المحتوى الرئيسى

البعد الغير المرئي من لغة الآنس للشاعر إبراهيم وهبة

03/04 19:46

{ البعد الغير المرئي من لغة الآنس } هذا سر الدفين هل اخشى الرحيل هل اخشى الحضور تسكنني الكلمات ...و كأنني أتنسم بما لا أملكه فهبني مزيدا من العطاء العطاء لحن دامي أوله خسارة و أخره بدء النهاية الألف ظن الحروف الباء أجمل العبر التاء مرسم اللوحات الجيم حركة لولبية تدور كرحى الريم و العين تطربه القلب فتشع النوران هنا في المنبت الصعتر و العليقة بنسمة عابرة بصوت أجش هنا يهاتفني وحيدا و كأنني المسكون بأحرف الهجاء تدمي قلبي و لا أراه .... ... لملمة الذات فالحاء ارتباط الأسرة بلغة المحبين فترسم الطيف و كأنه الخيط الواهي يربطك فتنسى البعد الجغرافي لتكرر المحاولة و الفشل لغة الياء و كأنها تطول من آولها إلى أخرها و الخاء خرخرة الخرير و الربيع من المسكن و المخرور عين تراه و لا تظنه تفسره و لا تكتشفه فتعود كأنك تحضر الدروس فتبقى كآية المستحيل فتكسر القاعدة لتترنم الحكاوي بأبعاد غير مرئية و الثاء ما قبل و بعد الثاني الأول لتعود الأدراج للوراء لتنظر في الأفق فتكتشف المستور لتعيد النسمات هبة العطاء منحة ..... ... لغة النسيان الدال تتقدم على المدلول و الدال الاشارة حركة تسري من المعرفة تظن في المعرفة و هي خلفك و الذال من الذميم أجمله وجهي القبيح لأعاود الالتفاف و أعيد ترتيب الابجديات لتقصي ما تغر فتنير ما لا تراه و ابقى كحالة من الغلو من النفس أجملها بكسوة و الراء تسري بدم أحمر تسكنه بجسدي فأعاود اللهو و أترنم مع العابرين عبارة المسكون بهاجس أجمله ع ب ر و هي العين و هي المسكن و هي كمن القابض على جمر و الزين تتحفني بما ستأتي كشلال ماء عاذب و العذوبية من لحن الماء تغسل وجهي فتسكنني السكينة و استمر في منوال الثغاء و كأنني أنول بما لا أستحقه فأسري بدم أحمر تكسوني بياضي كالثلج الناعم الملمس فحضرة الشعر أجمله بما لا يسري و تبقى كحالة مستعصية... تراه و لا يراك لملمة الذات 2 لأعاود اللهو و أحضر الدرس من الجديد و السين تنهمر من عيني كدمع المآقي أجمله تسكنه قلبي أسهم النبضات فهل تراها بظن الحرف فأشكله على الوغى كمن يحارب و يتذكر الدون كيشوتية فأسخر لأعاود اللهو من الطحين إلى الماء لا تفسير للحلم فتسكنني الكلمات بل أقول غائية من العين أراه شعراً أراه فعلا لا تفسير للحلم كلمات................ انتهى و الباقي مجبول قليل من الماء العذب و قليل من الورد و قليل من الحروف تقاطع ثم تكرير و كأنني أنول بما لا اناله فأسخر من حالة اللاحلم من الحلم فهذا ظني في الشعر بأنه لغة تنفض الجسد تسكنه الروح تراه العين أجمله القلب و هل تراني تجنيت ؟؟؟؟ أو بسرد أخر أجمل الشعر في عدم لغته حروفاً فهل صدقت.... ..... ........ أسير من جيل إلى جيل و كأن الكلمات تأسرني فأبقى متمردا أصحو على الجياد الرهبة و مسكن العبادة ديرا فأكفر في الديرة و الشعر لأعاود ادراجي بمسقط احلامي أجمله قبري يراني و لا اراه................ ................. ............. في حالة من الرثاء للنفس هل اتوق لكل الحروف فهل ظني سيكشف الغبن أول الحروف أن أقول بما لا يسري بدمي فأشعل القلب كالنبضات الريح تكسوني ثلاثية أو ربعاية من عتاب الريح فأعتبها كمن يغري بما لا يملكه سوى جهلي من المعرفة مسار كالريح المستعصية تنير دربي فلا يرشدني لا الدلال و في القطيعة اتناغم مع قلبي للولوج لمعرفة حد العطاء هل مرهون بقدر العين فاتحداها بعقر دار الشعر بيتاً هل اخشى الاقصاء فأرتل مع العازفين بمعزوفات تغريبية على اطلالات النوافذ لأعاود أدراجي لأكشف المدى بحدود الكتابة من أسرار البلاغة فأرتل وحيدا أو جماعا هل فعلا أنا كمن يظن بعض من اصدقائي القدمى بأنني مشهود أو اميل للاطلال فأسخر بظنهم بأنهم اصدقائي لأنهم يظنون من الرؤى بمرشد فأسخر حتى الثمالة الأن أخرج من طوري و أكتشف حدود العطاء مع الميل الشديد لاحضار سبويه من أمور الدنيا فأفتي بأمر البلاغات فيذكرني بما لا اراه أجمل العبر بكسر المألوف من ظن الحروف فالابجديات وجدت لكسر و ليس لطالع فأغترف مما لا اعرفه فاظن بما اعرفه فأسخر أعود لأكرر ما قد لمسته من رحلة الكتابة لكي تكون كمن يرضى عنه..... علي أن أكون ذليلا فذكرني ببيت شعري لأخي المريض النفسي/الجسدي (مريض السرطان) في احدى المشافي النائية من قلب العواصم فيقول كمن يغرد التراتيل يدخل كالأسد مزمجرا و يخرج كالنعاجة مذلولة و لأنني أثق بقلمه فأتوه بما لا يعرفه فأظن بما أعرفه لأعاود ادرج الحلم لأسطر غربة التفسير من الظن فكان الحرف يعاتبني بما ليس لي فأسخر من الزمن الحثالة و بظن الصداقات فأبهره من العين لا اللوحة بقدر طيفي و لا أنا بقدر حرفه ...... ..... أسير تائها بين مشرق و مشرح و بين تفسير و بين اغتراب الفعل من سكن الوجدان تنظيم الكلمات رحلة للمجهول بدء الكتابة هل هي قصة سرمدية فأسخر من التعريف......... أعود كمسكن من حوار مبتور في احدى النوائي الحانات الجعة حولي مثلجة كقلبي المجمد أو لنقل كقلبي المجمد أو المفرز فأعود للحرف لأكتشف سخونته أو سخونتي فما الفرق بيني و بينه و ما بين العين تراني و لا اراها هل اكتفيت بسرد النغال بزمن البغال من حالة الفعل الشعر اللاشعري فهل ظني يؤارقني فإذا لماذا أظن بالكتابة كمرح يومي ........ ...... لأعود لأحرف الابجديات ربما سقط سهوا حرف من حروفي في احدى النواحي فهممت بحثا عنه من الجيل الجديد الثائر على المدى فيقذفني حطاما لأعود لملمة الذات للبحث عن المعجون الاسنان و سني الثالث قد هرم كاهرامات خوفو فأشهد على المشهد البصري و كأنني أحضر فيلم قد أحترق { البعد الغير المرئي من لغة الآنس } الظن الأول : لكي تكون شاعرا رتيبا و منظما عليك أولا أن تقر بشرعية التسلط و السلطة من باب ذكريا فأسخر الظن الثاني : تقر بالمعرفة عليك أن تخدش الحياء الظن الثالث : كحال النوافذ الاطلالة بلا اطلالة فأيهما أسبق الظن الرابع : الكتابة اليومية حالة من الحنين تمجد الماضي ....... ..... ... إذا ما أكتشفته بأن البوح كمن عدمه فهل تراني تجنيت على الأدب و أخيراً فأصمت بغزارة شعلة التوهج من باب السرمدي تحملني العتاب كحالة الشعر فأبقى على مجهول كوجهي الغائب الحاضر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل