المحتوى الرئيسى

جنان بكر: طلعت زكريا ساعدني كثيرًا في صايعين ضايعين

03/04 16:55

غزة - دنيا الوطن  في حديثٍ  لـ"إيلاف" تحدَّثت الممثلة السوريَّة، جنان بكر، عن أجد أعمالها، وعن ظاهرة المنتج الممثل خصوصًا أنَّها تدير شركة إنتاج.  شابَّة طموحة، تعشق التَّمثيل، بدأت رحلة الفن صدفة، فكانت أولى تجاربها في العام 2007 مع فوازير "أنا وين" للمخرج حسان داوود، لتنهال العروض عليها بعد ذلك، "إيلاف" التقت الفنانة السورية، جنان بكر، لتتحدث عن مسلسلها الجديد "الشبيهة"، خصوصًا أنه من إنتاج الشركة التي تديرها، وتطرقت إلى الحديث عن ظاهرة المنتج الممثل، وحدثتنا عن دور "مريم" في مسلسل "مطلوب رجال" واستسهالها الهجة الخليجية حتى إن الكثير لم يصدقوا إنها فتاة سورية. بدايةً ماذا عن مسلسلك الجديد "الشبيهة"؟ لا أريد الحديث عنه كثيراً كون أحداثه مشوقة جداً، وأجسد في العمل شخصيتين متشابهتين هما "عذاب" و"خلود"، ولا يمكن الحديث عن إحدى الشخصيتين من دون الأخرى، وتمر الكثير من الأحداث والمواقف تضع "عذاب" مكان "خلود" ولا يمكن القول إن إحداها تتقمص الأخرى، ولكنها تعيش حياتها، وأنا أحببت الشخصية كثيراً لما لها من تحولات. العمل من إنتاج شركة "العنود" التي تديرينها، كيف تم اختيار النص بين النصوص الكثيرة المعروضة عليك، وما الذي جذبك فيه؟ أنا لا أختار النص بقرار مني فقط، حيث أعرضه على الكثير من المستشارين الذين لهم رؤى واضحة وخبرة طويلة، وما جذبني في نص "الشبيهة" للكاتب محمود سعد الدين هو الدور والشخصيتين، خصوصاً إنهما ليس توأماً، كما إن مساحة الفكرة وتحولات الشخصية في بيئات كثيرة جلبت لي المتعة والتشويق الذي أتمنى أن ينال رضا المشاهد أيضاً، وبالنهاية أنا كمنتجة أفكر بالدور الذي يلبي لي طموحي بصراحة. ألا يتعبك العمل في الإنتاج والتمثيل معاً، وكيف تنظرين لظاهرة المنتج الممثل؟ بالطبع يتعبني ولكن عندما ينتهي العمل أشعر بالمتعة، وعن ظاهرة المنتج الممثل أرى أن أي ممثل لديه الإمكانية يجب عليه دخول المغامرة الإنتاجية، كونها تولد الإحساس بالمتعة، واكتساب الكثير من الصداقات بين الفنانين وتزيد التعاون معهم، كما أنه سيختار الأدوار التي يريدها كي يجسدها. ألا يعني هذا الكلام إنك تنتجين لتأخذين أدوار البطولة؟ من الطبيعي ولا أريد أن أكون مثالية، أنا كمنتجة عندما أحب العمل أو تعجبني إحدى الأدوار أركض إليها، خصوصًا عندما أرى نفسي في الشخصية المناسبة لإمكاناتي، سواء كانت بطولة أم لا، ومن الممكن أن ينال إعجابي دور ثانوي والمسألة بسيطة، فالمنتج يرشح الفنانين لأداء شخصيات العمل، وأنا كمنتج أرشح نفسي لأحدى الأدوار التي تحققني، كما إن العمل بالنهاية لا يتوقف على شخص واحد ولا يمكن العمل من دون الآخرين، وأنا لا أفكر بإنتاج مسلسل كي أتفرج عليه خصوصًا وإن التمثيل مهنتي. ما هي الأسباب التي أدت إلى فشل تجربتك الإنتاجية في مسلسل "فيتامين" وكيف تلافيت الأمر هذه المرة؟ دعني أتحفظ على كلمة فشل كون المسلسل مباع لأكثر من 20 محطة، ولكني تعلمت من مسلسلي الأول "فيتامين" حيث أسندت مهمة الإخراج لشخص مبتدأ، وكل إنسان معرض للخطأ، ربما المسلسل فشل بمقاييس معينة على الرغم من إن العمل استقطب الكثير من النجوم المهمين، ولكن المشكلة كانت في ربط المخرج بالنجوم وكان عليه عمل التوليفة المناسبة، وبرأيي لم يكن المخرج أهلاً للمهمة المسنودة أليه ولم أكن أتوقع كيفية نهاية العمل. كيف تم اختيارك لدور "مريم" الفتاة الخليجية في "مطلوب رجال"؟ فريق العمل بإشراف المخرج حاتم علي كان يبحث عن فتاة تتكلم اللهجة الخليجية بشكل جيد، وكوني أتقنها لأنني عشت بالخليج في إحدى فترات حياتي، وقع الاختيار علي وقمت بدور "مريم" الفتاة التي تعشق الموضة والألبسة والماكياج، وأنا سعيدة بالتجربة خصوصاً وأنه يعرض على أكثر القنوات العربية متابعة مما يحقق لي الانتشار، وعلى الرغم من إن مساحة دوري ليست كبيرة ولا تظهر سوى في15 حلقة، إلا إنها حققت الصدى الايجابي لي، وتلقيت الكثير من الاتصالات والتهاني، وتعرضت للكثير من المواقف عندما أكون في دمشق لا يصدقونني الناس وأنا أتكلم اللهجة السورية ويعتبرونني فتاة خليجية. تشاركين في عمل "صايعين ضايعين" للمخرج مصطفى نعمو، ماذا عن الدور؟ "صايعين ضايعين" عمل كوميدي، أحل ضيفة على أحدى الحلقات، وأجسد دور مطربة مشهورة تنزل في فندق يعمل فيه بطلي العمل أيمن رضا وعبد المنعم عمايري، وعندما تطلب منهم الفنانة المشهورة خدمة جلب كوافير ليرتب شعرها، يتحايلوا عليها ويقومون هم بالمهمة لاستغلالها مادياً، فيشوهوا شعرها فتلغي حفلتها، ومن جهتي أحببت التجربة التي جمعتني بالفنانين المصريين المتواجدين في العمل. ما ميزة العمل مع الفنانين المصريين؟ ما يميزهم هو بساطتهم، والتعامل مع عمالقة الكوميديا المصرية مريح لأبعد الحدود، وفي إحدى المشاهد التي تجمعني بالفنان طلعت زكريا أحسست برهبة كبيرة أمامه، كما إن الفنان حسن حسني كان يضفي الكثير من المرح على أجواء التصوير. ماذا تحدثينا عن تجربة الفوازير؟ تجربة الفوازير لا يجب مقارنتها بباقي التجارب، فأنا أحب التنوع، والفوازير عمل استعراضي كان لها وقع خاص من حيث الملبس والماكياج وتصميم الأزياء، حيث اعتمدنا على المصمم اللبناني فؤاد سركيس الذي كان حاضراً في أهم فوازير الوطن العربي ومنها "حاجات ومحتاجات" لشريهان ويكفي أنه أول عمل سوري. إلى أي حد خدمك الشكل والمظهر والجمال في العمل بالوسط الفني خصوصًا وأنك لست خريجة تمثيل؟ أرى أن الموهبة هي الأساس، فهناك الكثير من النجوم والمخرجين السوريين وليسوا خريجي تمثيل ومع ذلك نلتمس إبداعهم، كما إن الشكل والجمال سلاح ذو حدين وهناك الكثير من الجميلات ولكنهن لم يحققن النجاح، ويجب على الممثل كي يحقق الحضور أن يطور نفسه وأدواته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل