المحتوى الرئيسى

وقفة تضامنية للأثريين المصريين للمطالبة باستمرار حواس

03/05 16:46

القاهرة – أ ش أ يقوم مئات الأثريين المصريين وطلبة كلية الآثار بوقفة تضامنية في الحادية عشرة صباح يوم الأحد بمناطق الأهرامات بالجيزة، وحديقة المتحف المصري بالتحرير، وبمحافظة الأقصر بصعيد مصر، للمطالبة باستمرار الدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشئون الآثار في عمله بالوزارة للعمل على انقاذ ما يمكن إنقاذه إيذاء ما تتعرض له الآثار والمواقع الأثرية في كافة أنحاء الجمهورية من عمليات نهب وتنقيب منظمة من قبل مجرمين في غياب أمني تام.وقال على الأصفر مدير منطقة آثار الهرم، إنه ناشد الدكتور حواس التراجع عن قراره بالاستمرار في الوزارة، كونه الأثري الوحيد الذى يتوافق عليه كافة الأثريين، والقادر عن عمل شيء لإنقاذ المواقع الأثرية والآثار المصرية بعلاقاته المتشعبة وقدرته على تحمل المسؤولية بالتعاون مع كافة الأثريين وعمال الآثار والموظفين.وأضاف الأصفر أن هذه الوقت الحرج التي تمر به مصر، يجب أن يتحمل المسئولية تجاهه كل مصري محب لبلاده ولتاريخه، مشيرا إلى أن أي فترة انتقالية تتعرض لمثل هذه الظروف التي تتطلب الثبات وادارة الأزمة بحكمة للوصول بمصر وبالتاريخ والآثار إلى بر الأمان.وأشار إلى أن المئات من الأثريين بالقاهرة والجيزة والوجه البحري والأقاليم والصعيد، سيقومون بعمل وقفة تضامنية في مناطق الأهرامات والمتحف والأقصر، للتنبيه الى خطورة ما يحدث للآثار والمناطق الأثرية، مطالبين الدكتور زاهي حواس بالاستمرار والتكاتف مع باقي الأثريين والعاملين بكافة المناطق الأثرية، والمصريين الشرفاء والوقوف جميعا لحماية آثار وتراث وحضارة مصر العظيمة بكل ما لديهم من إمكانات.من جانبه، دعا منصور بريك المشرف على آثار الأقصر ومدير البعثة الأثرية بالكرنك، المواطنين المصريين والجهات المسئولة لحماية المناطق الأثرية والتلال النائية التي تحتوى بباطنها على آثار، موضحا ان المتاحف والمناطق السياحية لا تحتاج الى حماية كونها محصنة بالأسوار والاهتمام الأمني، اما المناطق الأثرية البعيدة بعيدة عن أعين الأمن وتتعرض لعمليات تنقيب ونهب منظمة يومياً.ونبه منصور بريك إلى حالات التنقيب والنهب بالجرافات ومعدات الحفر التي تتعرض لها العديد من المناطق الأثرية في غياب الأمن والحراسة، ومنها منطقة معبد ''العرابة المدفونة'' بأبيدوس، والتي تتضمن معبد ستي ومعبد ابيدوس ومجموعة المقابر الأوزورية، وتعد واحدة من أهم وأغنى المناطق الأثرية على مستوى العالم.يذكر أن الدكتور حواس كان قد أعرب أنه لن يعود للوزارة في حالة تكليفه بالمنصب مرة أخرى، وسيعتذر عن قبول الوزارة، احتجاجا على الظروف الحالية التي لا يستطيع معها حماية الآثار من السرقة والنهب والتدمير والتنقيب العشوائي، ونتيجة لغياب الأمن وقوات الشرطة.وكان الدكتور محمد عبد المقصود رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري والدلتا قد حذر من خطورة وضع الآثار المصرية، الأمر الذى يؤكد مطالب ودعوات الدكتور زاهي حواس بأهمية تحمل الدولة مسؤوليتها في حماية الآثار والمتاحف والمواقع الاثرية، موضحاً أنه لا يستبعد تورط عصابات دولية منظمة تستغل الوضع الأمني الحالي لنهب وسرقة الآثار بشكل ممنهج ومدبر، وشبه يومي بالاستعانة بأعداد كبيرة من المسلحين.اقرأ أيضا:القاهرة – أ ش أ يقوم مئات الأثريين المصريين وطلبة كلية الآثار بوقفة تضامنية في الحادية عشرة صباح يوم الأحد بمناطق الأهرامات بالجيزة، وحديقة المتحف المصري بالتحرير، وبمحافظة الأقصر بصعيد مصر، للمطالبة باستمرار الدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشئون الآثار في عمله بالوزارة للعمل على انقاذ ما يمكن إنقاذه إيذاء ما تتعرض له الآثار والمواقع الأثرية في كافة أنحاء الجمهورية من عمليات نهب وتنقيب منظمة من قبل مجرمين في غياب أمني تام.وقال على الأصفر مدير منطقة آثار الهرم، إنه ناشد الدكتور حواس التراجع عن قراره بالاستمرار في الوزارة، كونه الأثري الوحيد الذى يتوافق عليه كافة الأثريين، والقادر عن عمل شيء لإنقاذ المواقع الأثرية والآثار المصرية بعلاقاته المتشعبة وقدرته على تحمل المسؤولية بالتعاون مع كافة الأثريين وعمال الآثار والموظفين.وأضاف الأصفر أن هذه الوقت الحرج التي تمر به مصر، يجب أن يتحمل المسئولية تجاهه كل مصري محب لبلاده ولتاريخه، مشيرا إلى أن أي فترة انتقالية تتعرض لمثل هذه الظروف التي تتطلب الثبات وادارة الأزمة بحكمة للوصول بمصر وبالتاريخ والآثار إلى بر الأمان.وأشار إلى أن المئات من الأثريين بالقاهرة والجيزة والوجه البحري والأقاليم والصعيد، سيقومون بعمل وقفة تضامنية في مناطق الأهرامات والمتحف والأقصر، للتنبيه الى خطورة ما يحدث للآثار والمناطق الأثرية، مطالبين الدكتور زاهي حواس بالاستمرار والتكاتف مع باقي الأثريين والعاملين بكافة المناطق الأثرية، والمصريين الشرفاء والوقوف جميعا لحماية آثار وتراث وحضارة مصر العظيمة بكل ما لديهم من إمكانات.من جانبه، دعا منصور بريك المشرف على آثار الأقصر ومدير البعثة الأثرية بالكرنك، المواطنين المصريين والجهات المسئولة لحماية المناطق الأثرية والتلال النائية التي تحتوى بباطنها على آثار، موضحا ان المتاحف والمناطق السياحية لا تحتاج الى حماية كونها محصنة بالأسوار والاهتمام الأمني، اما المناطق الأثرية البعيدة بعيدة عن أعين الأمن وتتعرض لعمليات تنقيب ونهب منظمة يومياً.ونبه منصور بريك إلى حالات التنقيب والنهب بالجرافات ومعدات الحفر التي تتعرض لها العديد من المناطق الأثرية في غياب الأمن والحراسة، ومنها منطقة معبد ''العرابة المدفونة'' بأبيدوس، والتي تتضمن معبد ستي ومعبد ابيدوس ومجموعة المقابر الأوزورية، وتعد واحدة من أهم وأغنى المناطق الأثرية على مستوى العالم.يذكر أن الدكتور حواس كان قد أعرب أنه لن يعود للوزارة في حالة تكليفه بالمنصب مرة أخرى، وسيعتذر عن قبول الوزارة، احتجاجا على الظروف الحالية التي لا يستطيع معها حماية الآثار من السرقة والنهب والتدمير والتنقيب العشوائي، ونتيجة لغياب الأمن وقوات الشرطة.وكان الدكتور محمد عبد المقصود رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري والدلتا قد حذر من خطورة وضع الآثار المصرية، الأمر الذى يؤكد مطالب ودعوات الدكتور زاهي حواس بأهمية تحمل الدولة مسؤوليتها في حماية الآثار والمتاحف والمواقع الاثرية، موضحاً أنه لا يستبعد تورط عصابات دولية منظمة تستغل الوضع الأمني الحالي لنهب وسرقة الآثار بشكل ممنهج ومدبر، وشبه يومي بالاستعانة بأعداد كبيرة من المسلحين.اقرأ أيضا: 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل