوات الجادة لضمان نجاح الثورة وابعاد المحسوبين علي النظام السابق لضمان حمايتها وعدم الالتفاف عليها من قبل بعض بقايا النظام السابق سواء من المعنيين بالعمل السياسي أو الإعلامي‏.‏ وأري ان استقالة الفريق شفيق وتكليف الدكتور عصام شرف برئاسة الحكومة الانتقالية لتسيير الأعمال‏,‏ كما ان مبادرته بالتواجد مع المتظاهرين في ميدان التحرير امس وتعهده بالعمل علي تلبية كل مطالب الثورة بادرة خير وتدعو للتفاؤل وتزيد حالة الاطمئنان علي مسيرة الثورة في الاتجاه الصحيح‏.‏ وأطالب الشباب بمنح الحكومة الجديدة الفرصة للعمل علي انجاز مهمتها علي اكمل وجه‏,‏ وفض الاعتصام في ميدان التحرير لإنجاز العمل في جميع المؤسسات طالما هناك استجابة وتجاوب كامل من المجلس الأعلي للقوات المسلحة لمطالب الثورة وحتي لا نعطي الفرصة لبعض الدخلاء لإفساد الصورة الجميلة والحضارية لثورة‏52‏ يناير‏.‏ كما انني أطالب رئيس مجلس الوزراء الجديد بأن يسرع بإجراء التغييرات في الإعلام الحكومي فلم يعد مقبولا ان يستمر مدير قطاع الأخبار بالإذاعة والتليفزيون علي سبيل المثال في موقعه وهو من كان يقود قطاع التضليل الإعلامي مع بداية الثورة‏,‏ كما هناك مجموعة من المذيعين يجب ان يختفوا ويتواروا عن عيون المشاهد والكاميرا بعد ان سأمنا منهم طوال أيام الثورة‏..‏ وان كان يطالب البعض بتغيير القيادات في الصحف القومية يجب ان يشمل التغيير كل وسائل الإعلام دون استثناء لأن هناك أشخاص لم تعد مقبولة من الجميع سواء كانوا مع الثورة أو ضدها بعد تلونهم وتحولهم‏!‏ كما أطالب رئيس الوزراء الجديد بعدم الانخداع فيمن كانوا يطلقون علي انفسهم الحكماء وحاولوا القفز علي الثورة واصبحوا يطلون علينا صباحا ومساء عبر وسائل الإعلام وهم من كانوا يدورون في فلك النظام واستفادوا منه وحققوا المزيد من المكاسب وعندما وجدوا المركب تغرق كانوا أول من يقفز من المركب وارتداء ثوب النصح والإرشاد‏!‏ فإذا كنا جادين في التغيير من اجل الإصلاح يجب ان يتنحي كل المستفيدين من النظام السابق عن مسئولياتهم ويتركوا الساحة لأصحاب الثورة الحقيقيين الذين ضحوا بدمائهم وحملوا أكفانهم علي أيديهم ولم يرهبوا طلقات الرصاص الحية‏!‏ يجب ان يطول الإصلاح السياسي ومحاربة الفساد الوسط الرياضي الذي كان عنوانا دائما في كل وسائل الإعلام حتي قبل ثورة‏52‏ يناير نحتاج إلي تفعيل دور اللجنة الأوليمبية التي كانت مختطفة لسنوات لصهر الرئيس دون ان تقوم بدورها ملقية بالعبء كله علي وزارة الرياضة أو المجلس القومي للرياضة والشباب‏.‏ وأطالب بسرعة وضع قانون جديد للرياضة وان يطول التغيير جميع الاتحادات الرياضية التي كانت تدار بنظام الشللية والمحسوبية اضافة الي المحلل الذي يتم ترشيحه من قبل المجلس السابق في عملية لتطهيرها من الفساد‏.‏ ونحن نضع شرط عدم الترشح لأكثر من دورتين في أعلي منصب ورئيس الدولة يجب ان يطبق ذلك علي كل الاتحادات والأندية الرياضية دون استثناء وإذا كان البعض يهاجم المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة يحسب له انه أول من طلب تطبيق بند الثماني سنوات علي كل الاتحادات واللجنة الأوليمبية رغم ما تعرض له من حروب وتشويه‏!‏ لقد كان من الخطأ فصل الشباب عن الرياضة واعتقد بأن جمعهما من جديد في وزارة واحدة أو المجلس الأعلي للشباب والرياضة عودة للصواب وتصحيح خطأ تم ارتكابه لإرضاء بعض المحاسيب دون النظر للمصلحة العامة‏.‏ ولك الله يا مصر‏!‏ المزيد من أعمدة أيمن أبو عايد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل