المحتوى الرئيسى

فلسطنيات في القطاع العسكري بقلم:م. نسرين النادي

03/04 22:19

قضية لطالما أثيرت واثير الجدل من حولها ليبقى الانسان الفلسطيني ما بين مؤيد ومعارض ، قضية عمل المرأة الفلسطينية في القطاع الامني والعسكري. فقد وقفت المرأة الفلسطينية الى جانب اخيها وزوجها جنباً الى جنب في ميادين النضال والكفاح بكافة أشكاله فكانت الأسيرة والشهيدة والمقاتلة وما وزالت المرأة الفلسطينية تقف وبثبات لتأخذ دورها لفاعل في بناء الدولة الفلسطينية وتشارك في اتخاذ القرارات وعلى أعلى مستويات العمل الوطني و القيادة الفلسطينية. وبنظرة سريعة وخاطفة نجد ان المنتسبات للأجهزة الأمنية الشرطة ، الدفاع المدني، الامن الوطني والخدمات الطبية العسكرية يشكلن ما يقارب ال 6% من إجمالي العاملين، ونجد أن المرأة الفلسطينية باتت منافسة ومتفوقة في كثير من المجالات العسكرية والأمنية التي دخلتها وان صح القول التي اقتحمتها بكسرها حاجز احتكار الرجال للعمل العسكري والأمني والذي ما زال منصوباً في العديد من المجتمعات والدول في العربية، فتولت المرأة الفلسطينية العديد من المنصب كفرد وضابط وقائد لنجد الدكتورة ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة و النقيب/ عبير ابو فارة رئيسة مركز شرطة بيت ساحور بعد مسيرة شاقة من العمل والجهد والتدريب. تخضع العاملات في القطاع الأمني لنفس التدريبات الشاقة لتي يخضع لها رجال الأمن وبعضهن يتعرض لتدريبات مكثفة على مختلف أنواع الأسلحة نظراً لان مجال عملهن يحمل قدر كبير من الخطر في مجالات مكافحة الجريمة والملاحقة الامنية غير مباليات بالمخاطر التي يواجهنها،حتى بات السلاح جزءً أساسيا في حياتهن وفي مجال عملهن. ولما كان هذا التواجد القوي للمرأة الفلسطينية في القطاع العسكري فانه يجب تشجيع الدور الحيوي للمرأة العسكرية، وتنميته وتطويره وإنجاح علاقة الشراكة بين الرجل والمرأة في تنفيذ المهام العسكرية المناطة بهما معاً ، بالإضافة الى وضع استراتيجيات لنجاح المرأة العسكرية والتأكيد على جودة الأداء العملي لها، وتشجيع المشاركة الفعالة للمرأة العسكرية القيادية في صنع القرار وسن القوانين. ولا ننسى هنا دور القيادة الفلسطينية والمتمثلة بالسيد الرئيس محمود عباس في دعم المرأة الفلسطينية في كافة ميادين عملها. لكي سيدتي منا كل الاحترام والتقدير ومعاً لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة حتماً وقريباً ان شاء الله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل